Saturday, August 6, 2011

مقتل مسلح قرب قصر الامير نايف والرياض تستبعد الفرضية الإرهابية

أفاد مصدر حكومي سعودي ان شابين اطلقا النار بعد منتصف ليل الجمعة على مقر اقامة النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز في جدة، 
قبل ان يتمكن الحرس من قتل احدهما واعتقال الثاني.
 وقال ان "شابين اطلقا النار بعد منتصف الليل على قصر الشاطئ مقر اقامة الامير نايف ... فردت قوات الحرس على النار مما أدى الى مقتل احدهما وهو من آل الزهراني"،
مضيفاً ان الشاب الثاني اعتقل. واشار الى ان الشابين كانا "تحت تأثير المخدر" وأحدهما كان "يحمل مسدسا صغير الحجم" . واكد ان "الحادث فردي ومنعزل"، مستبعدا
ان يكون اي تنظيم يقف وراءه، في اشارة الى تنظيم "القاعدة".
 الى ذلك، اوردت افادت وكالة الانباء السعودية "واس" ان "شخصا يحمل سلاحا شخصيا اطلق النار على نقطة تفتيش في شارع عبدالرحمن المالكي بمحافظة جدة"، من دون ان
تشير الى مقر اقامة الامير نايف. ونقلت عن الناطق الاعلامي لشرطة جدة انه "تم التعامل" مع مطلق النار "فوراً مما ادى الى مقتله". واكدت انه "لم يصب احد من المواطنين
او رجال الامن الموجودين في الموقع"، مشيرة الى ان "الحادث لا يزال محل متابعة الجهات الامنية المختصة".
  وقبل عامين نجا نجل وزير الداخلية الامير محمد بن نايف آل سعود الذي يشرف على برنامج السعودية لمكافحة الارهاب من محاولة اغتيال قام بها مفجر انتحاري تظاهر
بأنه متشدد تائب.
 وقاد الامير نايف الذي يعتقد انه في اواخر السبعينات من عمره حملة المملكة على متشددي تنظيم "القاعدة" الذين استهدفوا زعزعة استقرار السعودية ما بين عامي 2003
و2006 .
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشرق الادنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، إن نايف وابناءه من الاهداف الرئيسية لـ"القاعدة" وخلاياها مثل الهجوم على ابنه.
واضاف انه لن يفاجأ اذا اتضح أن الهجوم نفذته احدى خلايا "القاعدة" لإظهار اصرارها إثارة قلق المسؤولين السعوديين.

و ص ف، رويترز     

No comments:

Post a Comment