Monday, June 6, 2011

طوني سليمان فرنجية يطل من مزرعة التفاح: علينا التوحد لمواجهة ما يجري في المنطقة
فرنجية خلال جولته
حسناء سعادة
قبل ايام قليلة من ذكرى مجزرة اهدن في 13 الشهر الحالي، اطل طوني سليمان فرنجيه من بلدة مزرعة التفاح في قضاء زغرتا ذات الأغلبية القواتية، حاملاً معه خيار
رئيس «تيار المردة» والده النائب سليمان فرنجيه الصريح والواضح بالعفو عما مضى والعمل على فتح صفحة جديدة ضمن الثوابت والمسلمات الرئيسية.
اجتمع فرنجيه مع اهالي البلدة الذين توافدوا الى القاعة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية ومعهم رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا طوني سليمان ووفد من المجلس البلدي،
واكد لهم ان الاساس اليوم هو تأليف حكومة لمعالجة قضايا الناس كي يعيش المواطن بكرامة لان العراقيل «ليست حرزانة».
فرنجيه تمنى ان تنعكس مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي في جمع المسيحيين ايجاباً على الارض وان تتبعها خطوات لمزيد من التلاقي «لان الانقسام الداخلي اشد
خطراً علينا من اي خطر خارجي وعلينا ان نكون موحدين لان ما يجري في المنطقة ينعكس سلبا علينا بطريقة او باخرى».
اضاف: لقد اجتمعنا في هذه القاعة ليس فينا رابح او خاسر فكلنا واحد، وهذا اللقاء هو لتجاوز بعض المشاكل الصغيرة وما يجمعنا كمسيحيين اكثر من الذي يفرقنا بكثير
والذي يجمعنا هو التاريخ والمستقبل الزاهر، والذي يفرقنا هي الشعارات المتعددة التي تولّد لنا المشاكل ولكنها لن تقوى على تفرقتنا. ولهذا علينا الحفاظ على انفسنا
في الداخل فاذا كنا متفقين فبامكاننا ان نواجه العواصف مهما اشتدت وعلينا ان نتحلى بالارادة لانه اذا لم توجد الارادة فيكون الخطر اكبر.

No comments:

Post a Comment