Thursday, March 17, 2011

مجلس الأمن فرض حظر طيران فوق ليبيا
والعمليات العسكرية قد تبدأ في ساعات

في سابقة منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح والتغيير في الدول العربية، تبنى مجلس الامن أمس قراراً ينص على اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين الليبيين من الهجمات التي يشنها العقيد معمر القذافي لسحق المتمردين على حكمه الممتد منذ 42 سنة. وأيد القرار 1973، الذي ينص على فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، عشرة اعضاء، بينما امتنعت روسيا والصين والمانيا والهند والبرازيل عن التصويت. وهو يذهب الى ما هو أبعد حظر الطيران ليدعو الى توجيه ضربات الى قوات القذافي التي تحاصر المدن التي يسيطر عليها المتمردون.
وفور تبني القرار الذي قدمه لبنان وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، عمت موجة من الابتهاج بنغازي، المدينة التي كان القذافي أمر قبل ساعا ت من صدور القرار بمهاجمتها "بلا رحمة ابتداء من هذه الليلة (امس)". ولمح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، الذي حضر جلسة التصويت، الى ان الاعمال العسكرية ضد قوات القذافي يمكن ان تبدأ بعد تبني القرار، الذي أكد مسؤولون اميركيون ان ثلاث دول عربية على الاقل هي قطر ودولة الامارات العربية المتحدة والاردن ستشارك في تنفيذه وتمويله.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الذي دفعت بلاده بقوة من اجل تبني القرار، ان فرنسا ستدعم عملا عسكريا ضد القذافي في غضون ساعات.
واكد ديبلوماسيون فرنسيون طلبوا عدم ذكر اسمائهم انه "فور تبني القرار يمكن البدء باعمال عسكرية في الساعات التالية". ويمكن ان تبدأ الغارات في اطار عملية تقوم بها فرنسا وبريطانيا وقطر والامارات العربية المتحدة، كما اوضح مصدر قريب من العملية، وتعذر تأكيد ذلك من مصادر اخرى.
كذلك أبدت ايطاليا استعدادها لوضع قواعدها العسكرية في خدمة فرض حظر الطيران فوق ليبيا.
وفي المقابل، رأى نائب امين اللجنة الشعبية العامة للمكتب الشعبي للاتصال الخارجي والتعاون الدولي خالد الكعيم ان قرار مجلس الامن "لا يساوي الورق الذي كتب عليه".
وقبل صدور القرار، حذر ناطق باسم اللجنة الشعبية العامة للدفاع الليبية من "أن اي عمل عسكري خارجي ضد ليبيا، سيعرض جميع الملاحة الجوية والبحرية في البحر المتوسط للخطر، وستصبح كل السابلة، المدنية والعسكرية، اهدافا للهجوم المضاد الليبي".
ونقلت عنه وكالة الجماهيرية للانباء "اوج" الليبية: "ان حوض البحر المتوسط سيصبح في خطر شديد ليس على المدى القصير ولكن ايضا على المدى البعيد".
وفور تبني القرار قفز سعر النفط الاميركي اكثر من دولارين.

نيويورك – من علي بردى / العواصم – الوكالات

النهار

No comments:

Post a Comment