Wednesday, May 11, 2011

طالب بري بجلسة تشريعية وطمأن إلى الأمنعون: لا إرادة للتشكيل.. ومستعد للحوار
اعتبر رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل أن ليس هناك إرادة لتشكيل الحكومة مؤكداً أنه إذا حلّت عقدة الداخلية فسيخلقون
عقداً في وزارات أخرى. وشدّد على أن ما له في الحكومة هو حقوق وليس حصة، مذكراً بأنه «اذا كان لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف صلاحية تأليف الحكومة فنحن لدينا
صلاحية اعطائها الثقة او حجبها عنها». كما اعلن عن استعداده للحوار مع كل من يلتزم بالقوانين وبالنصوص والأعراف الدّستورية مضيفاً ردا على سؤال حول المسؤول
الذي لا يملك ارادة التشكيل: «منذ ثلاثة أشهر ونحن نتكلم عن الدّستور. رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي قالا إنهما من يؤلّف الحكومة،
فهما المسؤولان إذاً».
كما جدد عون مطالبته الرئيس نبيه بري بعقد جلسة تشريعية لإقرار عدد من مشاريع القوانين المستعجلة مشيراً إلى سابقتين لاجتماع مجلس النواب من دون وجود حكومة،
الأولى في العام 1969 والثانية في العام 2005 عندما أقر المجلس قانون العفو عن جعجع ومعتقلي الضنية.
وقال إن الإستشارات النّيابيّة هي لإقامة تفاهم بين الكتل النّيابيّة وبين الرّئيس المكلّف على توزيع المقاعد الوزارية بشكلٍ عادل ومنصف بين الكتل. وقال: هم
يطلقون عليها تسمية محاصصة، ولكلّ منّا حصّة، ولكن تسمية الحصّة تعود لمن لا يحقّ له بمقاعد، أي من لا يملك تمثيلاً في مجلس النّوّاب. نحن لا نطالب بحصّة، نحن
نطالب بحقّ من حقوقنا، كما يعود لأيّ مجموعة نيابيّة الحقّ في أن يكون لها مقاعد وزاريّة وفقاً لمعايير معيّنة في مجلس النّوّاب».
واعتبر أن هناك أيضاً «سوابق في تأليف الحكومة وقد كانت الأكثريّة دائماً تختار الوزارات السّياديّة ولم يسبق أن أخذت الأقليّة وزارة سياديّة».
واعتبر أن هناك جزءاً من مسيرة التّعطيل يكمن في المسار التّضليلي لوزارة المال الّتي تحكي «بالطّالع وبالنّازل» حتى تُرَوّع النّاس، وكأنّ الأمر «يا رايح كتّر
القبايح»، أي لا تريد للدّولة أن تسير. وقال عون أنه ليس خائفاً من أسبابٍ أمنية، فلبنان مستقر أمنياً.
ونفى ان يكون اطلع من النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل على نتائج اللّقاء مع ميقاتي حول الاسماء المرشحة للداخلية قائلاً: «سمعتُ الخبر مثلكم. فأنا رسمياً
لا أملك شيئاً لأقوله».
وحول كلام النائب وليد جنبلاط قال: لا اعرف ماذا بينه وبين سليمان وميقاتي. لا حديث بيننا حول هذا الموضوع الآن. لقد تكلّمنا سابقاً والوقائع تخطّت ما تكلّمنا
به، أعتقد أنّ اللّقاء بيننا كان في 21 آذار. إذ الكلام كان منذ ما يقارب الشّهرّين».

No comments:

Post a Comment