المصري اليوم: حزب الله وحماس استعانا بمسلحين لتهريب معتقليهما من مصر
02 أيار 2011
ذكرت صحيفة "المصري اليوم" تفاصيل هروب عنـاصـر "حمــاس" و"حــزب الله" من سجن المرج ، فأوضحت أنه " بينما كان إطلاق النار كثيف انسل شيخ ستيني يدعى حسن المناخلي، لجأ إلى ركن مظلم وراح يفكك سخان ماء كهربائيا يصنعون فيه الشاي واستخرج من قاعدته هاتفاً محمولاً وبعد مكالمة قصيرة، أومأ المناخلي (المتهم المصري الثامن فى قضية حزب الله) برأسه في إشارة ذات مغزى إلى رفيقيه أيمن إبراهيم وسلمان كامل، وعلى الفور شرع ثلاثتهم فى تحطيم باب الزنزانة مستغلين طفايات الحريق وقوائم الأسرة، تفهم بقية المساجين ما يحدث وفى غضون دقائق كان جميع نزلاء عنبر "التجربة" فى سجن المرج العمومي قد وصلوا إلى البهو الرئيسي مرددين بصوت عال "الله أكبر.. الله أكبر"، ظن المساجين فى العنابر المجاورة أنه احتفال بالحرية الوشيكة إلا أن أعضاء هذا العنبر فقط كانوا يعرفون مغزى هذا الهتاف وبأنه كلمة السر المتفق عليها.
ورأت الصحيفة أن "أهالي المسجونين استغلوا انشغال الأمن المصري بأحداث الثورة وهاجموا السجن لإطلاق سراح ذويهم، واستغل المسجونون السياسيون الفرصة ذاتها للاتصال بمنظماتهم لتدبير الهروب ليس فقط من السجن بل من مصر كلها، وهذا هو مربط الفرس الذى أثار لغطا طويلا وسط اتهامات للشرطة بفتح السجون لإثارة الذعر بين المواطنين لإحباط الثورة واتهامات لحركة "حماس" و"حزب الله" بانتهاز الفرصة لإطلاق سراح أعضائهما المدانين بأحكام قضائية ويقضون عقوباتهم فى السجون المصرية."
ورأت الصحيفة أنه من " المثير تمكن سامي شهاب من الوصول إلى بيروت فى غضون ٤ أيام من هروبه وادلاء القيادي في "حماس" أيمن نوفل من عقد مؤتمر صحافي بعد هروبه بساعات"، مشيرةً إلى أن ما حدث يؤكد " الجهوزية العالية لحماس و"حزب الله" التي مكنتهما دون اتفاق مشترك من الاستعانة بأفراد مسلحين تسليحا جيداً داخل مصر لإطلاق سراحهم ونقل كل منهم إلى بلده".
No comments:
Post a Comment