Sunday, April 24, 2011

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)

الاثنين 25 نيسان/أبريل 2011
الاثنين من أسبوع الحواريّين

في الكنيسة المارونيّة اليوم :مار مرقس الإنجيليّ

إنجيل القدّيس مرقس .14-9:16

وفَجْرَ الأَحَد، قَامَ يَسُوعُ فَتَرَاءَى أَوَّلاً لِمَرْيَمَ المَجْدَلِيَّة ، تِلْكَ الَّتي أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِين.
وهذِهِ ٱنْطَلَقَتْ وَبَشَّرَتْ أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، وكَانُوا يَنُوحُونَ وَيَبْكُون.
وَهؤُلاءِ لَمَّا سَمِعُوا أَنَّهُ حَيّ، وَأَنَّهَا أَبْصَرَتْهُ، لَمْ يُؤْمِنُوا.
وبَعْدَ ذلِكَ تَرَاءَى بِشَكْلٍ آخَر، لٱثْنَينِ مِنْهُم كَانَا ذَاهِبَينِ إِلى القَرْيَة.
وهذَانِ رَجَعَا وبَشَّرَا البَاقِين، ولا بِشَهَادَةِ هذَيْنِ آمَنُوا.
وأَخِيرًا تَرَاءَى لِلأَحَدَ عَشَر، وَهُم يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَام، فَبَكَّتَهُم عَلى عَدَمِ إِيْمَانِهم، وقَسَاوَةِ قُلُوبِهِم، لأَنَّهُم لَمْ يُؤْمِنُوا بِشَهَادَةِ الَّذينَ أَبْصَرُوهُ بَعْدَ أَنْ قَام.


النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة - إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)



تعليق على الإنجيل:

سِلوانُس (1866 - 1938)، راهب روسي وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة
كتابات
"وهذَانِ رَجَعَا وبَشَّرَا البَاقِين"


لقد زارني اليوم أحد الآباء، وهو ناسك، أتى إليّ. علمًا أنّ هذا المعلّم كان زاهدًا، كنت أعتقد أنّه يحبّ التكلّم عن الله. كان لي معه مقابلة طويلة، وبعدها رجوته أن يقول لي كلمة لكي أصحّح أخطائي. بقي صامتًا لحظة، ثم قال لي: "نرى فيك الكبرياء. لماذا تتكلّم كثيرًا عن الله؟ كان القدّيسون يخبّئون حبّ الله في أنفسهم، لكنّهم كانوا يحبّون التكلّم عن الدموع".

أجبته قائلاًَ إنَّ نفسي تحبّ الربّ، فكيف أخبّئ هذه النار التي تشعلها؟ كيف أخبّئ سخاء الربّ الذي أفرح نفسي؟ كيف أنسى صنيع الربّ الذي من خلاله عرفت نفسي الله؟ كيف يمكنني ألاّ أتكلّم عن الله، ونفسي أصبحت أسيرته؟ كيف أسكت عن الله، بينما ليلاً ونهارًا روحي تحترق محبّة له؟ هل أكون بذلك عدوًّا للدموع؟

لأيّ سبب أيّها الأب، قُلتَ لنفسي: "لماذا تتكلّمين كثيرًا عن الله؟". هذا لأنّ نفسي تحبّه، وكيف تخبّئ حبّ الله لي؟ أنا بالطبع مستحقّ لعذابات أبديّة، لكنّه سامحني ومنحني بركته التي لا يمكن أن تبقى مخبّأة في النفس... هل أقول لنفسي: "خبّئي فيكِ كلمات الربّ؟" لكن كلّ السماوات تعرف ما فعله الربّ لي، في رحمته؛ وسيسألونني لماذا خبّأت سخاء الربّ ولم تتكلّم عنه إلى الناس لكي يحبّوا الله كلّهم ويجدوا فيه الراحة.

No comments:

Post a Comment