صعب في ندوة "الوطني الحر" بزحلة: الأميركيون أنذروا ميقاتي بأن الداخلية لهم
سامر الحسيني
اعتبر الزميل ادمون صعب أن "مشكلة تأليف الحكومة هي نتيجة القصاص الذي تعرّض له المسيحيون في اتفاق الطائف الذي يحاول كل واحد أن يفسره بحسب ما يريده"، مشيراً
الى أن "الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي أتى من موقع ضعيف سنياً، يحاول اليوم أن يعزز موقفه على حساب الآخرين، خصوصاً على حساب المسيحيين". وأضاف خلال ندوة
أقامتها هيئة قضاء زحلة في "التيار الوطني الحر" بعنوان "الوضع الحكومة وأزمة النظام"، بحضور الرئيس الحالي للهيئة كميل شديد والرئيس السابق انطوان بو يونس،
إن "ميقاتي لا يستطيع القول بأنه ليس له علاقة بالنواب او الكتل التي سمّته لأن هذا الكلام هو هرطقة وليس له قيمة، لان الفريق الذي سمّاه هو الذي سيعمل معه،
وعليه أن يتشاور ويتفاوض ويتفاهم معهم على مشروع الحكومة والاتفاق على سياستها من المحكمة الدولية الى العلاقة مع سوريا والفساد المالي، ولا يحقّ له ان يتفرد
بالقرار في موضوع التأليف لا هو ولا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان". وأوضح أن "هناك فريق يحاول خلق أعراف تتكرّس لتصبح لاحقاً دستور، فلا الرئيسان ميقاتي
وسليمان يستطيعان تشكيل الحكومة من دون الاتفاق مع الكتل النيابية ولا يجوز على رئيس الحكومة اختزال العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام "لحزب
الله" السيد حسن نصرالله"، داعياً الى "حكومة شراكة كما تحدّث عنها الطائف". وكشف عن "إنذار تلقاه ميقاتي يقول بأن وزارة الداخلية ليست وزارة محلية إنما وزارة
للأميركيين الذين استفادوا منها وقاموا بعقد الاتفاقيات مع قوى الأمن الداخلي". وتطرّق صعب الى موضوع القمة الروحية آملاً ان "تعود بكركي لتكون جسر التواصل
بين الطوائف، فهناك صراع سني - شيعي وكل الخارج يعمل على إشعال هذه الفتنة، وبكركي كانت ملتقى للكل، لكنها للأسف اتخذت موقفاً منحازاً وهذا أضرّ بالمسيحيين
ونحن ندفع الضرائب منذ خمس سنوات وعليها أن تعي وتعتبر من الذي حصل ويحصل" .
No comments:
Post a Comment