أوباما ناقش مع العاهل السعودي الوضع في سوريا
وأردوغان تمنى عليه تأجيل مطالبة الأسد بالتنحي
الدبابات انتقلت إلى اللاذقية ومقتل 3 اشخاص
كندا عززت عقوباتها على دمشق
واشنطن - هشام ملحم
في الوقت الذي ارسل النظام السوري الدبابات الى مدينة اللاذقية لاخماد الحركة الاحتجاجية هناك حيث سجل مقتل شخصين وثالث في القصير، ناقش الرئيس الاميركي باراك اوباما الوضع المتفاقم في سوريا في اتصالات دولية كان ابرزها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، اذ ابدى الزعيمان "قلقهما المشترك والعميق من جراء استخدام الحكومة السورية العنف ضد مواطنيها"، وفقا لبيان صدر عن البيت الابيض. كما اجرى اوباما اتصالا هاتفيا للغاية نفسها برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
واضاف البيان ان الرئيس الاميركي والعاهل السعودي "اتفقا على ان حملة العنف الوحشية التي يشنها النظام السوري ضد الشعب السوري يجب ان تتوقف فورا، وعلى مواصلة المشاورات الوثيقة في شأن الوضع (السوري) خلال الايام المقبلة". واكد ان اوباما جدد التزام الولايات المتحدة البعيد المدى السلام في المنطقة واستقرارها.
وكانت واشنطن رحبت بالموقف القوي الذي صدر عن الملك عبدالله ضد قمع المتظاهرين السوريين ومطالبته الرئيس السوري بوقف آلة القمع.
وجدد اوباما وكاميرون قلقهما العميق من جراء العنف الذي تستخدمه السلطات السورية ضد المدنيين السوريين، واعربا عن اعتقادهما "ان مطالب الشعب السوري الشرعية بعملية انتقال الى الديموقراطية يجب ان تتحقق". واضاف بيان في هذا الشأن صدر عن البيت الابيض ان اوباما وكاميرون اتفقا على مواصلة رصد اعمال الحكومة السورية والتشاور في شأن "الخطوات المقبلة في الايام المقبلة"، في اشارة ضمنية الى ان الوضع السوري سيناقش في مجلس الامن .
وكانت واشنطن، حضت الدول الاوروبية على فرض العقوبات على قطاع النفط والغاز في سوريا لحرمان النظام السوري عائدات هذا القطاع التي تستخدم في تمويل اعمال القمع.
وافادت مصادر اميركية مطلعة ان اوباما كان يعتزم قبل نهاية هذا الاسبوع مطالبة الرئيس الاسد بالتنحي عن السلطة، ولكن يبدو ان اردوغان تمنى عليه تأجيل مثل هذا الاعلان بضعة ايام، ربما لاعطاء الاسد الفرصة الاخيرة لتنفيذ وعوده بالاصلاحات الجدية ووقف العنف الذي لم يتوقف ولم ينحسر.
كندا
وعززت كندا عقوباتها بحق السلطات السورية وجمدت اصول وممتلكات عدد اضافي من الشخصيات الكبار المرتبطة بالنظام السوري.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد في بيان: "لقد جمّدنا اصولاً لأشخاص اضافيين ولكيانات، واتخذنا اجراءات لمنع الذين يدعمون التصرفات المشينة لنظام الأسد من القدوم الى كندا".
No comments:
Post a Comment