الجميّل و14 آذار يتهكّمان والحريري يلتقي ساركوزي
ردّ موقع قوى 14 آذار أمس على المؤتمر الصحافي للسيد حسن نصر الله، بنشر مقالة تحمل عنوان: هل ما عرضه «نصر الله» هو لطائرة إيرانية من طراز «مهاجر»؟ إلا أنّ هذا التشكيك يبقى «معقولاً» مقارنة بما قاله الرئيس أمين الجميّل الذي رأى أنه «بالتقنيات الحديثة يمكن القيام بأي شيء»، مضيفاً: «إنها أفلام استخبارية وحرب على طريقة جيمس بوند، ولا يمكن قاضياً يحترم نفسه أن يأخذ هذا الأمر بجدية». أما النائب القواتي، أنطوان زهرا، فرأى أنّ «الحلقة الأخيرة من مسلسل الإطلالات الإعلامية للأمين العام لحزب الله لم تكن موفقة»، مشيراً إلى أن بعض الشوارع صُوِّرت «خلال الأشهر السبعة الأخيرة، إذ كانت قبل ذلك مختلفة عما هي عليه اليوم». بعيداً عن كل هذا التشكيك الأكثري، خرجت أمس كتلة المستقبل برئاسة النائب فؤاد السنيورة، بموقف إيجابي من كلام نصر الله، إذ أكدت الكتلة ترحيبها بكل جهد يسهم في تقديم أية معلومات أو معطيات أو قرائن أو دلائل تؤدي إلى كشف المجرمين الذين ارتكبوا أو وقفوا خلف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار». وشددت الكتلة على ضرورة «استنفاد كل الفرضيات والاحتمالات عن الجهة أو الجهات التي يمكن أن تكون قد ارتكبت أو قد وقفت خلف هذه الجريمة الكبرى»، داعيةً إلى وضع كل هذه المعلومات في يد المدعي العام الدولي لإجراء التحقيقات اللازمة بشأنها.
ولفتت، أمس، الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري للرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في المصيف الرئاسي الفرنسي في «رأس العبد». وشدد البيان الرسمي الصادر عن ساركوزي على أنه أُكِّدت «ضرورة تجنب توترات جديدة»، وأن «باريس وأبرز القوى الإقليمية والدولية ستستمر بدعم السلطات والمؤسسات الديموقراطية اللبنانية وتقديم مساعدتها الهادفة إلى توفير الاستقرار والأمن وسيادة لبنان».
وبشأن كلام نصر الله، أكد الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، برنار فاليرو، رداً على سؤال لـ«الأخبار»، أن «المحكمة الدولية فقط لديها الصلاحية للحكم على الفاعلين والمحركين والمنظمين والمشاركين في التفجير الذي استهدف رفيق الحريري».
أما العماد ميشال عون، فأكد بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح، أن «إحدى نقاط الضعف في التحقيق الدولي هي إبقاء إسرائيل خارج إطار التحقيق»، معرباً عن اعتقاده أن «المحكمة الدولية انتهت عند تمنّعها عن التحقيق في الطريق المستقيم»، لافتاً إلى أن «العدالة الدولية سقطت بالتخاذل وعدم إجراء تحقيق وفقاً للضوابط القانونية». وتابع عون قائلاً إنّ المعطيات التي قدمها نصر الله «تصلح للدخول في تحقيق، وهذه فرصة لإعادة النظر بالمحكمة، ولا يمكن السكوت عما يحصل حالياً».
من جهته، أعاد نائب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، التأكيد أن «الحزب ليس متهماً باغتيال الرئيس رفيق الحريري، لا الآن ولا قبل الآن ولا في المستقبل»، داعياً من يريد اتهام حزب الله إلى أن «يقلعوا عن هذا الأمر، وإسرائيل متهمة الآن وقبل الآن وفي المستقبل».
عدد الأربعاء ١١ آب ٢٠١٠
الاخبار
No comments:
Post a Comment