Tuesday, June 7, 2011

الإنجيل اليومي بحسب الطقس المارونييا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)



الأربعاء 08 حزيران/يونيو 2011
الأربعاء السابع من زمن القيامة
في الكنيسة المارونيّة اليوم : اكتشاف مسامير يسوع

أنظر إلى التعليق في الأسفل، أو اضغط هنا
القدّيس أوغسطينُس : "اليومَ دَينونَةُ هذا العالَم"

إنجيل القدّيس يوحنّا .36-31:12
هِيَ الآنَ دَيْنُونَةُ هذَا العَالَم. أَلآنَ يُطْرَدُ سُلْطَانُ هذَا العَالَمِ خَارِجًا.
وأَنَا إِذَا رُفِعْتُ عَنِ الأَرض، جَذَبْتُ إِليَّ الجَمِيع».
قَالَ هذَا لِيَدُلَّ عَلى أَيِّ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَهَا.
فَأَجَابَهُ الجَمْع: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ التَّوْرَاةِ أَنَّ المَسِيحَ يَبْقَى إِلى الأَبَد. فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّ عَلى ٱبْنِ الإِنْسَانِ أَنْ يُرْفَع؟ مَنْ هُوَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ هذَا؟».
قَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلنُّورُ بَاقٍ بَيْنَكُم زَمَنًا قَليلاً. سِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّور، لِئَلاَّ يَدْهَمَكُمُ الظَّلام. فَمَنْ يَسيرُ في الظَّلامِ لا يَدْرِي إِلى أَيْنَ يَذْهَب.
آمِنُوا بِٱلنُّور، مَا دَامَ لَكُمُ النُّور، لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّور». قَالَ يَسُوعُ هذَا، ومَضَى مُتَوارِيًا عَنْهُم.




النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة - إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)



تعليق على الإنجيل:

القدّيس أوغسطينُس (430 - 354)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
عظات عن إنجيل القدّيس يوحنّا


"اليومَ دَينونَةُ هذا العالَم"
قال الربّ يسوع: "اليومَ دَينونَةُ هذا العالَم". ماذا ننتظر إذًا في نهاية الدهر؟ فالدينونة المنتظرة في النهاية هي دينونة الأحياء والأموات، هي الدينونة التي تقضي أحكامها بالمكافآت والعقوبات الأبديّة. ما هي إذًا دينونة اليوم؟

أحكام الله كثيرة، لذلك قيل في المزمور "غَمرٌ عَظيمٌ أَحْكامُكَ" (مز36(35): 7)؛ وأضاف الرسول بولس قائلاً في رسالته إلى أهل رومة: "ما أَبْعدَ غَورَ غِنى اللهِ وحِكمَتِه وعِلمِه! وما أَعسَرَ إِدراكَ أَحكامِه وتَبيُّنَ طُرُقِه" (رو11: 33).

كان الشيطان سيّد الجنس البشري وكان يبسط سيطرته على قلوب المشكّكين ويدفع أولئك الذين خدعهم وصاروا أسرى له إلى أن يعبدوا الخليقة ويتخلّوا عن الخالق. غير أنّه بفضل الإيمان بالمسيح الذي تعزّز بموته وقيامته، وبدمه الذي سُفك لغفران الخطايا، تحرّر آلاف المؤمنين من قبضة الشيطان واتّحدوا بجسد المسيح واجتمع الأعضاء المؤمنون تحت هذا الرأس، فبات روحه الفريد يُحرّكهم. إنّ هذا التمييز وطرد الشرير من قلب الذين افتداهم هو الذي سمّاه الربّ يسوع "دَينونَةُ هذا العالَم".

No comments:

Post a Comment