جيش يحمي السيادة «حتى آخر غصن شجرة»
علي الصغير
بنت جبيل :
لن تكون الرواية التالية، عن ضابط من ضباط الجيش اللبناني، حكاية بطولة من قصص الخيال، وهي عن ضابط، تمتد مساحة سيادة وطنه حتى آخر غصن شجرة من الحدود. الضابط
المقصود (نتحفظ عن ذكــر اســمه)، لم يتردد لحظة واحــدة في تنفـيذ الامر، امتشق سلاحه وضغط على الزناد. وقف بســلاحه الخفيف أمام بقايا أسطورة المــيركافا
وارتال تعزيزات العدو الذي عاند مساعي «اليونيفيل» لثنيه عن الاستمرار في خرقه الاراضي اللبنانية.
عندما ضرب ذلك الضابط جيب «الهامر»، الاسرائيلي عاد وتلقى شظايا قذيفة ميركافا التي فاجأها رد فعل الجيش اللبناني، واصيب مع آخرين من جنوده. حمل الى المستشفى،
وهناك طلب من سائق الاسعاف ان ينتظره حتى يخرجوا له الشظية ليعيده الى حيث جنوده، «لا اريد ان اترك جنودي وسط المعركة»، لكن قيادته منعته، وخضع لعملية جراحية
تكللت بالنجاح.
وإلى مستشفى ميس الجبل وصلت ثماني إصابات مختلفة، وثلاثة شهداء من بينهم الشهيد الزميل عساف بو رحال، والجريح الزميل علي شعيب، وقد تحول المستشفى الى خلية طوارئ
مع توافد حشد من الزملاء الاعلاميين، والاهالي كما تفقد قائد اللواء الحادي عشر العقيد طليس الجرحى.
وكان لافتا للانتباه قيام القناة الثانية الاسرائيلية، بنقل وقائع نقل الجرحى الى مستشفى ميس الحكومي عبر احدى كاميراتها المثبتة في مستعمرة المنارة المقابلة
للمستشفى.
السفير
No comments:
Post a Comment