Thursday, July 7, 2011

الموسوي: للجنة التحقيق مكتب في الضاحية.. وكثر مثلوا أمامها
قدم النائب نوّاف الموسوي مداخلة قال فيها إن «لجنة التحقيق الدولية زارت مكاتبنا التي طلبت وبيوتنا التي سمت، وأكثر من ذلك، في الضاحية الجنوبية هناك مكتب
خاص بالتحقيق الدولي وأنا حاضر لأذهب مع من يريد الى هذا المكتب الذي كان مخصصا لهيئتين، نحن فتحنا مكاتبنا، ولحسن الضيافة زاد وزن المحقق واحتاج الى حمية».

وتابع: هناك الكثير من الاشخاص الذين طلبهم التحقيق ذهبوا الى المونتيفردي ومنهم من كان في عقده الثامن أو التاسع، نسوة ورجالاً. قمنا بمسؤولياتنا الوطنية كاملة
لأننا كنا حريصين على كل السبل التي تبدد أي شك لدى أي شريك لنا في الوطن بهذه الجريمة النكراء التي لا نقبل أن تنسب الى من صنع مجد التحرير في لبنان حتى بعد
3000 عام.
وأضاف متحدثاً إلى النائب مروان حمادة: قبل أن تحلم بمحكمة من أجل فلسطين. لنطلب أن تعيد المحكمة صدقيتها لمحاكمة الشهود الذين ضللوا التحقيق على مدى أربع سنوات
ووقف التسريبات التي تسيء الى المحكمة والتوجه الى القرائن التي تقدم بها الحزب وتثير الشك حول فرضية ان الاسرائيليين متورطون باغتيال الرئيس الحريري. الذي
يسيء البعض إليه حين يحاول نفي تهمة اغتياله عن اسرائيل.
وأكد ان «المحكمة الدولية اصبحت بحاجة الى محاكمة»، قائلاً: نحن قدمنا قرائن وأتينا بأدلة، قلنا إن هناك عملاء وأعطينا الوثائق كاملة الى الجهة اللبنانية، ولم
يسأل أحد عن الحقائب السوداء بل الحديث طاول فقط القمصان السود. مستغربا كيف ان هناك رقما تبين انه استخدم في بيروت وبعد ثوان استخدم في صور.
وتطرق الى موضوع «فبركة شهود الزور ودور الاسرائيليين»، وقال: هناك خبراء تستعين بهم المحكمة، لهم سوابق فإما هم ضباط إسرائيليون وفي «الموساد»، أو في أجهزة
الاستخبارات الأميركية والفرنسية. هناك رئيس سابق لـ«الموساد» يعمل مستشارا في المحكمة وسنكشف عن ذلك لاحقا. وأعلن ان «المدعي العام للمحكمة الدولية والمدير
العام لجهاز امني هما من سحب اسم شاهد الزور زهير الصديق عن اللائحة الحمراء في «الانتربول»».
وقال «إن الجهاز الأمني الذي وزع الصور والسير الذاتية للمتهمين قبل إعلان القرار هو معروف وأقول إن من قام بتسليم هذه التسريبات الى وسيلة إعلامية وحدها، هو
العقيد وسام الحسن وهذا إخبار. إن المتهمين مستهدفون في سمعتهم والمقاومة مستهدفة».
ورداً على النائب سامي الجميل، قال الموسوي: لو انه يعرف كيف تخاض حروب الأدمغة في حرب غير معلنة فإنه يعرف الإنجازات التي تحققت بكشف العملاء.
وأضاف: لكي تعلموا لماذا استهدف المقاومون اسألوا المقاومة الكويتية والعراقية وكمين أنصارية. ولمح الى مسؤولية احد المتهمين عن كشف شبكة التجسس الأميركية.

No comments:

Post a Comment