مواقف تندد بالجريمة الإسرائيلية وتشيد بالتصدي البطولي للجيش
جنـبلاط: التحييـد الـذي تنـادي به أصـوات التخريـب لا يجـدي نفعـاً
صدرت طيلة يوم أمس، ردود فعل مستنكرة بشدة للاعتداء الاسرائيلي على لبنان مما ادى لاستشهاد عسكريين في الجيش اللبناني في قرية العديسة الجنوبية، هما روبير الياس
العشي والرقيب الشهيد عبد الله محمد الطفيلي والصحافي عساف بو رحال. وأجمعت المواقف على اعتبار هذا العمل خرقاً فاضحاً للقرار 1701، داعية المجتمع الدولي الى
عدم الوقوف موقف المتفرج مما يحصل، مشيدة بتصدي الجيش لقوات الاحتلال.
وحيا النائب وليد جنبلاط، في تصريح، «الجيش اللبناني وشهداءه الأبطال على أرض الجنوب الذين تصدوا للاعتداءات الاسرائيلية التي حصلت، وأكدت مرة جديدة النوايا
العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان واستقلاله واستقراره».
وقال: هذا الموقف البطولي يعيد التأكيد أن نظريات التحييد التي ينادي بها بعض أصوات التخريب في الداخل اللبناني لا تجدي نفعاً، وأن منطق بعض القوى الذي يقول
بعدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة للاعتداء على لبنان يسقط أمام هذه الاستفزازات الاسرائيلية.
أضاف: إن العدو الاسرائيلي لم ينتظر يوماً وجود ذريعة لينفذ سياساته العدوانية ضد لبنان، وهو يخترق السيادة اللبنانية بصورة يومية منذ عقود طويلة، وليس هناك
من يردعه إلا تأكيد التلاحم بين الدولة والمقاومة والجيش.
ورأى الرئيس امين الجميل انه من الضروري ان تقوم الديبلوماسية اللبنانية بالاتصالات اللازمة لمواكبة التطورات الخطيرة، داعياً في الوقت عينه لعقد مجلس وزاري
مصغر في القصر الجمهوري لتتبّع الأمور. كما دعا «مجلس الامن الى اتخاذ التدابير اللازمة لتطبيق القرار 1701»، مشدداً على ضرورة «ان ُتمنح قوات «اليونيفيل» مزيداً
من الصلاحيات للقيام بواجباتها كاملة».
وقال الرئيس عمر كرامي: ليس جديداً ما قامت به اسرائيل من اعتداءات، فهي لم تسأل او تحترم يوما اي اقرار دولي صادر عن الامم المتحدة، او ادانة واستنكار، وهو
ما يدفعنا الى تذكير من يحاول التعامي عن هذا الأمر داخل لبنان بأنه آن الاوان للتخلي عن المشاريع او الارتباطات الخارجية والنظر الى مصلحة لبنان والشعب اللبناني
الذي يحقق الالتفاف الكامل حول جيشه ومقاومته».
وأشاد الرئيس نجيب ميقاتي بالجيش اللبناني وبتصدّيه للاعتداء الاسرائيلي الجديد وخرق القرار الدولي الرقم 1701. ودعا المجتمع الدولي الى «الوقوف الى جانب لبنان
في مواجهة العدوان الاسرائيلي، بعدما ثبت بما لا يقبل الشك أن إسرائيل تتحمل مسؤولية انتهاك السيادة اللبنانية والارادة الدولية في الحفاظ على الاستقرار في
جنوب لبنان والممثلة بالقرار 1701».
وأبدى وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، تخوفه من «وجود خطة إسرائيلية لاستدراج الجيش اللبناني إلى مواجهة تبرر لإسرائيل شن حرب شاملة على لبنان». وقال:
إن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بلغت ذروتها مع هذا الاعتداء الفاضح.
أضاف: لم يقصر الجيش في الرد على هذا العدوان على الرغم من ضعف التجهيزات العسكرية».
وحيّا وزير العمل بطرس حرب الجيش على صموده، ودعا الشعب اللبناني بكل فئاته إلى الالتفاف والوقوف صفاً واحداً حول الجيش ليستمر في أدائه الوطني دفاعاً عن سيادة
لبنان وكرامته.
وقال وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة «إن ما جرى من عدوان جدي على لبنان وكأنه جس نبض اسرائيلي للأوضاع اللبنانية بكل أحوالها، تمهيداً لأمر أكبر آتٍ
تحضّر له اسرائيل».
واعتبر رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» النائب اسعد حردان، «ان العدوان يشكل ترجمة فعلية للتهديدات التي دأب قادة العدو على إطلاقها ضد لبنان». وقال:
ان ما حصل يضع عموم اللبنانيين أمام مسؤولياتهم التي تقتضي منهم تحصين الوحدة الداخلية والتشديد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة كثالوث مقدس.
وقال النائب انور الخليل: ان هذا الاعتداء الخطير ينطوي على قرار واضح باستهداف سيادة لبنان ومؤسسته العسكرية الوطنية، في رسالة واضحة للبنانيين وللعرب ان إسرائيل
لن تسمح بأن يكون لبنان سيداً حراً مستقلاً قوياً». ودعا الى اوسع التفاف وطني حول الجيش والمقاومة للذود عن لبنان ورفض كل أشكال الذل والاستسلام.
وقالت النائبة بهية الحريري خلال زيارة سرايا صيدا الحكومية وجولة على القيادات الصيداوية، ان «ما حصل يعتبر تطوراً خطيراً والذي لديه تجارب مع اسرائيل لا يستغرب
شيئاً»، واذ اشادت برد الجيش اللبناني قالت: ما يهمنا ان نقف صفا واحدا ولدينا ملء الثقة بالدولة اللبنانية ممثلة برئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس
الحكومة والقوى الأمنية والعسكرية.
واعتبر النائب مروان حماده انه «بعد يومين من الاحتفال بتأسيسه، يقرن الجيش اللبناني الفعل بالشعار، فيقدم على مذبح الوطن شهداء جدداً. يقف الجيش الباسل متصدياً
للعدوان الاسرائيلي، ليؤكد مرة بعد اخرى انه الحامي والمدافع والسبيل لحفظ استقلال لبنان وأمنه ووحدته».
واعتبر النائب سمير الجسر أنّ «هذا الاعتداء يُشكلّ انتهاكاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن 1701». ودعا «الشعب اللبناني الى الوقوف صفاً واحداً والتضامن مع الجيش
حامي الوطن».
واعتبر النائب روبير غانم أن «هذه المحاولة الإسرائيلية الجديدة، تدل دلالة قاطعة على استمرار اسرائيل في السعي لضرب العيش المشترك والوحدة الوطنية في لبنان
بأية وسيلة بعد فشل محاولاتها السابقة».
وقال النائب ياسين جابر: على المجتمع الدولي الذي يطالب لبنان دائماً بتنفيذ القرار 1701 ان ينظر بعينيه الإثنتين لما حدث في الجنوب وان يعمل مجلس الأمن لوقف
هذا العدوان الإسرائيلي.
واعتبر النائب سامي الجميل انه «إزاء الاعتداءات الاسرائيلية ضد لبنان وجيشه البطل وشعب الجنوب الشجاع نقدم تحية عز وفخر للوقفة البطلة التي وقفها حامي لبنان
الاول، الجيش اللبناني، نجدد دعمنا للمؤسسة العسكرية التي نؤمن بأنها الوحيدة التي يمكنها في ظروف مماثلة ان تحمل ثقة كل اللبنانيين».
وأكد النائب محمد كبارة أن اللبنانيين موحدون في مواجهة هذا العدو الذي يسعى دائماً لخلق إرباكات داخلية، معتبراً أن الجيش اللبناني الذي تصدّى بشجاعة وبسالة
للاعتداء الإسرائيلي إنما يؤكد وحدة القرار السياسي لمواجهة العدوان.
وحيّا النائب نديم الجميل «قيادة الجيش للقرار الحكيم وللوقفة البطولية المشرفة، وهذا تأكيد على أن الجيش اللبناني هو السلطة الشرعية الوحيدة المنوط بها الدفاع
عن سيادة واستقلال لبنان».
ورأى النائب علي عسيران ان «العدوان الإسرائيلي على الجنوب والجيش اللبناني هو عدوان على كل الوطن، لأن الجيش هو الدرع الواقي لحماية الوطن».
وناشد المجلس المذهبي الدرزي خلال اجتماعه برئاسة الشيخ نعيم حسن، «المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن وقوى «اليونيفيل» العمل لوقف هذه الاعتداءات وعدم تهديد
القرار 1701»، كما أشاد بـ«تصدي الجيش اللبناني البطولي».
واعتبر الامين القطري لحزب «البعث» فايز شكر، ان «الجرائم الاسرائيلية المتصاعدة لن تتمكن من اضعاف ارادة الايمان والصمود لدى الجيش والمقاومة والشعب. ولن تستطيع
ثني تمسك لبنان بكل شبر من ارضه المحتلة».
ووصف رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد، الاعتداء بالوحشي، وأشار إلى أن الهدف الاسرائيلي واضح، وهو ضرب الاستقرار في لبنان. ولفت الى ان الاعتداء على
الجيش يهدف لتغيير عقيدته القتالية.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة «امل» جميل حايك، الحكومة الى حراك سياسي عربي واسلامي ودولي وديبلوماسي يرافق التقدم بشكوى عاجلة الى مجلس الامن.
ودعا «تيار المستقبل» الدول العربية والمجتمع الدولي الى التحرك فوراً، لوقف انتهاكات اسرائيل، ومحاسبة حكومتها، لأن اسرائيل لن توقف اعتداءاتها أو تحدّ من
عدائيّتها إلا بوقوف الجميع قولاً وفعلاً بوجه سياستها العدوانية، وإلزامها بتطبيق القرار 1701 تطبيقاً كاملاً.
وحذر المكتب السياسي للحزب «الشيوعي» من التهديدات الاسرائيلية اليومية، والتحضيرات المتواصلة للعدوان على لبنان، ودعا الى مزيد من التأهب والاستعداد والمزيد
من التنسيق بين الجيش والشعب والمقاومة لمواجهة ما تخطط له اسرائيل.
واعتبرت الدائرة الإعلامية في «القوات اللبنانية»، ان «الجيش اللبناني نجح مرة جديدة ومن خلفه لبنان بأسره، في التأكيد لإسرائيل بأننا لن نقبل بأي اعتداء على
أرضنا مهما يكن من أمر». وناشدت «جميع الأفرقاء واللبنانيين كافة الوقوف صفاً واحداً خلف الجيش».
ورأى «حزب الاتحاد» ان العدوان على لبنان لم يأت صدفة بل جاء بنية عدوانية حاقدة، مشيراً الى ان التصدي البطولي للجيش جاء في موقعه الصحيح.
ودعا المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود، الى التنبه والاستعداد لكل الاحتمالات والتطورات، مؤكداً الاستعداد التام للوقوف مع الجيش
اللبناني وكل المقاومين.
ورأى رئيس «المؤتمر الشعبي» كمال شاتيلا، «أن الاعتداء على الجيش اللبناني هدفه الانتقام من كشفه شبكات العمالة ومحاولة لاستجلاب مزيد من القوات المتعددة الجنسية».
واعتبر رئيس «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» الشيخ حسام قراقيرة، أن الجيش «يثبت مجدداً أنه سياج الوطن ومستعد دوماً للذود عن أرضه».
السفير
No comments:
Post a Comment