Monday, July 4, 2011

جنبلاط يضم صوته إلى قباني:
لإخـراج المحكمـة مـن السـجال
قال النائب وليد جنبلاط انه يضم صوته الى صوت مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي دعا الى إخراج موضوع المحكمة الدولية من التداول السياسي الداخلي بما
يتيح تثبيت الاستقرار السياسي وإعادة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية من دون التنكر لمطلب العدالة التي أكثر ما تتم الاساءة إليها من خلال التساجل المتواصل حولها».

واعتبر جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة الأنباء» «أن الخطاب العقلاني والهادئ هو المطلوب للتعامل مع حساسية المرحلة الراهنة، وهو مختلف عن الكلام المتشنج لفريق
المعارضة الذي سيعيد إنتاج التوتر الذي لا يخلو من الاعتبارات الطائفية والمذهبية» مضيفاً «إن الذهاب بالبلاد الى أفق مسدود لا يخدم الاستقرار ولا العدالة».

وأضاف جنبلاط: «كانت الجرائم والاغتيالات التي وقعت سياسية بامتياز، والاتهام الذي عبر عنه القرار الظني سياسي بامتياز أيضا، وذلك لربما يدخل لبنان في صراع
دولي أكبر منه، وفي ما سميناه مرارا لعبة الأمم. لذلك، جميعنا مدعوون الى الارتقاء في الخطاب السياسي والاعلامي الى المستوى الذي تتطلبه هذه المرحلة، وإفساح
المجال أمام المؤسسات الدستورية والحكومة الحالية لتلتقط أنفاسها، على أن تحاسب لاحقا على أدائها وسلوكها، وهذا من صميم عمل المعارضة وحقوقها بعيدا عن التشهير
والتجريح».
واعتبر «أن الجلسات المرتقبة في مجلس النواب لمناقشة البيان الوزاري للحكومة والتصويت على الثقة، بقدر ما يمكنها أن تكون مناسبة لتأكيد أصول الحياة الديموقراطية
والبرلمانية في مناخ من حرية التعبير عن الرأي إذا ما تم التزام أصول التخاطب السياسي ولياقاته وتمت مناقشة مضامين البيان الوزاري بعمق وتجرد ومسؤولية، يمكن
أن تكون مناسبة لمبارزات إعلامية وتشويق فولكلوري في غير مكانه وزمانه، ويترك تداعياته السلبية ميدانيا، والمسؤولية هنا تقع على عاتق القوى السياسية قاطبة».

No comments:

Post a Comment