المر: طفح الكيل.. كل من سيتعرض لضابط في الجيش سيوقف
رد وزير الدفاع الياس المر، خلال مؤتمر صحافي، عقده في وزارة الدفاع، خصيصا لبحث «الاتهامات التي توجه إلى الجيش»، على ما اوردته جريدة «الأخبار»، أمس، مؤكدا
ان «اي قلم سيتعرض لضابط في الجيش بحرف او باسم وتكون المعلومات غير صحيحة سيتوقف ويحقق معه لمعرفة من وراءه»، مشددا على تمسكه بحرية الاعلام بموازاة «حرية
الضباط العسكريين والمؤسسة العسكرية وكرامتها».
وقال المر: بالأمس، نشرت الأحرف الأولى لاسم ضابط في الجيش اللبناني، وهو ضابط يؤدي دوره في مركزه ويخدم وطنه، وتراه يقرأ اسمه في الصحيفة على أنه موقوف. اضاف:
لقد طفح الكيل من مقال صدر اليوم (امس) في إحدى الصحف التي نحترمها، أحد الصحافيين الذين يعملون فيها كتب يقول إن قائد الجيش قد أبلغني عن عميد متقاعد في الجيش
اسمه غسان الجد وأن هناك معلومات تشير إلى أنه يتعامل مع اسرائيل، وأجبت بدوري أن على قائد الجيش العماد جان قهوجي أن يتريث، وعلى الأثر هرب هذا الضابط الى
الخارج.
وقال: عندما تحدث معي قائد الجيش في الموضوع كنا لوحدنا في المكتب، ولا أعتقد أن هذا الصحافي كان معنا، إضافة إلى ذلك صدر بيان عن قيادة الجيش قال «إن قائد
الجيش أبلغ وزير الدفاع بهذا الضابط المتقاعد المتعــامل مع العدو الاسرائيلي بعدما كان هرب منذ أيام»، وقال لي إن مديرية المخابرات قد تابعته، وبعدما اكتشفه
الجيش تابعه ودقق في المعلومات لكي لا يوقفه ويظلمه، وعندما تأكد من عمالته عمد الى توقيفه، ولكنه كان هرب وترك البلاد. وقد أبلغني قائد الجيش بهذا الأمر.
أضاف المر: لا أعرف العميد المتقاعد الجد لأنه تقاعد قبل أن أبدأ بالتعاطي في الشأن العام أي في عام 1991 أو في 1995، ولكن أعرف أنه كان قائد اللواء التاسع
بين عامي 1985 و1990 ولم أكن في حينها قائدا للجيش، ولم يكن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قائدا للجيش، ولم يكن كذلك العماد جان قهوجي في تلك الفترة عندما
كان هو قائد اللواء التاسع.
وأوضح المر أنه طلب من مدير المخابرات العميد الركن ادمون فاضل سيرة الجد حتى يعرف من هو، «وتبين انه عندما كان دولة الرئيس ميشال المر وزيرا للدفاع في العام
1991 كان هذا العميد الجد نائب رئيس اركان وانه بعد ايام طرده من مركزه، لأنه اعتبره انسانا فاشلا غير نافع لا يؤدي وظيفته العسكرية ولا يقوم بدوره بشكل صحيح».
وتابع: هذا الصحافي اورد المعلومات المعكوسة تماما، والذي بدأ مقاله ان الذي لم يقله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي، انا (اي الصحافي) اكمله في هذا المقال.
وكان السيد حسن ذكر ان هذا العميل كان في 13 شباط في موقع جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ما يعني ان الامور وصلت الى مكان التشكيك بوزير الدفاع وقائد الجيش
والمؤسسة العسكرية ولهذا السبب جمعت المجلس العسكري واتخذنا قرارات قانونية لتبيان الحقيقة لانه بالنسبة إلي العميل الأول لإسرائيل هو الذي كتب هذا المقال،
واود ان اعلم من وراءه ولماذا كتب هذا المقال وهل كان موجــودا معنا في الاجتماع وهل هو اصدق من قائد الجيش ووزير الدفاع؟ وكل هذه الأسئلة نطرحها ولنتعاطى تحت
سقف القانون، فقدمت شـكوى كوزير دفاع لدى المدعي العام التمييزي وتحولت الشكوى الى مديرية المخابرات للتحقيق في الموضوع.
واكد ان «من حق المؤسسة العسكرية ان تعلم من وراء هذا الجاسوس الذي ينشر معلومات خاطئة عن لسان قائد الجيش وان اصغر رتبة في هذا الجيش من عسكري يخدم في الجنوب
او في البقاع هي اشرف من هذه المقالات التي تكتب لتشويه صورة المؤسسة العسكرية».
وقال المر: لسنا في حاجة الى مساعدات اذا كانت مشروطة. نشكر الذي ساعدنا ولكن من دون قيد او شرط، ومنذ الآن اذا اراد احد مساعدتنا مع قيد او شرط فنحن لا نريد.
الحكومة اللبنانية مضطرة الى مساعدة الجيش. الشعب اللبناني في الداخل والخارج سيساعد الجيش في أشياء أخرى. وأنا اكيد من ذلك ونداء رئيس الجمهورية بدأ يعطي مفعوله
ونتائجه.
اضاف: اليوم من اعلن من الكونغرس توقيف المساعدات للجيش فهو حر، لم نطلب منه يوما المساعدة. ومن يشترط لمساعدة الجيش عدم حماية ارضه وشعبه وحدوده في وجه العدو
الاسرائيلي، فليعط هذه المساعدات لاسرائيل. اما بالنسبة الى 7 ايار جديد، لا اتصور ان هناك مصلحة الا لاسرائيل في قيام 7 أيار جديد، والجهتان اللتان تملكان
السلاح اليوم هما المقاومة والجيش، وذلك واضح في البيان الوزاري، وليس لأي جهة منهما رغبة في ذلك.
السفير
No comments:
Post a Comment