Tuesday, July 5, 2011

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)

الأربعاء 06 تمّوز/يوليو 2011
الأربعاء الرابع من زمن العنصرة

في الكنيسة المارونيّة اليوم : القدّيسة ماريّا غورتّي المعترفة

إنجيل القدّيس متّى .14-11:18
وقَدْ جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك.
مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ في الجِبَال، ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟
وإِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ !
هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار.


النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة - إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)



تعليق على الإنجيل:

سِلوانُس (1866 - 1938)، راهب روسي وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة
كتابات
"أَنا الرَّاعي الصَّالِح والرَّاعي الصَّالِحُ يَبذِلُ نَفْسَه في سَبيلِ الخِراف" (يو 10: 11)
لقد تعلّمت نفسي التواضع من الربّ. إذ ظهر لي الربّ ومَلأَ نفسي بمحبّته بطريقة تفوق كلّ تفكير. غير أنّه اختفى بعد ذلك، والآن فإنّ نفسي تتوق إليه ليلاً ونهارًا. كراعٍ صالح ورحوم، بحث عنّي، أنا خروفه الذي جرحتني الذئاب وهو بدّد الذئاب (راجع يو10: 12).

إنّ نفسي تعرف رحمة الربّ للإنسان الخاطئ، وأنا أكتب الحقيقة أمام وجه الله: نحن الخطأة، كلّنا سنُخَلَّص، وما من نفس واحدة ستهلك، شرط أن تتوب. غير أنّه ما من كلمة يمكنها أن تصف طيبة الربّ. أدِر إذًا نفسك نحو الربّ وقل: "يا ربّ، اغفر لي"، ولا تفكّر أنّه لن يغفر لك. لا يمكن لطيبته ألاّ تغفر، وهو يغفر فورًا ويقدّس. هذا ما يعلّمنا إيّاه الروح القدس في الكنيسة.
الربّ محبّة. قال الكتاب: "ذوقوا وانظروا ما أَطيَبَ الرَّبَّ" (مز34(33): 9). لقد ذاقت نفسي طيبة الربّ هذه، وبِنَهَمٍ ترتفع نحو الله ليلاً ونهارًا. أكتب عن محبّة الله ولا أكتفي من الكتابة عنه، لأنّ ذكر الله الكلّي القدرة يجعل من نفسي أسيرةً له.

No comments:

Post a Comment