قيادة الجيش تكرم العميد سليمان
كرّمت قيادة الجيش ـ مدير التوجيه العميد الركن صالح حاج سليمان، لمناسبة إحالته على التقاعد، وتعيين العميد الركن حسن أيوب خلفاً له، في حفل أقامته أمس، في
النادي العسـكري المركزي ـ المنارة، بحضور رئيس الأركان اللواء الركن شـوقي المصري، وأعضاء المجلس العسـكري، وعدد من كبار ضباط القيادة.
وألقى المصري كلمة نوّه «فيها بمسيرة المحتفى به، وجهوده المبذولة خلال خدمته العسكرية»، مثنياً على «مساهمته الفاعلة في تعزيز تواصل الجيش مع المجتمع المدني
والإعلام اللبناني والخارجي»، كما نقل تحية قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى الجسم الإعلامي في لبنان».
السفير
Friday, November 26, 2010
صورة «الطيّب أردوغان» في ساحة الشهداء
تخرج تظاهرات الأرمن عن إطارها السلمي
لم تكتف الأحزاب ورؤساء الطوائف الأرمنية الثلاث بالاعتراض السياسي من على المنابر وبيانات التنديد بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى لبنان، فاستنفرت
شارعها واستدعته في بلوكات متراصة الى ساحة الشهداء أمس، احتجاجاً أولاً على «ثقافة» تجوال المسؤولين الأتراك برعاية رسمية على الأراضي اللبنانية، وثانياً تسجيلاً
لموقفهم الثابت والاستراتيجي من ضرورة تقديم الحكومة التركية الاعتذار للشعب الأرمني.
لكن المشهد الأرمني، وخلافاً للعادة، خرج عن الإطار السلمي الذي يطبع مسار التظاهرات الأرمنية الاحتجاجية، فتحوّلت صورة «الطيّب أردوغان» في ساحة الشهداء الى
«مشروع مشكل» مع القوى الأمنية فرضت على وزير الداخلية زياد بارود التدخل «عن بعد»، بعد اتصال من النائب الطاشناقي أغوب بقرادونيان، عبر الإيعاز الى القوى الأمنية
ترك المتظاهرين يعبّرون عن آرائهم بكل حرية.
فمع محاولة عدد من المعتصمين نزع صورة كبيرة لرئيس الحكومة التركية التي وضعت قبالة نصب الشهداء وإنزالها تعبيراً عن احتجاجهم ورفضهم رفعها في المكان راشقين
إياها بالحجارة والزيت الأسود، تدخلت القوى الأمنية لمنع ذلك فوقع تشابك بالأيدي بحضور بقرادونيان الذي افاد شهود عيان أنه تعرّض للضرب.
ووسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة مكافحة الشغب والجيش اللبناني، تواصل الاحتجاج ونزع المعتصمون الصورة، وأكد بقرادونيان أنه «طلب إزالة صورة اردوغان من
ساحة الشهداء حفاظأ على كرامة الشهداء واحتراماً لأرواحهم والقوى الأمنية لم تتفهم الاعتراض»، مشدداً على «ان وضع صورة رئيس وزراء تركيا امام تمثال الشهداء
إهانة للشعب اللبناني وللشهداء».
شارك في التجمع الأرمني عدد من نواب «تكتل التغيير والإصلاح» وفعاليات بيروتية ومتنية، وألقيت كلمات شدّدت على «رفض التطبيع والألاعيب المسرحية التركية التي
تحاول ان تتظاهر بعداوة مزيفة لإسرائيل».
ورأى رئيس ديوان مطرانية الروم الارثوذكس في لبنان سارو تونتيان أن الاعتصام «هو للتـنديد بزيارة أردوغان والحفاوة بالترحيب التي استــقبل بها من قبل الأوساط
اللبنانية». وقال رئيس حزب «الرامفغار» مارديك افديكيان «نطلب من تركيا الاعتراف بالمــجازر التي ارتكبــتها بحق اللبــنانيين سنة 1915ـ1916، والاعتراف بالمجازر
التي ارتكبتها بحق مليون ونصف مليون أرمني والتعــويض عن المتــضررين والكفّ عن اغتصاب الأراضي وإعادتها الى اصحابها الحقيقيين».
وقال اليكس كوشكريان باسم «الهانشاك» «هذه هي تركيا. تخرج إلينا اليوم بثياب الحمل الوديع، وهي ما زالت تضم اراضي، تحتل، تقتل، تهجر، تحاصر وتدّعي الديموقراطية».
وعن حزب «الطاشناق» تحدّث افيديس كيدانيان فتساءل «كيف يمكنكم ان تتناسوا بأن هذا الذي تستقبلونه اليوم على انه صديقكم تربطه علاقات استراتيجية سياسية عسكرية
واقتصادية مع من هو عدو لبنان والأمة العربية».
واعتبر مطران طائفة الأرمن الارثوذكس في لبنان كيغام كاتشيريان أن «تراجع الدول العربية هو ضعف واستسلام عن دورهم القيادي في التفاوض والتقاعس عن مسؤولياتهم
القومية وجعل أنفسهم رهناً لأمزجة العثمانيين».
الجدير ذكره أن محطة «أو تي في» تولّت وحدها النقل المباشر من ساحة الشهداء، فيما كانت باقي المحطات تنقل خطاب أردوغان من صيدا.
من جهة ثانية، استنكر النائب نعمة الله أبي نصر «الطابع الطائفي لزيارة أردوغان التي لم تكن على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين». وأشار إلى انه «كان بودّنا
أن نكون من بين المرحبين برئيس وزراء تركيا، الدولة التي نريد أن نعزز معها علاقاتنا الاقتصادية»، لكننا «لم نكن ننتظر منه أن يشارك في مهرجان انتخابي الطابع،
مذهبي الاتجاه لمصلحة فريق دون آخر». أضاف: فوجئنا بدفاعه عن العلاقات التاريخية بين لبنان وتركيا، لا سيما وأن العلاقات كانت على مدى أربعمئة سنة بين قوة محتلة
وشعب مقهور.
وإذ أكد أن الاعتذار لم يكن مطلوباً، إلا أنه أشار إلى أنه «كان يكفي أن يضع إكليلاً على نصب الشهداء ليطهر الذاكرة الجماعية من آثار الظلم الذي تسبّب به العثمانيون».
وشدّد عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا على ان التجمع الاحتجاجي في ساحة الشهداء «أمر طبيعي»، داعيا اللبنانيين الى تذكر ان «كل عائلة لبنانية
سقط لها شهيد على يد الجيش العثماني».
وناشد رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، أمام وفد من الشبيبة الأرمنية زاره في مقر المجلس برئاسة أنترانيك سركيسيان، أردوغان أن «يعتمد موقفاً تاريخياً
مدوياً ليرفع وصمة العار التي ارتكبها أسلافه العثمانيون بحق الشعب الأرمني في الحرب العالمية الأولى».
أضاف: «رغم تقديرنا وترحيبنا بالزيارة التي يقوم بها أردوغان، والمساعي التي يبذلها من أجل استقرار لبنان، ناهيك بالمواقف المتشددة التي دان فيها السياسة الإسرائيلية،
إلا أنه لا يمكننا إلا أن نقف مع شهداء مواطنينا الأرمن الذين عبروا عن مطالبتهم تركيا بموقف اعتذار تاريخي عن المجازر التي ارتكبت في حقهم».
السفير
تخرج تظاهرات الأرمن عن إطارها السلمي
لم تكتف الأحزاب ورؤساء الطوائف الأرمنية الثلاث بالاعتراض السياسي من على المنابر وبيانات التنديد بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى لبنان، فاستنفرت
شارعها واستدعته في بلوكات متراصة الى ساحة الشهداء أمس، احتجاجاً أولاً على «ثقافة» تجوال المسؤولين الأتراك برعاية رسمية على الأراضي اللبنانية، وثانياً تسجيلاً
لموقفهم الثابت والاستراتيجي من ضرورة تقديم الحكومة التركية الاعتذار للشعب الأرمني.
لكن المشهد الأرمني، وخلافاً للعادة، خرج عن الإطار السلمي الذي يطبع مسار التظاهرات الأرمنية الاحتجاجية، فتحوّلت صورة «الطيّب أردوغان» في ساحة الشهداء الى
«مشروع مشكل» مع القوى الأمنية فرضت على وزير الداخلية زياد بارود التدخل «عن بعد»، بعد اتصال من النائب الطاشناقي أغوب بقرادونيان، عبر الإيعاز الى القوى الأمنية
ترك المتظاهرين يعبّرون عن آرائهم بكل حرية.
فمع محاولة عدد من المعتصمين نزع صورة كبيرة لرئيس الحكومة التركية التي وضعت قبالة نصب الشهداء وإنزالها تعبيراً عن احتجاجهم ورفضهم رفعها في المكان راشقين
إياها بالحجارة والزيت الأسود، تدخلت القوى الأمنية لمنع ذلك فوقع تشابك بالأيدي بحضور بقرادونيان الذي افاد شهود عيان أنه تعرّض للضرب.
ووسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة مكافحة الشغب والجيش اللبناني، تواصل الاحتجاج ونزع المعتصمون الصورة، وأكد بقرادونيان أنه «طلب إزالة صورة اردوغان من
ساحة الشهداء حفاظأ على كرامة الشهداء واحتراماً لأرواحهم والقوى الأمنية لم تتفهم الاعتراض»، مشدداً على «ان وضع صورة رئيس وزراء تركيا امام تمثال الشهداء
إهانة للشعب اللبناني وللشهداء».
شارك في التجمع الأرمني عدد من نواب «تكتل التغيير والإصلاح» وفعاليات بيروتية ومتنية، وألقيت كلمات شدّدت على «رفض التطبيع والألاعيب المسرحية التركية التي
تحاول ان تتظاهر بعداوة مزيفة لإسرائيل».
ورأى رئيس ديوان مطرانية الروم الارثوذكس في لبنان سارو تونتيان أن الاعتصام «هو للتـنديد بزيارة أردوغان والحفاوة بالترحيب التي استــقبل بها من قبل الأوساط
اللبنانية». وقال رئيس حزب «الرامفغار» مارديك افديكيان «نطلب من تركيا الاعتراف بالمــجازر التي ارتكبــتها بحق اللبــنانيين سنة 1915ـ1916، والاعتراف بالمجازر
التي ارتكبتها بحق مليون ونصف مليون أرمني والتعــويض عن المتــضررين والكفّ عن اغتصاب الأراضي وإعادتها الى اصحابها الحقيقيين».
وقال اليكس كوشكريان باسم «الهانشاك» «هذه هي تركيا. تخرج إلينا اليوم بثياب الحمل الوديع، وهي ما زالت تضم اراضي، تحتل، تقتل، تهجر، تحاصر وتدّعي الديموقراطية».
وعن حزب «الطاشناق» تحدّث افيديس كيدانيان فتساءل «كيف يمكنكم ان تتناسوا بأن هذا الذي تستقبلونه اليوم على انه صديقكم تربطه علاقات استراتيجية سياسية عسكرية
واقتصادية مع من هو عدو لبنان والأمة العربية».
واعتبر مطران طائفة الأرمن الارثوذكس في لبنان كيغام كاتشيريان أن «تراجع الدول العربية هو ضعف واستسلام عن دورهم القيادي في التفاوض والتقاعس عن مسؤولياتهم
القومية وجعل أنفسهم رهناً لأمزجة العثمانيين».
الجدير ذكره أن محطة «أو تي في» تولّت وحدها النقل المباشر من ساحة الشهداء، فيما كانت باقي المحطات تنقل خطاب أردوغان من صيدا.
من جهة ثانية، استنكر النائب نعمة الله أبي نصر «الطابع الطائفي لزيارة أردوغان التي لم تكن على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين». وأشار إلى انه «كان بودّنا
أن نكون من بين المرحبين برئيس وزراء تركيا، الدولة التي نريد أن نعزز معها علاقاتنا الاقتصادية»، لكننا «لم نكن ننتظر منه أن يشارك في مهرجان انتخابي الطابع،
مذهبي الاتجاه لمصلحة فريق دون آخر». أضاف: فوجئنا بدفاعه عن العلاقات التاريخية بين لبنان وتركيا، لا سيما وأن العلاقات كانت على مدى أربعمئة سنة بين قوة محتلة
وشعب مقهور.
وإذ أكد أن الاعتذار لم يكن مطلوباً، إلا أنه أشار إلى أنه «كان يكفي أن يضع إكليلاً على نصب الشهداء ليطهر الذاكرة الجماعية من آثار الظلم الذي تسبّب به العثمانيون».
وشدّد عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا على ان التجمع الاحتجاجي في ساحة الشهداء «أمر طبيعي»، داعيا اللبنانيين الى تذكر ان «كل عائلة لبنانية
سقط لها شهيد على يد الجيش العثماني».
وناشد رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، أمام وفد من الشبيبة الأرمنية زاره في مقر المجلس برئاسة أنترانيك سركيسيان، أردوغان أن «يعتمد موقفاً تاريخياً
مدوياً ليرفع وصمة العار التي ارتكبها أسلافه العثمانيون بحق الشعب الأرمني في الحرب العالمية الأولى».
أضاف: «رغم تقديرنا وترحيبنا بالزيارة التي يقوم بها أردوغان، والمساعي التي يبذلها من أجل استقرار لبنان، ناهيك بالمواقف المتشددة التي دان فيها السياسة الإسرائيلية،
إلا أنه لا يمكننا إلا أن نقف مع شهداء مواطنينا الأرمن الذين عبروا عن مطالبتهم تركيا بموقف اعتذار تاريخي عن المجازر التي ارتكبت في حقهم».
السفير
يهود العالم 13 مليوناً معظمهم في إسرائيل وأميركا
محمد بدير
أصدر «بنك المعطيات حول الشعب اليهودي» في جامعة كونتيكت الأميركية، أمس، تقريراً عن عدد اليهود وتوزيعهم الجغرافي في العالم لعام 2010. وبحسب التقرير، الذي أعدّه الخبير الديموغرافي الإسرائيلي سيرجيو دي لا فرغولا، فإن واحداً من بين كل 510 أشخاص على وجه الكرة الأرضية هو يهودي، ويبلغ العدد الإجمالي لليهود في العالم 13,428,300 نسمة موزعين على عشرات الدول.
وأظهر التقرير، الذي صدر بالتعاون مع المنظمة العليا لاتحاد يهود أميركا الشمالية، أن عدد اليهود في العالم ارتفع خلال العام الماضي أكثر من 80,300 نسمة، وذلك خلافاً للعقود الثلاثة الماضية التي كان عدد اليهود فيها يتقلص سنوياً.
غير أن معدل النمو السكاني لليهود في العالم بقي أقل من نصف معدل النمو السكاني العالمي، الذي ارتفع بنسبة 1.25 في المئة، مقارنة مع 0.6 هي نسبة ارتفاع معدل النمو السكاني لليهود.
جغرافياً، يشير التقرير إلى أن التجمع الأكبر لليهود في العالم هو في فلسطين المحتلة، حيث يعيش نحو 5.7 ملايين يهودي، أي ما نسبته 42.5 في المئة من مجمل اليهود في العالم. وفي المركز الثاني يأتي يهود الولايات المتحدة، حيث يعيش نحو 5,275،000 يهودي، أي ما يعادل 40 في المئة من اليهود في العالم.
أما على المستوى المديني، فيتركز نحو ثلاثة ملايين يهودي في منطقة تل أبيب وحاضرتها وسط إسرائيل، تليها مدينة نيويورك التي يعيش فيها مليونا يهودي، ثم مدينة القدس المحتلة التي تضم نحو 703 آلاف يهودي، فمدينة لوس أنجلوس الأميركية وفيها نحو 685 ألف يهودي، فمدينة حيفا حيث يعيش نحو 671 ألف يهودي. وتعدّ باريس أكبر المدن الأوروبية من حيث عدد السكان اليهود، حيث يعيش فيها 284 ألف يهودي.
ورأى دي لا فرغولا، في تقريره، أن المساهمة الكبرى في نمو عدد اليهود في العالم وفرتها إسرائيل التي تتواصل زيادة عدد اليهود فيها، بينما تظهر الإحصاءات تقلص عددهم في بقية أرجاء العالم. ولفت إلى أن «الانخفاض الأكثر دراماتيكية» يحصل في روسيا ودول شرق أوروبا ودول الاتحاد السوفياتي سابقاً، حيث نسبة الوفيات السنوية أعلى من نسبة الولادات في أوساط الجاليات اليهودية المختلفة.
وبشأن معدل الاختلاط في الزيجات بين اليهود و«الأغيار»، يكشف التقرير أن معدل الزيجات المختلطة بين يهود «الشتات» يبلغ 42 في المئة، وتصل هذه النسبة في الولايات المتحدة إلى 50 في المئة، فيما تتجاوز في روسيا معدل 70 في المئة.
________________________________________
بعد تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك (الصورة) من ارتفاع نسبة التهرب من الخدمة الإلزامية والاحتياطية، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس أن نسبة المتهربين من الخدمة في مدينة تل أبيب هي الأعلى في إسرائيل. وذكرت أن نحو 50 في المئة من سكان المدينة الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، وهم ملزمون قانوناً بأداء الخدمة العسكرية، لا يتجاوبون مع هذا الإلزام.
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
محمد بدير
أصدر «بنك المعطيات حول الشعب اليهودي» في جامعة كونتيكت الأميركية، أمس، تقريراً عن عدد اليهود وتوزيعهم الجغرافي في العالم لعام 2010. وبحسب التقرير، الذي أعدّه الخبير الديموغرافي الإسرائيلي سيرجيو دي لا فرغولا، فإن واحداً من بين كل 510 أشخاص على وجه الكرة الأرضية هو يهودي، ويبلغ العدد الإجمالي لليهود في العالم 13,428,300 نسمة موزعين على عشرات الدول.
وأظهر التقرير، الذي صدر بالتعاون مع المنظمة العليا لاتحاد يهود أميركا الشمالية، أن عدد اليهود في العالم ارتفع خلال العام الماضي أكثر من 80,300 نسمة، وذلك خلافاً للعقود الثلاثة الماضية التي كان عدد اليهود فيها يتقلص سنوياً.
غير أن معدل النمو السكاني لليهود في العالم بقي أقل من نصف معدل النمو السكاني العالمي، الذي ارتفع بنسبة 1.25 في المئة، مقارنة مع 0.6 هي نسبة ارتفاع معدل النمو السكاني لليهود.
جغرافياً، يشير التقرير إلى أن التجمع الأكبر لليهود في العالم هو في فلسطين المحتلة، حيث يعيش نحو 5.7 ملايين يهودي، أي ما نسبته 42.5 في المئة من مجمل اليهود في العالم. وفي المركز الثاني يأتي يهود الولايات المتحدة، حيث يعيش نحو 5,275،000 يهودي، أي ما يعادل 40 في المئة من اليهود في العالم.
أما على المستوى المديني، فيتركز نحو ثلاثة ملايين يهودي في منطقة تل أبيب وحاضرتها وسط إسرائيل، تليها مدينة نيويورك التي يعيش فيها مليونا يهودي، ثم مدينة القدس المحتلة التي تضم نحو 703 آلاف يهودي، فمدينة لوس أنجلوس الأميركية وفيها نحو 685 ألف يهودي، فمدينة حيفا حيث يعيش نحو 671 ألف يهودي. وتعدّ باريس أكبر المدن الأوروبية من حيث عدد السكان اليهود، حيث يعيش فيها 284 ألف يهودي.
ورأى دي لا فرغولا، في تقريره، أن المساهمة الكبرى في نمو عدد اليهود في العالم وفرتها إسرائيل التي تتواصل زيادة عدد اليهود فيها، بينما تظهر الإحصاءات تقلص عددهم في بقية أرجاء العالم. ولفت إلى أن «الانخفاض الأكثر دراماتيكية» يحصل في روسيا ودول شرق أوروبا ودول الاتحاد السوفياتي سابقاً، حيث نسبة الوفيات السنوية أعلى من نسبة الولادات في أوساط الجاليات اليهودية المختلفة.
وبشأن معدل الاختلاط في الزيجات بين اليهود و«الأغيار»، يكشف التقرير أن معدل الزيجات المختلطة بين يهود «الشتات» يبلغ 42 في المئة، وتصل هذه النسبة في الولايات المتحدة إلى 50 في المئة، فيما تتجاوز في روسيا معدل 70 في المئة.
________________________________________
بعد تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك (الصورة) من ارتفاع نسبة التهرب من الخدمة الإلزامية والاحتياطية، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس أن نسبة المتهربين من الخدمة في مدينة تل أبيب هي الأعلى في إسرائيل. وذكرت أن نحو 50 في المئة من سكان المدينة الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، وهم ملزمون قانوناً بأداء الخدمة العسكرية، لا يتجاوبون مع هذا الإلزام.
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
ليبرمان: إسرائيل تعاونت في قضية الحريري
يحيى دبوق
في موقف إسرائيليّ غير مسبوق، أكد وزير خارجية الدولة العبرية، أفيغدور ليبرمان، ما سبق أن رجّحته صحيفة هآرتس قبل يومين، بشأن حصول لجنة التحقيق الدولية على مساعدة من تل أبيب. أما الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، فأعرب عن «الأمل في كشف قتلة الحريري»، وسط أصوات إسرائيلية أعربت عن خشيتها على منشآت الغاز في عرض البحر، وأن تصل إليها صواريخ حزب الله الدقيقة.
ونقل موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإنترنت إقرار ليبرمان بمساعدة إسرائيل للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه الاثنين الماضي ووزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، إذ قال ليبرمان إن «تعاون إسرائيل مع المجتمع الدولي، بخصوص قضية الحريري، كان حقاً تعاوناً مفتوحاً وجرى بكل شفافية وإخلاص»، مضيفاً إن «رسالة الأسرة الدولية مهمّة جدّاً، لتعزيز الحكومة اللبنانية ومواجهة ابتزاز حزب الله». وبحسب ليبرمان «يجب أن نحارب ابتزاز حزب الله بالقول له، إنك لا تستطيع إيقاف التحقيق الدولي عبر التهديدات».
بدوره، قال بيريز، إن «العالم المتحضر يطالب بالكشف عن قتلة والد رئيس الوزراء اللبناني، إلا أن حزب الله يعلن أن ذلك سيمثّل كارثة بالنسبة إلى هذا البلد، أما نحن في إسرائيل فنتابع بأسف شديد ما يحدث هناك، ونأمل أن يتغلب لبنان على أزمته التي أحدثها حزب الله».
جاءت أقوال بيريز خلال مؤتمر صحافي جمعه أول من أمس ونظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في كييف، وأضاف بيريز «لا نزاع بين إسرائيل ولبنان، بل إن الدولة العبرية نفّذت ما ينصّ عليه القرار الدولي (1701)».
إلى ذلك، قال وزير البنى التحتية الإسرائيلية، عوزي لانداو، خلال مؤتمر «اكتشافات الغاز، انعكاسات استراتيجية»، الذي نظّمه مركز دراسات الأمن القومي قبل أيام في تل أبيب، إن «التهديدات الماثلة أمام اكتشاف الغاز الإسرائيلي، تأتي من لبنان ومن حزب الله، المرتبط أساساً بالإسلام الراديكالي». وبحسب لانداو «تمر إسرائيل بمرحلة تاريخية، إذ إن الولايات المتحدة الأميركية تستعيض عن سياساتها بدبلوماسية عدم استخدام القوة، وبالتالي يجب علينا أن ندرك كيف نحافظ في هذه المرحلة على تطوير قطاع الطاقة لدينا وحمايته، وحماية المخزون (المكتشف من الغاز) على أن يبقى مضموناً ومحمياً من الأزمات».
أضاف لانداو، في مقاربة جديدة لم تشهدها إسرائيل في السابق، حيال الاكتشافات المعلنة عن وجود حقول للغاز في عرض المتوسط، أن «إسرائيل تملك حقلاً واحداً للغاز، وهو حقل تمار، الذي بإمكانه أن يشبع احتياجات إسرائيل من هذه المادة لثلاثين عاماً». لكنه أكد «وجود حقل غاز ثان، وهو حقل لفيتان، حيث
إسرائيل تتابع بأسف ما يحدث في لبنان وتأمل أن يتغلّب على ما أحدثه حزب الله
ثمة فرصة أن يحوي كميات غاز كبيرة، لكن في الوقت نفسه، ما زالت المسألة بعيدة عن التحقق، ولا شيء أكيداً حيال هذا الحقل».
وأكد الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللواء غيورا ايلاند، «وجود تهديدات استراتيجية مرتبطة بمنشآت الغاز الإسرائيلية في عرض البحر»، مشدداً على «وجوب حماية هذه المنشآت من الأخطار المحدقة بها»، وأضاف إن «حزب الله في طريقه للحصول على صواريخ متطورة ودقيقة، مع هامش خطأ لا يتجاوز عشرة أمتار، تمكّنه من الوصول إلى أي هدف يريده في تل أبيب».
وتوقّع ايلاند أن «يطلق حزب الله النار على أهداف بنىً قومية في إسرائيل، بما يشمل خزانات النفط والغاز ومنشآت التنقيب في عرض البحر، القابلة للاحتراق والانفجار، فيما هم في إسرائيل لم يحدّدوا، إلى الآن، الجهة المسؤولة عن توفير الحماية لهذه المنشآت».
وتحدث في المؤتمر أيضاً، العميد في الاحتياط نوعم فايغ، الذي شغل في السابق منصب نائب قائد سلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي، فشدّد بدوره على أنّ «التهديدات التي تتوقعها إسرائيل حيال منشآتها من الغاز، متصلة أساساً وبنحو رئيسي، بالقدرة الصاروخية الدقيقة التي بات يمتلكها حزب الله».
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
يحيى دبوق
في موقف إسرائيليّ غير مسبوق، أكد وزير خارجية الدولة العبرية، أفيغدور ليبرمان، ما سبق أن رجّحته صحيفة هآرتس قبل يومين، بشأن حصول لجنة التحقيق الدولية على مساعدة من تل أبيب. أما الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، فأعرب عن «الأمل في كشف قتلة الحريري»، وسط أصوات إسرائيلية أعربت عن خشيتها على منشآت الغاز في عرض البحر، وأن تصل إليها صواريخ حزب الله الدقيقة.
ونقل موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإنترنت إقرار ليبرمان بمساعدة إسرائيل للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه الاثنين الماضي ووزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، إذ قال ليبرمان إن «تعاون إسرائيل مع المجتمع الدولي، بخصوص قضية الحريري، كان حقاً تعاوناً مفتوحاً وجرى بكل شفافية وإخلاص»، مضيفاً إن «رسالة الأسرة الدولية مهمّة جدّاً، لتعزيز الحكومة اللبنانية ومواجهة ابتزاز حزب الله». وبحسب ليبرمان «يجب أن نحارب ابتزاز حزب الله بالقول له، إنك لا تستطيع إيقاف التحقيق الدولي عبر التهديدات».
بدوره، قال بيريز، إن «العالم المتحضر يطالب بالكشف عن قتلة والد رئيس الوزراء اللبناني، إلا أن حزب الله يعلن أن ذلك سيمثّل كارثة بالنسبة إلى هذا البلد، أما نحن في إسرائيل فنتابع بأسف شديد ما يحدث هناك، ونأمل أن يتغلب لبنان على أزمته التي أحدثها حزب الله».
جاءت أقوال بيريز خلال مؤتمر صحافي جمعه أول من أمس ونظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في كييف، وأضاف بيريز «لا نزاع بين إسرائيل ولبنان، بل إن الدولة العبرية نفّذت ما ينصّ عليه القرار الدولي (1701)».
إلى ذلك، قال وزير البنى التحتية الإسرائيلية، عوزي لانداو، خلال مؤتمر «اكتشافات الغاز، انعكاسات استراتيجية»، الذي نظّمه مركز دراسات الأمن القومي قبل أيام في تل أبيب، إن «التهديدات الماثلة أمام اكتشاف الغاز الإسرائيلي، تأتي من لبنان ومن حزب الله، المرتبط أساساً بالإسلام الراديكالي». وبحسب لانداو «تمر إسرائيل بمرحلة تاريخية، إذ إن الولايات المتحدة الأميركية تستعيض عن سياساتها بدبلوماسية عدم استخدام القوة، وبالتالي يجب علينا أن ندرك كيف نحافظ في هذه المرحلة على تطوير قطاع الطاقة لدينا وحمايته، وحماية المخزون (المكتشف من الغاز) على أن يبقى مضموناً ومحمياً من الأزمات».
أضاف لانداو، في مقاربة جديدة لم تشهدها إسرائيل في السابق، حيال الاكتشافات المعلنة عن وجود حقول للغاز في عرض المتوسط، أن «إسرائيل تملك حقلاً واحداً للغاز، وهو حقل تمار، الذي بإمكانه أن يشبع احتياجات إسرائيل من هذه المادة لثلاثين عاماً». لكنه أكد «وجود حقل غاز ثان، وهو حقل لفيتان، حيث
إسرائيل تتابع بأسف ما يحدث في لبنان وتأمل أن يتغلّب على ما أحدثه حزب الله
ثمة فرصة أن يحوي كميات غاز كبيرة، لكن في الوقت نفسه، ما زالت المسألة بعيدة عن التحقق، ولا شيء أكيداً حيال هذا الحقل».
وأكد الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللواء غيورا ايلاند، «وجود تهديدات استراتيجية مرتبطة بمنشآت الغاز الإسرائيلية في عرض البحر»، مشدداً على «وجوب حماية هذه المنشآت من الأخطار المحدقة بها»، وأضاف إن «حزب الله في طريقه للحصول على صواريخ متطورة ودقيقة، مع هامش خطأ لا يتجاوز عشرة أمتار، تمكّنه من الوصول إلى أي هدف يريده في تل أبيب».
وتوقّع ايلاند أن «يطلق حزب الله النار على أهداف بنىً قومية في إسرائيل، بما يشمل خزانات النفط والغاز ومنشآت التنقيب في عرض البحر، القابلة للاحتراق والانفجار، فيما هم في إسرائيل لم يحدّدوا، إلى الآن، الجهة المسؤولة عن توفير الحماية لهذه المنشآت».
وتحدث في المؤتمر أيضاً، العميد في الاحتياط نوعم فايغ، الذي شغل في السابق منصب نائب قائد سلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي، فشدّد بدوره على أنّ «التهديدات التي تتوقعها إسرائيل حيال منشآتها من الغاز، متصلة أساساً وبنحو رئيسي، بالقدرة الصاروخية الدقيقة التي بات يمتلكها حزب الله».
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
تركيا تقفل باب التملُّك أمام الإسرائيليّين
يوماً بعد يوم، تبطل تركيا، عبر قوانين وقرارات داخلية، مفاعيل وموجبات التحالف الاستراتيجي الذي كان يربطها بإسرائيل. ويبدو أنّ أحدث أشكال معاقبة الدولة العبرية سيكون منع الإسرائيليين من التملّك في تركيا
أرنست خوري
يبدو أنّ السلطات التركية تسعى إلى ترجمة خياراتها السياسية الكبرى في قرارات وقوانين داخلية توفّر على المحلّلين دراساتهم وتخميناتهم عمّا إذا كانت أنقرة قد حسمت وجهتها بالعودة إلى الشرق والذهاب بعيداً بطلاقها مع إسرائيل. فبعدما صنّف «الدستور السري» التركي، أو «الكتاب الأحمر»، إسرائيل في مقدمة التهديدات الاستراتيجية، وحذف إيران وسوريا والعراق عن لائحة التهديدات المحتملة، كشفت صحيفة «ملييت»، أول من أمس، عن مشروع قانون يجري الإعداد لإقراره في مجلس النواب، يحرم الإسرائيليين واليونانيين حق التملك في تركيا، في مقابل فتح المجال للتملك غير المحدود أمام الإيرانيين والسوريين والسعوديين ومواطني دول الخليج.
مشروع القانون وضعته وزارة الإسكان والأشغال العامة، بهدف تنظيم بيع الأملاك داخل الأراضي التركية إلى الأجانب. الحجّة المعلَنة لإصلاح القانون الحالي للتملك هي تغطية العجز الذي تعاني منه الموازنة التركية، الذي سيصل في نهاية هذا العام إلى نحو 45 مليار دولار. التداعيات المنتظرة للقانون، إذا ما أُقرّ في البرلمان، ستكون كبيرة جداً، بما أن ذلك سيشير، من دون لبس، إلى وضع المواطنين الإسرائيليين، كما اليونانيين، في خانة شبه الأعداء، في مقابل مساواة الإيرانيين والسوريين والخليجيين مع المواطنين الأتراك. وكتب تبرنوش كيرتشي في «ملييت» أنه إذا صوّت مجلس النواب على مشروع القانون المطروح، فستصبح تركيا «في صدارة الدول في مجال السماح بالتملك للأجانب». وبحسب مشروع القانون الذي أعدّته وزارة الإسكان والأشغال العامة، سيكون «من حق جميع الأجانب تملك أراضٍ في تركيا بمجرد وجود جواز سفر لديهم، حتى من دون أن يكون الأتراك يتمتّعون بمبدأ المعاملة بالمثل في الدول الأم لهؤلاء الأجانب». غير أنّ النص يحوي، بحسب «ملييت» والصحف التركية الأخرى التي نقلت الخبر عن هذه الجريدة، مادة إشكالية تحرم الإسرائيليين واليونانيين حق التملك. والبند الآخر المثير للجدل، هو ذاك الذي يستثني مواطني إيران وسوريا والسعودية ودول الخليج من شرط تملك 99 ألف متر مربع حدّاً أقصى؛ بكلام آخر، يحق للأجانب، باستثناء الإسرائيليين واليونانيين، أن يتملكوا 99 ألف متر مربع فقط، بينما يمكن الإيرانيين والسوريين والسعوديين والخليجيين تملُّك قدر ما يريدون. كذلك تغاضى مشروع القانون الحالي عن الاقتراح السابق بتحديد فترة 99 عاماً للأجانب في استثماراتهم للأملاك المبنية غير المنقولة في تركيا.
أما بالنسبة إلى مشكلة الجيش مع استملاك الأجانب، فقد لحظها مشروع القانون الجديد، إذ يطلب من رئاسة أركان الجيش تزويد الحكومة بخريطة للأراضي والأماكن التي لا يجوز بيعها للأجانب لأسباب تتعلق بـ«الأمن القومي» وأمن الدولة التركية. وإلى حين انتهاء العمل على هذه الخريطة، سيُستشار الجيش قبل بيع أي أملاك للحؤول دون الاقتراب من المناطق العسكرية، على أن يجيب الجيش في مهلة شهر واحد حداً أقصى.
وبحسب «ملييت»، وضعت الوزارة المذكورة مشروع القانون هذا بناءً على طلب من رئاسة الحكومة مباشرة، وأُرسل النص إلى عدة مؤسسات للاستشارة. وبعد إجراء تعديلات محتملة عليه، سيُرسَل النص إلى مكتب رجب طيب أردوغان الذي سيحيله بدوره على البرلمان ليصوّت عليه في نهاية العام المقبل، وفق حسابات الحكومة.
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
يوماً بعد يوم، تبطل تركيا، عبر قوانين وقرارات داخلية، مفاعيل وموجبات التحالف الاستراتيجي الذي كان يربطها بإسرائيل. ويبدو أنّ أحدث أشكال معاقبة الدولة العبرية سيكون منع الإسرائيليين من التملّك في تركيا
أرنست خوري
يبدو أنّ السلطات التركية تسعى إلى ترجمة خياراتها السياسية الكبرى في قرارات وقوانين داخلية توفّر على المحلّلين دراساتهم وتخميناتهم عمّا إذا كانت أنقرة قد حسمت وجهتها بالعودة إلى الشرق والذهاب بعيداً بطلاقها مع إسرائيل. فبعدما صنّف «الدستور السري» التركي، أو «الكتاب الأحمر»، إسرائيل في مقدمة التهديدات الاستراتيجية، وحذف إيران وسوريا والعراق عن لائحة التهديدات المحتملة، كشفت صحيفة «ملييت»، أول من أمس، عن مشروع قانون يجري الإعداد لإقراره في مجلس النواب، يحرم الإسرائيليين واليونانيين حق التملك في تركيا، في مقابل فتح المجال للتملك غير المحدود أمام الإيرانيين والسوريين والسعوديين ومواطني دول الخليج.
مشروع القانون وضعته وزارة الإسكان والأشغال العامة، بهدف تنظيم بيع الأملاك داخل الأراضي التركية إلى الأجانب. الحجّة المعلَنة لإصلاح القانون الحالي للتملك هي تغطية العجز الذي تعاني منه الموازنة التركية، الذي سيصل في نهاية هذا العام إلى نحو 45 مليار دولار. التداعيات المنتظرة للقانون، إذا ما أُقرّ في البرلمان، ستكون كبيرة جداً، بما أن ذلك سيشير، من دون لبس، إلى وضع المواطنين الإسرائيليين، كما اليونانيين، في خانة شبه الأعداء، في مقابل مساواة الإيرانيين والسوريين والخليجيين مع المواطنين الأتراك. وكتب تبرنوش كيرتشي في «ملييت» أنه إذا صوّت مجلس النواب على مشروع القانون المطروح، فستصبح تركيا «في صدارة الدول في مجال السماح بالتملك للأجانب». وبحسب مشروع القانون الذي أعدّته وزارة الإسكان والأشغال العامة، سيكون «من حق جميع الأجانب تملك أراضٍ في تركيا بمجرد وجود جواز سفر لديهم، حتى من دون أن يكون الأتراك يتمتّعون بمبدأ المعاملة بالمثل في الدول الأم لهؤلاء الأجانب». غير أنّ النص يحوي، بحسب «ملييت» والصحف التركية الأخرى التي نقلت الخبر عن هذه الجريدة، مادة إشكالية تحرم الإسرائيليين واليونانيين حق التملك. والبند الآخر المثير للجدل، هو ذاك الذي يستثني مواطني إيران وسوريا والسعودية ودول الخليج من شرط تملك 99 ألف متر مربع حدّاً أقصى؛ بكلام آخر، يحق للأجانب، باستثناء الإسرائيليين واليونانيين، أن يتملكوا 99 ألف متر مربع فقط، بينما يمكن الإيرانيين والسوريين والسعوديين والخليجيين تملُّك قدر ما يريدون. كذلك تغاضى مشروع القانون الحالي عن الاقتراح السابق بتحديد فترة 99 عاماً للأجانب في استثماراتهم للأملاك المبنية غير المنقولة في تركيا.
أما بالنسبة إلى مشكلة الجيش مع استملاك الأجانب، فقد لحظها مشروع القانون الجديد، إذ يطلب من رئاسة أركان الجيش تزويد الحكومة بخريطة للأراضي والأماكن التي لا يجوز بيعها للأجانب لأسباب تتعلق بـ«الأمن القومي» وأمن الدولة التركية. وإلى حين انتهاء العمل على هذه الخريطة، سيُستشار الجيش قبل بيع أي أملاك للحؤول دون الاقتراب من المناطق العسكرية، على أن يجيب الجيش في مهلة شهر واحد حداً أقصى.
وبحسب «ملييت»، وضعت الوزارة المذكورة مشروع القانون هذا بناءً على طلب من رئاسة الحكومة مباشرة، وأُرسل النص إلى عدة مؤسسات للاستشارة. وبعد إجراء تعديلات محتملة عليه، سيُرسَل النص إلى مكتب رجب طيب أردوغان الذي سيحيله بدوره على البرلمان ليصوّت عليه في نهاية العام المقبل، وفق حسابات الحكومة.
عدد الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠
الاخبار
إطلاق حملة التغييرات الكبرى في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية
السفير
24/ 11/ 2010
بدأت حملة التغييرات الكبرى في قيادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. فقد أنهى الجنرال عاموس يادلين قبل يومين مهام ترؤسه لشعبة الاستخبارات العسكرية ليخلفه
الجنرال أفيف كوخافي. وبالأمس أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه بصدد الإعلان في الأيام القريبة عن خليفة الجنرال مئير داغان في رئاسة الموساد.
ومن المقرر أن ينهي رئيس «الشاباك» يوفال ديسكين مهام رئاسته لجهاز الأمن الداخلي مع انتهاء العالم الحالي.
ويتسم منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي بأهمية بالغة. فهذا الجهاز هو المسؤول بين الأجهزة جميعا عن تحديد ما يعرف بـ«التقدير القومي»
السنوي الذي يرسم وجهة التقديرات والميزانيات في الدولة العبرية سواء نحو التركيز على الحرب أو السلام. ويتسلم كوخافي، الآتي من سلاح المظليين، رئاسة شعبة الاستخبارات
العسكرية في وقت بالغ الحرج. وليس صدفة أن سلفه، عاموس يادلين، ودع الجميع بتقديرات متشائمة أساسها أنه في أي حرب مقبلة ستغدو تل أبيب منطقة مجابهة.
وتعتبر الفترة المقبلة بالغة الحساسية بسبب ما وصفته صحيفة «معاريف» بـ«المفاوضات العالقة مع الفلسطينيين، والتخوف من الفوضى في لبنان قبيل نشر التقرير الدولي
حول اغتيال الحريري، وإمكانية السخونة في جبهة غزة والتهديد النووي الإيراني». وفي حفل تسليم كوخافي البالغ من العمر 46 عاما قال له رئيس الأركان غابي أشكنازي:
«أنت تتحمل هذه المسؤولية منذ منصبك الأول كلواء، وفي ذروة فترة حساسة ومليئة بالتحديات. الامر الذي يدل على التقدير والثقة اللذين نشعر بهما جميعا تجاهك».
ومن الجائز أنه ليس صدفة أن يتم الإعلان عن قرب تعيين خليفة لرئيس الموساد مئير داغان. فقد ترك يادلين شعبة الاستخبارات فيما ينظر إليه على أنه المرشح الأوفر
حظا لتولي رئاسة الموساد. وأشيع مؤخرا أن بين المرشحين الأوائل لرئاسة الموساد يوجد أيضا رئيس الشاباك يوفال ديسكين. ويشاع أن بين المرشحين للمنصب الرجل الذي
يتولى في الموساد قيادة شعبة «كيشت» المسؤولة عن التنصت الالكتروني وقد سبق له أن كان نائبا لداغان. وسبق أن أشير أيضا إلى حاجاي هداس الذي يرأس طاقم المفاوضات
الإسرائيلي مع حماس بشأن جلعاد شاليت.
وأعلن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن نتنياهو أجرى مشاورات في الأيام الأخيرة لتحديد هوية رئيس الموساد المقبل وسيعلن قريبا عن قراره. ومن المفترض أن ينهي
داغان مع حلول الشهر المقبل ثماني سنوات كاملة في رئاسة الموساد حيث ركز جهوده على مواجهة الخطر النووي الإيراني.
وكانت هناك توقعات بأن تمدد الحكومة لداغان عاما آخر بعدما مددت له مرتين لكن الفشل العملياتي للموساد في واقعة اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي قضت على
تلك التوقعات.
السفير
24/ 11/ 2010
بدأت حملة التغييرات الكبرى في قيادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. فقد أنهى الجنرال عاموس يادلين قبل يومين مهام ترؤسه لشعبة الاستخبارات العسكرية ليخلفه
الجنرال أفيف كوخافي. وبالأمس أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه بصدد الإعلان في الأيام القريبة عن خليفة الجنرال مئير داغان في رئاسة الموساد.
ومن المقرر أن ينهي رئيس «الشاباك» يوفال ديسكين مهام رئاسته لجهاز الأمن الداخلي مع انتهاء العالم الحالي.
ويتسم منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي بأهمية بالغة. فهذا الجهاز هو المسؤول بين الأجهزة جميعا عن تحديد ما يعرف بـ«التقدير القومي»
السنوي الذي يرسم وجهة التقديرات والميزانيات في الدولة العبرية سواء نحو التركيز على الحرب أو السلام. ويتسلم كوخافي، الآتي من سلاح المظليين، رئاسة شعبة الاستخبارات
العسكرية في وقت بالغ الحرج. وليس صدفة أن سلفه، عاموس يادلين، ودع الجميع بتقديرات متشائمة أساسها أنه في أي حرب مقبلة ستغدو تل أبيب منطقة مجابهة.
وتعتبر الفترة المقبلة بالغة الحساسية بسبب ما وصفته صحيفة «معاريف» بـ«المفاوضات العالقة مع الفلسطينيين، والتخوف من الفوضى في لبنان قبيل نشر التقرير الدولي
حول اغتيال الحريري، وإمكانية السخونة في جبهة غزة والتهديد النووي الإيراني». وفي حفل تسليم كوخافي البالغ من العمر 46 عاما قال له رئيس الأركان غابي أشكنازي:
«أنت تتحمل هذه المسؤولية منذ منصبك الأول كلواء، وفي ذروة فترة حساسة ومليئة بالتحديات. الامر الذي يدل على التقدير والثقة اللذين نشعر بهما جميعا تجاهك».
ومن الجائز أنه ليس صدفة أن يتم الإعلان عن قرب تعيين خليفة لرئيس الموساد مئير داغان. فقد ترك يادلين شعبة الاستخبارات فيما ينظر إليه على أنه المرشح الأوفر
حظا لتولي رئاسة الموساد. وأشيع مؤخرا أن بين المرشحين الأوائل لرئاسة الموساد يوجد أيضا رئيس الشاباك يوفال ديسكين. ويشاع أن بين المرشحين للمنصب الرجل الذي
يتولى في الموساد قيادة شعبة «كيشت» المسؤولة عن التنصت الالكتروني وقد سبق له أن كان نائبا لداغان. وسبق أن أشير أيضا إلى حاجاي هداس الذي يرأس طاقم المفاوضات
الإسرائيلي مع حماس بشأن جلعاد شاليت.
وأعلن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن نتنياهو أجرى مشاورات في الأيام الأخيرة لتحديد هوية رئيس الموساد المقبل وسيعلن قريبا عن قراره. ومن المفترض أن ينهي
داغان مع حلول الشهر المقبل ثماني سنوات كاملة في رئاسة الموساد حيث ركز جهوده على مواجهة الخطر النووي الإيراني.
وكانت هناك توقعات بأن تمدد الحكومة لداغان عاما آخر بعدما مددت له مرتين لكن الفشل العملياتي للموساد في واقعة اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي قضت على
تلك التوقعات.
قهوجي يستقبل قائد
العمليات البريطانية
استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، أمس، قائد العمليات المشتركة في القوات المسلحة البريطانية الماريشال ستيوارت بيش يرافقه الملحق العسكري
الكولونيل جيلز تايلور. ثم التقى المدير العام لـ«فيديرال بنك» ياسر مرتضى يرافقه العميد المتقاعد إبراهيم جبور. كما استقبل السكرتير الأول في السفارة العراقية
مصطفى إبراهيم الإمام.
السفير
العمليات البريطانية
استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، أمس، قائد العمليات المشتركة في القوات المسلحة البريطانية الماريشال ستيوارت بيش يرافقه الملحق العسكري
الكولونيل جيلز تايلور. ثم التقى المدير العام لـ«فيديرال بنك» ياسر مرتضى يرافقه العميد المتقاعد إبراهيم جبور. كما استقبل السكرتير الأول في السفارة العراقية
مصطفى إبراهيم الإمام.
السفير
Subscribe to:
Posts (Atom)