يزور البترون بطريركياً للمرة الأولىهل يجمع الراعي القيادات السياسية كما في زغرتا؟
لميا شديد
يتطلع أبناء البترون بترقب بالغ لزيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى مدينتهم يوم غد السبت، حيث سيدشن المرحلة الاولى من مشروع مدينة رفقا في دير مار
يوسف جربتا في اطار الاحتفالات التي تقام في الذكرى العاشرة لاعلانها قديسة.
ويتقاطع هذا الترقب مع اللقاءين المسيحيين الرباعي والموسع اللذين عقدا في بكركي. لذلك يأمل البترونيون «أن تترجم بركة الراعي الصالح بجمعه الأقطاب المسيحيين
في منطقة البترون على غرار ما فعل في زغرتا»، فيجمع الوزيرين بطرس حرب وجبران باسيل والنائبين أنطوان زهرا وسامر سعاده، وسائر الفرقاء خصوصاً أن مصدراً متابعاً
أشار الى امكانية مشاركة قادة مسيحيين ورؤساء أحزاب على المستوى الوطني في القداس الاحتفالي الذي سيرأسه الراعي عند السادسة مساء في ساحة رفقا وقرب تمثالها
البرونزي الجديد الذي سيدشنه.
ويعتبر المصدر أن هذه المشاركة قد تفتح الباب واسعاً أمام امكانية انعقاد اللقاء السياسي البتروني على هامش الزيارة البطريركية الرسمية الاولى للبترون وفي ظل
وهج القداسة الذي تبعثه القديسة رفقا ابنة حملايا، بلدة الراعي.
ويعتبر متابعون للزيارة أن لا ضرورة للقاء يجمع النواب والوزراء البترونيين ولا يمكن تشبيه الوضع في البترون بما هو عليه في زغرتا لانه بين زعماء زغرتا الخلاف
أعمق، وهذا لا ينطبق على الوضع في البترون حيث الخلاف يقتصر على اختلاف في وجهات النظر السياسية، ولا شك في أن الراعي لن يدخل البترون إلا بعد جمع كل الأفرقاء
لتكون صفحة جديدة من التنافس السياسي على خدمة المدينة.
وكانت البترون منطقة القديسين الثلاثة رفقا ونعمةالله والطوباوي الأخ اسطفان نعمة، قد أنجزت التحضيرات لاستقبال الراعي، وكان قائمقام البترون روجيه طوبيا قد
رأس اجتماعاً لرؤساء البلديات ومخاتير القرى المعنيين بالطرق التي سيسلكها البطريرك وأعطيت التوجيهات من أجل المتابعة الحثيثة، حيث شهدت طريق القديسين والطرقات
الرئيسية من جسر المدفون، ورشة عمل لتنظيف جوانب الطرقات وازالة الاعشاب ورفعت الصور العملاقة للبطريرك الراعي بالاضافة الى الصور الموحدة التي تم تثبيتها على
الاعمدة الى جانب الاعلام اللبنانية والبابوية، كما ستقام اقواس النصر وترفع اللافتات الترحيبية التي ستمتد على طول الطريق الذي يصل الاوتوستراد الدولي بطريق
القديسين وصولاً الى جربتا وليس بعيدا ًعندها ضريحا القديس نعمة الله كساب الحرديني والطوباوي الاخ اسطفان نعمه في دير كفيفان.
والى ساحة القديسة رفقا حيث سيقام القداس، وصل تمثال رفقا الجديد الذي وضع عليه الستار ليرفعه البطريرك يوم غد عشية أحد العنصرة في حضور ومشاركة كثيفة من منطقة
البترون والمناطق الى جانب فاعليات المنطقة، كما تم تثبيت المذبح في موقع استراتيجي في الساحة لإفساح مجال المشاهدة أمام اكبر عدد ممكن من المؤمنين. وستخدم
القداس جوقة القديسة رفقا بادارة الاخت مارانا سعد.
وسينتظر البترونيون «من أعطي له مجد لبنان» في الساحات العامة وعند مداخل البلدات والقرى وسيقرعون الاجراس ترحيباً واحتفاء بقدومه وسينثرون الورود والازهار
على موكبه الذي لن يتوقف في اي محطة وستكون محطته الرئيسة في دير مار يوسف جربتا.
No comments:
Post a Comment