لماذا تكرّر جماعة أميركا الخطأ من جديد؟
ابراهيم الأمين
يوم قرر الرئيس سعد الحريري الاستجابة الكاملة لطلب السعودية وعدم ممانعة الولايات المتحدة وتشجيع فرنسا له على القيام بزيارة لسوريا والعمل على بناء علاقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، ساد صمت ووجوم فريق الحريري. البعض تساءل عن كيفية الاستدارة، ولو على المستوى الشكلي. الرسميون من الفريق تصرّفوا على أساس أنهم يلتزمون بالقرار الرسمي، وأنهم مجرد موظفين في مؤسسات رسمية تعود سلطة القرار فيها إلى الرئيس الحريري. لكن هؤلاء سعوا مبكراً إلى فتح قنوات الاتصال بنظرائهم من المسؤولين الرسميين، وهو أمر لم يحتج إلى وقت طويل، باعتبار أن القيادة السورية نفسها قررت ملاقاة الرجل في منتصف الطريق.
يومها أيضاً، أبقى الطرفان ربط النزاع في مسائل معينة. ظلّ الحريري على تحالفه مع مسيحيي 14 آذار، ولا سيما مع «القوات اللبنانية»، رغم معرفته أن سوريا لا ترغب في الأمر. وفي المقابل، لم تعطّل سوريا الدعوى القانونية التي رفعها اللواء جميل السيد ضد أركان الحريري من السياسيين والأمنيين والإعلاميين بتهمة الوقوف خلف اعتقاله التعسّفي. وبتوافق غير مكتوب، تجاهلت دمشق، كما تجاهل الحريري، هذه الوقائع، وإن ظلّ الجانبان يسعيان إلى بناء علاقة ثابتة.
في هذه المرحلة، قال الناطقون باسم «المستقبل» ومسيحيي 14 آذار إن الأمور تسير وفق مقتضيات خارجية، فاخترعوا نظرية أن سوريا تحتاج إلى الحريري لفكّ عزلتها، وأنها نزلت عند شروط السعودية وقبلت بعلاقة من دولة إلى دولة، رغم معرفتهم الجيدة بأنه كلام لا مكان له في عقول هذا الفريق التافه، ولا تأخذه سوريا أصلاً على محمل الجد، وهي التي تعرف توازن القوى في لبنان ومحيطه.
ممنوع عليهم الآن انتقاد سوريا أو اتهامها بالتدخّل وفشّة الخلق مسموحة في وجه إيران وحزب الله
لكنّ الحريري رأى أن في إمكانه رشوة مساعديه والتعويض عليهم، وتركهم يصرخون في وجه إيران وحزب الله، على اعتبار أنه موقف عام لا يتصل بتفاصيل تخصّ العلاقة المباشرة مع سوريا، فيما لم يتوقف حلفاء سوريا عن إدانة تحالف الحريري مع قاتل رئيس وزراء لبنان سمير جعجع، وإشعاره بأن الأمور تسير وفق برنامج لا يتطابق مع شعار العلاقات الممتازة مع سوريا. وكانت الأمور تتطلب صيانة بين الوقت والآخر، ما اضطر الحريري في اللحظة الأخيرة إلى إبلاغ جميع من يعمل معه أنه قرر، ولمرة أخيرة، عدم التعرّض لسوريا، وقال لهم إن الرئيس بشار الأسد مثل الملك السعودي عبد الله، ممنوع التعرّض له بالنقد أو غير ذلك.
فجأة، عادت إلى الواجهة معركة الاستحقاقات الإقليمية. الولايات المتحدة ودول الغرب كما إسرائيل ومصر ودول عربية أخرى، اقتربت من استحقاق يتعلق بعملية السلام في المنطقة، وهي العملية المجمدة والمعطلة لأسباب معروفة. لكنّ المطلوب منع الفريق الرافض لها من امتلاك المزيد من عناصر القوة التي تصبح عنصراً مانعاً لأي مشروع استسلام جديد. ولم يكن في الإمكان توقّع أن تصيب القرعة جهة غير حزب الله، باعتباره الحلقة المركزية التي تتصل بها جميع عناصر القوة في المحور العربي والإقليمي الرافض للتسوية مع إسرائيل. فهو يمثّل القوة المقاومة العربية الأبرز، وهو الحليف العملي القوي للمقاومة في فلسطين، وهو الذراع الاستراتيجية لسوريا وإيران في المنطقة، وهو الأكثر تماسكاً على المستوى السياسي والشعبي.
عند هذا الاستحقاق، كان في اليد حيلة اسمها المحكمة الدولية والحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. رسم السيناريو منذ وقت طويل، وعندما حانت اللحظة السياسية، خرج إلى العلن من يمهّد لقرار اتهامي يحمّل حزب الله مسؤولية في الجريمة. والهدف هو أن يتحوّل الحزب إلى عبء يسهل التخلي عنه.
في هذه اللحظة، وجد قياديّو «المستقبل» أن لهم وظيفة، وأن عودتهم إلى العمل باتت قريبة. وما هي إلا أيام قليلة، حتى انطلق هؤلاء في ورشات عمل، بين الناس والجمهور، وفي وسائل الإعلام وفي أجهزة رسمية وغير رسمية، هدفها تعبئة الجمهور استعداداً لمنازلة جديدة تحت عنوان «حماية الحقيقة والعدالة». ولأن الأمر لا يتوقف عند حملة كالتي قامت يوم تولّى فريق الحريري نفسه التسويق لديتليف ميليس جريمته الموصوفة في عام 2005، ولأن الخطة تقضي بعدم تخريب الطبخة، كان على هؤلاء العمل في ساحة أخرى.
هل يصدّق هؤلاء أن الشرعية الدولية والمظلّة العربية والشعارات الداخلية تمنع المقاومة من حماية نفسها؟
طيّب، ممنوع مهاجمة سوريا، وممنوع الحديث عن القرار الاتهامي، وممنوع نشر ما سُرّب إليهم من معلومات عن فحوى القرار نفسه، وممنوع الانجرار إلى تعبئة علنية ضد حزب الله. فماذ يمكن قوله؟
الحيلة نفسها، قالت إن في إمكان هؤلاء إدارة ماكينة كذب، تتولى أولاً العمل على «تخريفة» الانفصال القائم قريباً بين سوريا وحزب الله، ثم على «تحشيشة» أن قواعد حزب الله الحزبية والشعبية بدأت تهتز، وثمة لحظة سينفرط فيها عقد هؤلاء، ثم على هلوسة تقول إن لبنان أمام لحظة نزع الشرعية الشيعية عن سلاح المقاومة، وإن نبيه بري سيتولى الأمر؟
في نقاشهم الافتراضي بشأن ردّ فعل حزب الله على صدور قرار اتهامي يصيب المقاومة، يتحدثون عن أنه لا أحد في لبنان يقدر على الفتنة، ثم يشرحون: أصلاً ليس هناك سلاح سوى مع حزب الله. ثم يضيفون من باب طمأنة النفس: ليس هناك في العالم من يقبل بتكرار 7 أيار. العرب قالوا لنا إن البلد غير متروك، وإن المواجهة هذه المرة ستحصل مع المجتمع الدولي، من خلال مجلس الأمن. فهل يقدر عليها حزب الله؟ ثم يضيفون: لن يكون أحد في العالم قادراً على حماية حزب الله إن فكّر في النزول إلى الشارع. وسيوصَّف حزب الله منظمة إجرامية وإرهابية، ولن يجد من يدافع عنه في لبنان أو خارجه.
كل ذلك يقوله هؤلاء، وهم يعتقدون أن مثل هذه الأمور تردع أحداً إذا ما قرر خوض معركة دفاع مشروعة عن النفس. كأنهم يفترضون أن جيوش العالم ستأتي لإنقاذهم، وبالتالي يعود بنا هؤلاء إلى أصل الحكاية: لا يمكن أحداً إلا إسرائيل، وبدعم من العالم، أن يشنّ حملة عسكرية لمواجهة حزب الله. فماذا نكون قد فعلنا. جرّبنا كل الحظوظ، من الفتنة إلى المحكمة إلى التحريض إلى القرارات إلى إرسال قوات اليونيفيل إلى التجسّس إلى التآمر، على أمل أن يكون في ذلك ما يغني عن حرب لا تبدو إسرائيل جاهزة لشنّها. فهل تعود إسرائيل إلى المهمة نفسها، وهي لا تثق بقدراتها قبل أن تثق بقدرات الآخرين في لبنان أو خارجه؟ عرف هؤلاء أن السابع رقم يلي الخامس حكماً... فهل في مقدروهم عدم الوصول إليه؟
عدد الاثنين ٢ آب ٢٠١٠
الاخبار
Monday, August 2, 2010
احتفال عيد الجيش بحضور الشيخ حمد: تأكيد الرعاية العربية للاستقرار اللبناني
سليمان يدعو لالتزام التهدئة السياسية ومواجهة الفتنة: التسريبات خلقت إرباكاً
تميز احتفال عيد الجيش الخامس والستين هذه السنة، في المدرسة الحربية في ثكنة الفياضية، بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهو اول زعيم عربي يحضر مناسبة
وطنية ـ عسكرية كهذه، على الاقل منذ اتفاق الطائف وانتهاء الحرب الاهلية، ما يؤشر الى استمرار مفاعيل الرعاية العربية للوضع اللبناني امنياً وسياسياً، واعطى
لرعاية عيد الجيش معنى خاصاً ينعكس على مطلب الحفاظ على الاستقرار الذي كرسته القمة اللبنانية – السورية – السعودية في بعبدا يوم الجمعة الفائت.
وبرغم ارتفاع حرارة الطقس، امس ، والتي ازعجت الكثير من الحضور الرسمي، الا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كسره بكلامه البارد المطمئن في ما يخص المرحلة السياسية
المقبلة، وخاصة باشارته اللافتة للانتباه ومن دون تسميات الى التسريبات حول القرار الظني للمحكمة الدولية، حيث قال انّ حالة القلق المتنامي لدى المواطنين، جراء
مواقف وتسريبات خلقت حالة من الإرباك، لا يمكن للدولة أن تتجاهلها أو أن تتغاضى عنها، مضيفاً: من هذا المنطلق قمت بمشاورات سياسية مع كل الأطراف، وإذا كانت
الدولة مسؤولة عن الأمن فإنّ المحافظة على الاستقرار هو مسؤولية جميع الأطراف أمام المخاطر المحدقة.
ودعا سليمان الجيش اللبناني وكافة القوى الامنية للتصدّي للعدو المتربّص بالوطن ووأد الفتنة التي يحيكها لشعبنا كبديل عن حرب انتقاميّة يشنّها، ولإسقاط تجربتنا
الديموقراطيّة التي تتناقض مع فلسفة كيانه الغاصب.
وإذ أكد أن لبنان سيمضي قدماً، رغم التجاذبات، في ورشة إصلاح على المستويات كافة، وسنضع خططاً لتطوير الانتاج لا سيما في مجالات النفط والكهرباء. واشار الى
أن «الانماء المتوازن يستوجب حسم امر اللامركزية الإدارية والإسراع في اجراء التعيينات»، لافتاً الانتباه الى أن «الممارسة الديموقراطية الصحيحة تلزم على التيارات
السياسية الالتزام بما ينص عليه الدستور»، مؤكداً «الالتزام بقانون الانتخاب وبحقوق المغتربين». وطالب بالإنماء المتوازن والإسراع في إجراء التعيينات الادارية،
واشار الى أنّ مطلب الإصلاح السياسي مطلب وطنيّ صرف، تتوازن عنده الواجبات والمسؤوليات مع الصلاحيّات المناسبة للقيام بها.
وجدد الرئيس سليمان العزم على تمتين وحدتنا الوطنيّة وعلى تعزيز مجمل قدراتنا القوميّة، من ديبلوماسيّة وعسكريّة واقتصاديّة، لحماية لبنان والدفاع عنه، مؤكداً
في هذا المجال على استمرار التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، وفقاً لقواعد الاشتباك المتفق عليها.
وإذ لفت الى نجاح الجيش، والقوى الأمنيّة المعنيّة في تفكيك عشرات شبكات التجسّس الإسرائيليّة فإنه شدّد على أنه سيتم التعاطي مع الجواسيس والعملاء بأقصى درجات
التشدّد، في ضوء ما سيصدر بحقّهم من أحكام صارمة من قبل القضاء اللبناني.
ودعا الرئيس سليمان القادة السياسيين وقادة الرأي إلى الالتزام بنهج التهدئة الإعلاميّة والسياسيّة ومنطق الحوار، والابتعاد عن استعمال لغة التخوين والتحريض
السياسي أو المذهبي. وعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أيّ مصلحة فئويّة، والاحتكام إلى الشرعيّة والمؤسسات الدستوريّة، وفقاً لمندرجات اتفاق
الدوحة الذي اتفق عليه كافة اللبنانيين».
كما دعا «اللبنانيين إلى أي فئة انتموا أن لا يستمعوا إلا إلى لغة العقل وعدم خدمة المشروع الإسرائيلي بالانقسام والتقاتل الداخلي، فالعنف الداخلي لم يولّد
سوى الخسارة لكل الاطراف».
بدأ الاحتفال بعيد الجيش في الثامنة والنصف في ثكنة الفياضية بوصول علم الجيش، ثم رئيس اركان الجيش اللواء شوقي المصري وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ثم تباعاً
نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، رئيس الحكومة سعد الحريري، رئيس المجلس النيابي نبيه بري، امير قطر الشيخ حمد ثم وصل سليمان الذي وضع اكليلاً من
الورد على النصب التذكاري لشهداء الجيش.
واستعرض رئيس الجمهورية القوى العسكرية، ثم تسلم بيرق المدرسة الحربية فيما كانت تحلق طائرتان نفاثتان نوع «هوكر هنتر»، اضافة الى تشكيل من الطوافات العسكرية.
وبعد استعراض القوى العسكرية تمت تسمية الدورة المتخرجة بدورة «شهداء نهر البارد»، وقرأ المر مراسيم الضباط المتخرجين من الجيش وبينهم ضباط اختصاص في الهندسة
والطب والادارة، كما قرأ وزير الداخلية زياد بارود مراسيم ضباط قوى الامن الداخلي والامن العام. ثم سلم رئيس الجمهورية السيوف للمتخرجين.
وقال سليمان في كلمته: استطعنا منذ اتفاق الدوحة تحقيق عدد كبير من بنود خطاب القسم، فبالإضافة إلى السلم الداخلي، أطلقنا هيئة الحوار الوطني ووضعنا الموازنة
العامة، وقد تمكن لبنان بفضل هذا الاستقرار من جذب عدد كبير من السياح وتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة.
واكد المضي قدماً في ورشة الاصلاح لتطوير قطاع الانتاج والخدمات لا سيما في النفط والبيئة والغاز، معتبراً ان ممارسة الديموقراطية الصحيحة «تنتظر حسم خيارنا
في قانون الانتخاب وما يرتبط به من قوانين».
واكد أنّ «الإنماء المتوازن يستوجب خيارنا في اللامركزية الإدارية، والإصلاح المالي يستوجب خيارنا تطبيق مبدأ الشفافية، والممارسة الديموقراطية الصحيحة التي
لا يمكن أن تتناقض مع ميثاق العيش المشترك والتي تفرض علينا جميعاً التزام مقدّمة الدستور ولا سيّما البند «ي» منها، كما يُنتظر منا وضع قانون انتخابي يأخذ
بعين الإعتبار حق المغتربين في التصويت».
ولفت الانتباه إلى أنّ «أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني عمل مع ملوك ورؤساء عرب على دعم لبنان وإعادة إعماره، ولا سيّما مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد
العزيز والرئيس السوري بشار الأسد اللذين قاما منذ يومين بزيارة إلى لبنان أكدا فيها حرصهما على الاستقرار اللبناني».
وشدّد سليمان على أنّ «مواجهة إسرائيل تستوجب منا الاتفاق على استراتيجية دفاعيّة»، مضيفاً أنّه «في ذكرى حرب تموز أقول إنّ لبنان تمكّن من الانتصار فيها بوحدة
شعبه وجيشه ومقاومته»، وأكد في الوقت عينه على أنّ «لبنان شديد الحرص على قوات الـ«يونيفيل» منذ تأسيسها وحتى اليوم، مع استمرار التنسيق بينها وبين الجيش، وسط
الالتزام بقواعد الاشتباك ضماناً لحفظ تنفيذ مهمة القوات الدولية». وقال إن الجيش نجح في تفكيك العشرات من شبكات التجسس الاسرائيلية الهادفة لاضعاف لبنان وانه
سيتم التعاطي مع الجواسيس باقصى درجات التشدد في ضوء ما سيصدر بحقهم من احكام في القضاء اللبناني.
اضاف: سنبقى محتفظين بحقنا في استرجاع أرضنا بكامل الوسائل المشروعة، وإن لبنان سيبقى في كل الأحوال مدافعاً عن حقوق شعب فلسطين ولا سيّما حق العودة ورفض التوطين
وإدانة مساعي إسرائيل في تهويد القدس.
وقال: نظراً للقلق المتنامي عند المواطنين جراء تسريبات طغت على المشهد السياسي في الاسابيع الماضية خلقت حالة من الارباك، عمد رئيس الجمهورية الى عقد مشاورات
واسعة مع الشخصيات السياسية واعضاء هيئة الحوار الوطني سعياً لتعزيز التهدئة.
ودعا سليمان «كرئيس للدولة السياسيين وأهل الرأي، إلى التزام التهدئة السياسية، والابتعاد عن الخطاب التخويني والمتشنّج وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة
فئوية والاحتكام إلى المؤسسات الشرعية، وفقاً لمندرجات اتفاق الدوحة الذي اتفق عليه كافة اللبنانيين»، كما دعا «اللبنانيين إلى أي فئة انتموا أن لا يستمعوا
إلا لغة العقل وعدم خدمة المشروع الإسرائيلي بالانقسام والتقاتل الداخلي، فالعنف الداخلي لم يولّد سوى الخسارة لكل الاطراف، ولنتذكر متطلبات الوفاق الوطني التي
أسّس لها وأكدها اتفاق الطائف وكرسها اتفاق الدوحة وخطاب القسم من بعده وكافة المقرّرات الصادرة عن هيئة الحوار الوطني».
بعدها توجه سليمان وضيفه القطري وبري والحريري والعماد قهوجي الى مقصف الثكنة حيث تقبلوا التهاني.
ثم استقبل سليمان في القصر الجمهوري، قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد من كبار ضباط القيادة.
وقال قهوجي في كلمته «إننا نرى في المهمات المتلاحقة التي توكل الى مؤسستنا، ثقة بدورها الوطني والانساني، وايماناً برسالتها وإجلالاً لدماء شهدائها، وتكريماً
لبنيانها كمؤسسة جامعة للوطن، بكامل أبنائه وجميع مناطقه ومواكبة لوضع طبيعي نشأت عليه».
اضاف: «هناك ثقة كبيرة لدى وحداتنا المنتشرة على امتداد مساحة الوطن، بأنكم تبذلون الجهد المشكور كي تؤمنوا لها السلاح المقدم الذي يمكّنها من حماية الارض،
وصون الكرامة الوطنية، ومواجهة أطماع العدو الاسرائيلي، والتصدي لمخططاته الخبيثة الساعية الى النيل من صمودنا وتضامننا وإرادتنا في التقدم والازدهار، وأساليبه
الدنيئة للعبور عبر بعض أصحاب النفوس الضعيفة الى نسيجنا الاجتماعي، ونحن نقف بالمرصاد لإفشال تلك المحاولات، بالتضامن مع مؤسساتنا الامنية الاخرى، التي نتقاسم
وإياها محاربة الارهاب وتفكيك شبكات العملاء، في ظل رعايتكم المخلصة وارشاداتكم الصائبة الحكيمة».
من جهته، قال سليمان إن الامل عند اللبنانيين يتجدد كل سنة بهذا العيد، مشيراً الى دوره الاساسي عند اشتداد الازمات.
واستقبل قائد لواء الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري وعدداً من ضباط اللواء.
الى ذلك، أقيم احتفال رمزي في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، حضره رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري، وتلي أمر اليوم الذي وجهه قائد الجيش للعسكريين،
وكان قد سبق ذلك وضع إكليل من الزهر باسم قائد الجيش على نصب الخالدين في اليرزة.
كما أحيت العيد جميع المناطق اللبنانية بالأعلام اللبنانية والشعارات، وباقامة احتفالات عسكرية في كل قيادات المناطق العسكرية بمشاركة ممثلين لقائد الجيش تلوا
«أمر اليوم».
وفي مخيم نهر البارد، اقيم احتفال في ساحة العبدة، شارك فيه ممثل قائد الجيش العميد عبد الحميد درويش، الذي أشار إلى ان معركة نهر البارد شكلت بظروفها ونتائجها
محطة استثنائية في تاريخ الوطن. واعربت عقيلة الشهيد فرنسوا الحاج عن افتخارها بالمشاركة بهذه الذكرى و«بهذا الإنجاز الذي قدّمه الجيش».
السفير
سليمان يدعو لالتزام التهدئة السياسية ومواجهة الفتنة: التسريبات خلقت إرباكاً
تميز احتفال عيد الجيش الخامس والستين هذه السنة، في المدرسة الحربية في ثكنة الفياضية، بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهو اول زعيم عربي يحضر مناسبة
وطنية ـ عسكرية كهذه، على الاقل منذ اتفاق الطائف وانتهاء الحرب الاهلية، ما يؤشر الى استمرار مفاعيل الرعاية العربية للوضع اللبناني امنياً وسياسياً، واعطى
لرعاية عيد الجيش معنى خاصاً ينعكس على مطلب الحفاظ على الاستقرار الذي كرسته القمة اللبنانية – السورية – السعودية في بعبدا يوم الجمعة الفائت.
وبرغم ارتفاع حرارة الطقس، امس ، والتي ازعجت الكثير من الحضور الرسمي، الا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كسره بكلامه البارد المطمئن في ما يخص المرحلة السياسية
المقبلة، وخاصة باشارته اللافتة للانتباه ومن دون تسميات الى التسريبات حول القرار الظني للمحكمة الدولية، حيث قال انّ حالة القلق المتنامي لدى المواطنين، جراء
مواقف وتسريبات خلقت حالة من الإرباك، لا يمكن للدولة أن تتجاهلها أو أن تتغاضى عنها، مضيفاً: من هذا المنطلق قمت بمشاورات سياسية مع كل الأطراف، وإذا كانت
الدولة مسؤولة عن الأمن فإنّ المحافظة على الاستقرار هو مسؤولية جميع الأطراف أمام المخاطر المحدقة.
ودعا سليمان الجيش اللبناني وكافة القوى الامنية للتصدّي للعدو المتربّص بالوطن ووأد الفتنة التي يحيكها لشعبنا كبديل عن حرب انتقاميّة يشنّها، ولإسقاط تجربتنا
الديموقراطيّة التي تتناقض مع فلسفة كيانه الغاصب.
وإذ أكد أن لبنان سيمضي قدماً، رغم التجاذبات، في ورشة إصلاح على المستويات كافة، وسنضع خططاً لتطوير الانتاج لا سيما في مجالات النفط والكهرباء. واشار الى
أن «الانماء المتوازن يستوجب حسم امر اللامركزية الإدارية والإسراع في اجراء التعيينات»، لافتاً الانتباه الى أن «الممارسة الديموقراطية الصحيحة تلزم على التيارات
السياسية الالتزام بما ينص عليه الدستور»، مؤكداً «الالتزام بقانون الانتخاب وبحقوق المغتربين». وطالب بالإنماء المتوازن والإسراع في إجراء التعيينات الادارية،
واشار الى أنّ مطلب الإصلاح السياسي مطلب وطنيّ صرف، تتوازن عنده الواجبات والمسؤوليات مع الصلاحيّات المناسبة للقيام بها.
وجدد الرئيس سليمان العزم على تمتين وحدتنا الوطنيّة وعلى تعزيز مجمل قدراتنا القوميّة، من ديبلوماسيّة وعسكريّة واقتصاديّة، لحماية لبنان والدفاع عنه، مؤكداً
في هذا المجال على استمرار التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، وفقاً لقواعد الاشتباك المتفق عليها.
وإذ لفت الى نجاح الجيش، والقوى الأمنيّة المعنيّة في تفكيك عشرات شبكات التجسّس الإسرائيليّة فإنه شدّد على أنه سيتم التعاطي مع الجواسيس والعملاء بأقصى درجات
التشدّد، في ضوء ما سيصدر بحقّهم من أحكام صارمة من قبل القضاء اللبناني.
ودعا الرئيس سليمان القادة السياسيين وقادة الرأي إلى الالتزام بنهج التهدئة الإعلاميّة والسياسيّة ومنطق الحوار، والابتعاد عن استعمال لغة التخوين والتحريض
السياسي أو المذهبي. وعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أيّ مصلحة فئويّة، والاحتكام إلى الشرعيّة والمؤسسات الدستوريّة، وفقاً لمندرجات اتفاق
الدوحة الذي اتفق عليه كافة اللبنانيين».
كما دعا «اللبنانيين إلى أي فئة انتموا أن لا يستمعوا إلا إلى لغة العقل وعدم خدمة المشروع الإسرائيلي بالانقسام والتقاتل الداخلي، فالعنف الداخلي لم يولّد
سوى الخسارة لكل الاطراف».
بدأ الاحتفال بعيد الجيش في الثامنة والنصف في ثكنة الفياضية بوصول علم الجيش، ثم رئيس اركان الجيش اللواء شوقي المصري وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ثم تباعاً
نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، رئيس الحكومة سعد الحريري، رئيس المجلس النيابي نبيه بري، امير قطر الشيخ حمد ثم وصل سليمان الذي وضع اكليلاً من
الورد على النصب التذكاري لشهداء الجيش.
واستعرض رئيس الجمهورية القوى العسكرية، ثم تسلم بيرق المدرسة الحربية فيما كانت تحلق طائرتان نفاثتان نوع «هوكر هنتر»، اضافة الى تشكيل من الطوافات العسكرية.
وبعد استعراض القوى العسكرية تمت تسمية الدورة المتخرجة بدورة «شهداء نهر البارد»، وقرأ المر مراسيم الضباط المتخرجين من الجيش وبينهم ضباط اختصاص في الهندسة
والطب والادارة، كما قرأ وزير الداخلية زياد بارود مراسيم ضباط قوى الامن الداخلي والامن العام. ثم سلم رئيس الجمهورية السيوف للمتخرجين.
وقال سليمان في كلمته: استطعنا منذ اتفاق الدوحة تحقيق عدد كبير من بنود خطاب القسم، فبالإضافة إلى السلم الداخلي، أطلقنا هيئة الحوار الوطني ووضعنا الموازنة
العامة، وقد تمكن لبنان بفضل هذا الاستقرار من جذب عدد كبير من السياح وتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة.
واكد المضي قدماً في ورشة الاصلاح لتطوير قطاع الانتاج والخدمات لا سيما في النفط والبيئة والغاز، معتبراً ان ممارسة الديموقراطية الصحيحة «تنتظر حسم خيارنا
في قانون الانتخاب وما يرتبط به من قوانين».
واكد أنّ «الإنماء المتوازن يستوجب خيارنا في اللامركزية الإدارية، والإصلاح المالي يستوجب خيارنا تطبيق مبدأ الشفافية، والممارسة الديموقراطية الصحيحة التي
لا يمكن أن تتناقض مع ميثاق العيش المشترك والتي تفرض علينا جميعاً التزام مقدّمة الدستور ولا سيّما البند «ي» منها، كما يُنتظر منا وضع قانون انتخابي يأخذ
بعين الإعتبار حق المغتربين في التصويت».
ولفت الانتباه إلى أنّ «أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني عمل مع ملوك ورؤساء عرب على دعم لبنان وإعادة إعماره، ولا سيّما مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد
العزيز والرئيس السوري بشار الأسد اللذين قاما منذ يومين بزيارة إلى لبنان أكدا فيها حرصهما على الاستقرار اللبناني».
وشدّد سليمان على أنّ «مواجهة إسرائيل تستوجب منا الاتفاق على استراتيجية دفاعيّة»، مضيفاً أنّه «في ذكرى حرب تموز أقول إنّ لبنان تمكّن من الانتصار فيها بوحدة
شعبه وجيشه ومقاومته»، وأكد في الوقت عينه على أنّ «لبنان شديد الحرص على قوات الـ«يونيفيل» منذ تأسيسها وحتى اليوم، مع استمرار التنسيق بينها وبين الجيش، وسط
الالتزام بقواعد الاشتباك ضماناً لحفظ تنفيذ مهمة القوات الدولية». وقال إن الجيش نجح في تفكيك العشرات من شبكات التجسس الاسرائيلية الهادفة لاضعاف لبنان وانه
سيتم التعاطي مع الجواسيس باقصى درجات التشدد في ضوء ما سيصدر بحقهم من احكام في القضاء اللبناني.
اضاف: سنبقى محتفظين بحقنا في استرجاع أرضنا بكامل الوسائل المشروعة، وإن لبنان سيبقى في كل الأحوال مدافعاً عن حقوق شعب فلسطين ولا سيّما حق العودة ورفض التوطين
وإدانة مساعي إسرائيل في تهويد القدس.
وقال: نظراً للقلق المتنامي عند المواطنين جراء تسريبات طغت على المشهد السياسي في الاسابيع الماضية خلقت حالة من الارباك، عمد رئيس الجمهورية الى عقد مشاورات
واسعة مع الشخصيات السياسية واعضاء هيئة الحوار الوطني سعياً لتعزيز التهدئة.
ودعا سليمان «كرئيس للدولة السياسيين وأهل الرأي، إلى التزام التهدئة السياسية، والابتعاد عن الخطاب التخويني والمتشنّج وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة
فئوية والاحتكام إلى المؤسسات الشرعية، وفقاً لمندرجات اتفاق الدوحة الذي اتفق عليه كافة اللبنانيين»، كما دعا «اللبنانيين إلى أي فئة انتموا أن لا يستمعوا
إلا لغة العقل وعدم خدمة المشروع الإسرائيلي بالانقسام والتقاتل الداخلي، فالعنف الداخلي لم يولّد سوى الخسارة لكل الاطراف، ولنتذكر متطلبات الوفاق الوطني التي
أسّس لها وأكدها اتفاق الطائف وكرسها اتفاق الدوحة وخطاب القسم من بعده وكافة المقرّرات الصادرة عن هيئة الحوار الوطني».
بعدها توجه سليمان وضيفه القطري وبري والحريري والعماد قهوجي الى مقصف الثكنة حيث تقبلوا التهاني.
ثم استقبل سليمان في القصر الجمهوري، قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد من كبار ضباط القيادة.
وقال قهوجي في كلمته «إننا نرى في المهمات المتلاحقة التي توكل الى مؤسستنا، ثقة بدورها الوطني والانساني، وايماناً برسالتها وإجلالاً لدماء شهدائها، وتكريماً
لبنيانها كمؤسسة جامعة للوطن، بكامل أبنائه وجميع مناطقه ومواكبة لوضع طبيعي نشأت عليه».
اضاف: «هناك ثقة كبيرة لدى وحداتنا المنتشرة على امتداد مساحة الوطن، بأنكم تبذلون الجهد المشكور كي تؤمنوا لها السلاح المقدم الذي يمكّنها من حماية الارض،
وصون الكرامة الوطنية، ومواجهة أطماع العدو الاسرائيلي، والتصدي لمخططاته الخبيثة الساعية الى النيل من صمودنا وتضامننا وإرادتنا في التقدم والازدهار، وأساليبه
الدنيئة للعبور عبر بعض أصحاب النفوس الضعيفة الى نسيجنا الاجتماعي، ونحن نقف بالمرصاد لإفشال تلك المحاولات، بالتضامن مع مؤسساتنا الامنية الاخرى، التي نتقاسم
وإياها محاربة الارهاب وتفكيك شبكات العملاء، في ظل رعايتكم المخلصة وارشاداتكم الصائبة الحكيمة».
من جهته، قال سليمان إن الامل عند اللبنانيين يتجدد كل سنة بهذا العيد، مشيراً الى دوره الاساسي عند اشتداد الازمات.
واستقبل قائد لواء الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري وعدداً من ضباط اللواء.
الى ذلك، أقيم احتفال رمزي في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، حضره رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري، وتلي أمر اليوم الذي وجهه قائد الجيش للعسكريين،
وكان قد سبق ذلك وضع إكليل من الزهر باسم قائد الجيش على نصب الخالدين في اليرزة.
كما أحيت العيد جميع المناطق اللبنانية بالأعلام اللبنانية والشعارات، وباقامة احتفالات عسكرية في كل قيادات المناطق العسكرية بمشاركة ممثلين لقائد الجيش تلوا
«أمر اليوم».
وفي مخيم نهر البارد، اقيم احتفال في ساحة العبدة، شارك فيه ممثل قائد الجيش العميد عبد الحميد درويش، الذي أشار إلى ان معركة نهر البارد شكلت بظروفها ونتائجها
محطة استثنائية في تاريخ الوطن. واعربت عقيلة الشهيد فرنسوا الحاج عن افتخارها بالمشاركة بهذه الذكرى و«بهذا الإنجاز الذي قدّمه الجيش».
السفير
الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)
الاثنين 02 آب/أغسطس 2010
الاثنين الحادي عشر من زمن العنصرة
أنظر إلى التعليق في الأسفل، أو اضغط هنا
القدّيس باسيليوس : "الثراء بنظر الله"
إنجيل القدّيس لوقا .21-13:12
وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الجَمْع: «يَا مُعَلِّم، قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي المِيرَاث». فَقَالَ لهُ: «يا رَجُل، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا وَمُقَسِّمًا؟». ثُمَّ قَالَ لَهُم: «إِحْذَرُوا، وَتَحَفَّظُوا مِنْ كُلِّ طَمَع، لأَنَّهُ مَهْمَا كَثُرَ غِنَى الإِنْسَان، فَحَياتُهُ لَيْسَتْ مِنْ مُقْتَنَياتِهِ». وَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله».
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)
الاثنين 02 آب/أغسطس 2010
الاثنين الحادي عشر من زمن العنصرة
أنظر إلى التعليق في الأسفل، أو اضغط هنا
القدّيس باسيليوس : "الثراء بنظر الله"
إنجيل القدّيس لوقا .21-13:12
وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الجَمْع: «يَا مُعَلِّم، قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي المِيرَاث». فَقَالَ لهُ: «يا رَجُل، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا وَمُقَسِّمًا؟». ثُمَّ قَالَ لَهُم: «إِحْذَرُوا، وَتَحَفَّظُوا مِنْ كُلِّ طَمَع، لأَنَّهُ مَهْمَا كَثُرَ غِنَى الإِنْسَان، فَحَياتُهُ لَيْسَتْ مِنْ مُقْتَنَياتِهِ». وَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله».
Sunday, August 1, 2010
Another Christian Abducted in Kirkuk, Iraq
Kirkuk (Asia News) -- A group of armed men abducted a Chaldean Christian man last night in Kirkuk. Local sources told AsiaNews that Yonan (Jonas ) Daniel
Mammo, 50, was closing his office in the Almas neighbourhood when three armed individuals got out of a BMW and took him.
Mammo is married and has two daughters. He is not a rich man but works at an exchange control office. After he was abducted, he called his wife by phone,
saying that he had been taken. Since then, there have been no news from him. Many believe he was kidnapped for ransom.
Mgr Louis Sako (pictured), Chaldean archbishop of Kirkuk, has contacted other religious leaders in the city and the government.
Violence against Christians in particular and the population in general are becoming increasingly frequent across the country as a result of a power vacuum.
Four months since parliamentary election, Iraq's political parties have not yet been able to form a government.
"The country is in the dark," a source told AsiaNews, "and in such a situation groups of plunderers and criminals get stronger more and more."
Last week, a Turkmen colonel and his son were killed downtown. "For Iraqi Christians," the source said, "bearing witness means martyrdom".
Kirkuk (Asia News) -- A group of armed men abducted a Chaldean Christian man last night in Kirkuk. Local sources told AsiaNews that Yonan (Jonas ) Daniel
Mammo, 50, was closing his office in the Almas neighbourhood when three armed individuals got out of a BMW and took him.
Mammo is married and has two daughters. He is not a rich man but works at an exchange control office. After he was abducted, he called his wife by phone,
saying that he had been taken. Since then, there have been no news from him. Many believe he was kidnapped for ransom.
Mgr Louis Sako (pictured), Chaldean archbishop of Kirkuk, has contacted other religious leaders in the city and the government.
Violence against Christians in particular and the population in general are becoming increasingly frequent across the country as a result of a power vacuum.
Four months since parliamentary election, Iraq's political parties have not yet been able to form a government.
"The country is in the dark," a source told AsiaNews, "and in such a situation groups of plunderers and criminals get stronger more and more."
Last week, a Turkmen colonel and his son were killed downtown. "For Iraqi Christians," the source said, "bearing witness means martyrdom".
موكب امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس ميشال سليمان لدى وصوله الى بلدة الخيام. في دير مار ماما في دير ميماس، الشيخ حمد وحوله من اليمين الرئيس ميشال سليمان والشيخة موزا والرئيس نبيه بري. (رونيت ضاهر)
الشيخ حمد يصافح الرئيس الحريري في "بيت الوسط" مساء امس. (دالاتي ونهرا)
بعد يوم الجمعة العربي في قصر بعبدا، كان امس السبت يوم قطر في الجنوب حيث أعد الثنائي الشيعي حركة "امل" و"حزب الله" استقبالاً لامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على امتداد المنطقة الحدودية من اجل تدشين مشاريع وتوجيه الشكر على مشاريع أنجزت وإطلاق مواقف أخذت أبعاداً شتى تتصل بالوضعين الداخلي والاقليمي.
وشكلت مشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في احتفال افتتاح المستشفى الحكومي في بنت جبيل مفاجأة، اضافة الى مشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ممثلاً الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.
مواقف
وفي قراءة للمواقف التي اعلنت في الاحتفال، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية:
- في الشكل، خص الرئيس بري بالتحية الشيخ حمد والرئيس سليمان، فيما خاطب رعد رئيس مجلس الوزراء بـ"ابن صيدا عاصمة الجنوب وبوابة المقاومة".
- في المضمون، تركيز من بري ورعد على الفضل الكبير في إعمار ما تهدم في الجنوب من جراء حرب تموز 2006. وإذ لمح بري الى "فضل الاخوة في دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية وسوريا والجمهورية الاسلامية في ايران"، ركّز رعد على مرحلة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، مشيراً على نحو غير مباشر الى "محاولات العرقلة والتعطيل (...) وتحويل بعض اموال المساعدات لاعادة الاعمار إلى مشاريع ومناطق اخرى استنساباً ومن دون وجه حق".
- في الوضع الجنوبي، تركيز من بري على دور قطر عندما كانت عضواً غير دائم في مجلس الامن الدولي في "تسجيل المطالب اللبنانية في اطار القرار 1701". وأكد "وفاء لبنان لالتزاماته تجاه القرار وبناء افضل العلاقات مع قوات اليونيفيل عبر الجيش اللبناني".
أما رعد فشدد على أن المقاومة "هي التي ارغمت اسرائيل وشركاءها على صدور القرار 1701 تحت الفصل السادس وتعزيز قوات اليونيفيل كقوات لحفظ السلام في لبنان مهمتها مؤازرة الجيش اللبناني في منطقة عملها".
- حول المحكمة الخاصة بلبنان، سأل بري انه "اذا كانت المقاومة قد خرجت سالمة غانمة من تلك الحرب (تموز 2006)، هل تراها تسلم اليوم من التهم (الاسرائيلية) بالنسبة للمحكمة الدولية والتحقيق الدولي؟". في المقابل تحذير من رعد من "ان الاستقرار الذي شهده لبنان منذ ذلك الاتفاق (الدوحة 2008) يتعرض اليوم ويا للاسف لتهديد جديد عبر التسلل تلفيقاً وفبركة لصياغة قرار ظني ظالم يمليه التسييس الواضح من أجل تحقيق اهداف اسرائيل مجدداً في لبنان".
- في الوضع العربي، تمنى بري "بعد زيارات امير قطر والعاهل السعودي (الملك عبدالله بن عبد العزيز) وسيادة الرئيس بشار الاسد، تعزيز مسيرة بناء الثقة بين الاطراف اللبنانيين وعدم الوقوع في الافخاخ الهادفة الى العودة بلبنان الى اجواء الفتنة". في حين قال رعد ان اسرائيل اليوم "كيان مهزوم ومأزوم لم يبق له من آليات التسويق لوظيفته إلا الاستناد الى ضعف الموقف العربي الرسمي وتفككه (…) واستدراج البعض الفلسطيني الى مفاوضات عقيمة لتقطيع الوقت وتعميق الانقسام. نحن نرقب ذلك ونتحسب له (…)".
أمير قطر
اما الشيخ حمد فأكد ان خيار "التمسك بعروبة لبنان هو الذي يجمع اهله". وشدد على "ان لبنان يعرف مصلحته ويمكنه ان يتخذ قراره بحكمة وروية. وقد وجدتم الدوحة والطائف وغيرهما من المدن العربية جاهزة لاحتضان لقاءاتكم، لكنكم لن تحتاجوا لمثل هذا في المستقبل"، مبرزاً دعمه "لازدهار لبنان وتنميته ولصوت الحكمة والعقل والعيش المشترك لكل مواطنيه، لبنانيين عرباً، مسلمين ومسيحيين، سنّة وشيعة".
"بيت الوسط"
وبعد مأدبة غداء في المصيلح اقامها الرئيس بري، وعشاء في السرايا اقامه الرئيس الحريري، كان لافتاً انتقال الرئيس الحريري وامير قطر في سيارة واحدة الى "بيت الوسط" حيث عقدا اجتماعا ثنائياً. واتى هذا الاجتماع غداة اجتماع مماثل جمع الملك عبدالله والرئيس الحريري في "بيت الوسط"، وهو ما اعتبره المراقبون خطوة غير مسبوقة.
وقبل اللقاء اشاد الحريري في تصريح له بدور الشيخ حمد الى جانب الملك عبدالله والرئيس الاسد ضمن "الجهد العربي الموحد لمواجهة مخططات اسرائيل وضمان استقرار لبنان".
"المستقبل"
مصادر كتلة "المستقبل" قالت لـ"النهار" إن "المتضررين من المظلة العربية للاستقرار في لبنان يحاولون ضربها من خلال اختراع سيناريوات وحوارات جرت ضمن قمة بعبدا لا صحة لها اطلاقاً"، مشيرة الى ما ورد حول كلام منسوب الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في اطار حوار مع الرئيس السوري بشار الاسد من اجل الغاء المحكمة الخاصة بلبنان او تأجيل صدور القرار الظني.
واكدت ان الكتلة قررت "عدم مساجلة أحد في موضوع المحكمة وسحبه من التداول".
عيد الجيش
ومن المقرر ان يشارك الشيخ حمد قبل ظهر اليوم في العيد الـ65 للجيش في الفياضية والذي يتضمن تقليد السيوف لضباط دورة "شهداء نهر البارد"، وذلك بمشاركة اركان الدولة وحشد سياسي وديبلوماسي.
نصرالله
وافادت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله" ان السيد نصرالله ستكون له "اطلالة جديدة في مهرجان النصر الالهي" الثلثاء المقبل حيث سيكون له "جديد الكلام عن القرار (الظني) ومقدماته وخلفياته".
شعبان
في دمشق، اعتبرت المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان في تصريح لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" ان زيارة الرئيس الاسد والملك عبدالله لبيروت اول من امس "خطوة مهمة على طريق وحدة الصف العربي وطريق التضامن العربي لمواجهة كل التحديات التي بدون شك تستهدف العرب جميعا في اقطارهم".
وحول المحادثات التي اجراها الاسد وعبدالله قالت انها "تناولت الاوضاع العربية والاقليمية وبخاصة في فلسطين المحتلة، وضرورة توحيد الصف العربي وتوحيد كلمة العرب من اجل كسر الحصار عن غزة، ومن اجل لحمة الصف الفلسطيني، وايضا الوضع في العراق وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية فيه تمثل كافة اطياف الشعب العراقي".
ووصفت لقاء الاسد – عبدالله بأنه كان "مهماً جدا واتسم بالكثير من المودة والمحبة والثقة... واعتقد حين تتوافر هذه العوامل فان هذا الامر ينعكس على الملفات الساخنة في العالم العربي ويساهم في حل هذه الملفات".
واشارت الى ان القمة "تناولت الشأن الفلسطيني الذي يؤلمنا جميعا ما يجري على الساحة الفلسطينية والتطهير العرقي الذي تقوم به اسرائيل في النقاب في الوقت الذي يمضي العرب بعض اوقاتهم في امور لا تستدعي وقتهم وجهودهم".
وانتقدت تصريحات الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي، قائلة انه "من غير اللائق التدخل في العلاقات السورية – السعودية، لأنه حين تحضر سوريا والسعودية لا توجد اي كلمة ولا علاقة للولايات المتحدة في ما بينهما ولا في المنطقة، لأنهما دولتان مستقلتان ذات كرامة وهما مهتمتان بقضايا وشعوب المنطقة ولا تردان على الاملاءات والتدخلات الخارجية".
وكان كراولي دعا دمشق "للاصغاء لما سيقوله لها" الملك السعودي.
النهار
الشيخ حمد يصافح الرئيس الحريري في "بيت الوسط" مساء امس. (دالاتي ونهرا)
بعد يوم الجمعة العربي في قصر بعبدا، كان امس السبت يوم قطر في الجنوب حيث أعد الثنائي الشيعي حركة "امل" و"حزب الله" استقبالاً لامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على امتداد المنطقة الحدودية من اجل تدشين مشاريع وتوجيه الشكر على مشاريع أنجزت وإطلاق مواقف أخذت أبعاداً شتى تتصل بالوضعين الداخلي والاقليمي.
وشكلت مشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في احتفال افتتاح المستشفى الحكومي في بنت جبيل مفاجأة، اضافة الى مشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ممثلاً الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.
مواقف
وفي قراءة للمواقف التي اعلنت في الاحتفال، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية:
- في الشكل، خص الرئيس بري بالتحية الشيخ حمد والرئيس سليمان، فيما خاطب رعد رئيس مجلس الوزراء بـ"ابن صيدا عاصمة الجنوب وبوابة المقاومة".
- في المضمون، تركيز من بري ورعد على الفضل الكبير في إعمار ما تهدم في الجنوب من جراء حرب تموز 2006. وإذ لمح بري الى "فضل الاخوة في دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية وسوريا والجمهورية الاسلامية في ايران"، ركّز رعد على مرحلة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، مشيراً على نحو غير مباشر الى "محاولات العرقلة والتعطيل (...) وتحويل بعض اموال المساعدات لاعادة الاعمار إلى مشاريع ومناطق اخرى استنساباً ومن دون وجه حق".
- في الوضع الجنوبي، تركيز من بري على دور قطر عندما كانت عضواً غير دائم في مجلس الامن الدولي في "تسجيل المطالب اللبنانية في اطار القرار 1701". وأكد "وفاء لبنان لالتزاماته تجاه القرار وبناء افضل العلاقات مع قوات اليونيفيل عبر الجيش اللبناني".
أما رعد فشدد على أن المقاومة "هي التي ارغمت اسرائيل وشركاءها على صدور القرار 1701 تحت الفصل السادس وتعزيز قوات اليونيفيل كقوات لحفظ السلام في لبنان مهمتها مؤازرة الجيش اللبناني في منطقة عملها".
- حول المحكمة الخاصة بلبنان، سأل بري انه "اذا كانت المقاومة قد خرجت سالمة غانمة من تلك الحرب (تموز 2006)، هل تراها تسلم اليوم من التهم (الاسرائيلية) بالنسبة للمحكمة الدولية والتحقيق الدولي؟". في المقابل تحذير من رعد من "ان الاستقرار الذي شهده لبنان منذ ذلك الاتفاق (الدوحة 2008) يتعرض اليوم ويا للاسف لتهديد جديد عبر التسلل تلفيقاً وفبركة لصياغة قرار ظني ظالم يمليه التسييس الواضح من أجل تحقيق اهداف اسرائيل مجدداً في لبنان".
- في الوضع العربي، تمنى بري "بعد زيارات امير قطر والعاهل السعودي (الملك عبدالله بن عبد العزيز) وسيادة الرئيس بشار الاسد، تعزيز مسيرة بناء الثقة بين الاطراف اللبنانيين وعدم الوقوع في الافخاخ الهادفة الى العودة بلبنان الى اجواء الفتنة". في حين قال رعد ان اسرائيل اليوم "كيان مهزوم ومأزوم لم يبق له من آليات التسويق لوظيفته إلا الاستناد الى ضعف الموقف العربي الرسمي وتفككه (…) واستدراج البعض الفلسطيني الى مفاوضات عقيمة لتقطيع الوقت وتعميق الانقسام. نحن نرقب ذلك ونتحسب له (…)".
أمير قطر
اما الشيخ حمد فأكد ان خيار "التمسك بعروبة لبنان هو الذي يجمع اهله". وشدد على "ان لبنان يعرف مصلحته ويمكنه ان يتخذ قراره بحكمة وروية. وقد وجدتم الدوحة والطائف وغيرهما من المدن العربية جاهزة لاحتضان لقاءاتكم، لكنكم لن تحتاجوا لمثل هذا في المستقبل"، مبرزاً دعمه "لازدهار لبنان وتنميته ولصوت الحكمة والعقل والعيش المشترك لكل مواطنيه، لبنانيين عرباً، مسلمين ومسيحيين، سنّة وشيعة".
"بيت الوسط"
وبعد مأدبة غداء في المصيلح اقامها الرئيس بري، وعشاء في السرايا اقامه الرئيس الحريري، كان لافتاً انتقال الرئيس الحريري وامير قطر في سيارة واحدة الى "بيت الوسط" حيث عقدا اجتماعا ثنائياً. واتى هذا الاجتماع غداة اجتماع مماثل جمع الملك عبدالله والرئيس الحريري في "بيت الوسط"، وهو ما اعتبره المراقبون خطوة غير مسبوقة.
وقبل اللقاء اشاد الحريري في تصريح له بدور الشيخ حمد الى جانب الملك عبدالله والرئيس الاسد ضمن "الجهد العربي الموحد لمواجهة مخططات اسرائيل وضمان استقرار لبنان".
"المستقبل"
مصادر كتلة "المستقبل" قالت لـ"النهار" إن "المتضررين من المظلة العربية للاستقرار في لبنان يحاولون ضربها من خلال اختراع سيناريوات وحوارات جرت ضمن قمة بعبدا لا صحة لها اطلاقاً"، مشيرة الى ما ورد حول كلام منسوب الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في اطار حوار مع الرئيس السوري بشار الاسد من اجل الغاء المحكمة الخاصة بلبنان او تأجيل صدور القرار الظني.
واكدت ان الكتلة قررت "عدم مساجلة أحد في موضوع المحكمة وسحبه من التداول".
عيد الجيش
ومن المقرر ان يشارك الشيخ حمد قبل ظهر اليوم في العيد الـ65 للجيش في الفياضية والذي يتضمن تقليد السيوف لضباط دورة "شهداء نهر البارد"، وذلك بمشاركة اركان الدولة وحشد سياسي وديبلوماسي.
نصرالله
وافادت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله" ان السيد نصرالله ستكون له "اطلالة جديدة في مهرجان النصر الالهي" الثلثاء المقبل حيث سيكون له "جديد الكلام عن القرار (الظني) ومقدماته وخلفياته".
شعبان
في دمشق، اعتبرت المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان في تصريح لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" ان زيارة الرئيس الاسد والملك عبدالله لبيروت اول من امس "خطوة مهمة على طريق وحدة الصف العربي وطريق التضامن العربي لمواجهة كل التحديات التي بدون شك تستهدف العرب جميعا في اقطارهم".
وحول المحادثات التي اجراها الاسد وعبدالله قالت انها "تناولت الاوضاع العربية والاقليمية وبخاصة في فلسطين المحتلة، وضرورة توحيد الصف العربي وتوحيد كلمة العرب من اجل كسر الحصار عن غزة، ومن اجل لحمة الصف الفلسطيني، وايضا الوضع في العراق وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية فيه تمثل كافة اطياف الشعب العراقي".
ووصفت لقاء الاسد – عبدالله بأنه كان "مهماً جدا واتسم بالكثير من المودة والمحبة والثقة... واعتقد حين تتوافر هذه العوامل فان هذا الامر ينعكس على الملفات الساخنة في العالم العربي ويساهم في حل هذه الملفات".
واشارت الى ان القمة "تناولت الشأن الفلسطيني الذي يؤلمنا جميعا ما يجري على الساحة الفلسطينية والتطهير العرقي الذي تقوم به اسرائيل في النقاب في الوقت الذي يمضي العرب بعض اوقاتهم في امور لا تستدعي وقتهم وجهودهم".
وانتقدت تصريحات الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي، قائلة انه "من غير اللائق التدخل في العلاقات السورية – السعودية، لأنه حين تحضر سوريا والسعودية لا توجد اي كلمة ولا علاقة للولايات المتحدة في ما بينهما ولا في المنطقة، لأنهما دولتان مستقلتان ذات كرامة وهما مهتمتان بقضايا وشعوب المنطقة ولا تردان على الاملاءات والتدخلات الخارجية".
وكان كراولي دعا دمشق "للاصغاء لما سيقوله لها" الملك السعودي.
النهار
المشاريع المفيدة والتأخير السياسي
في الاول من كانون الاول 2008، عند ظهور ملامح الازمة المالية والاقتصادية العالمية، وجه الكاتب هذه الرسالة الى رئيس كتلة سياسية تمثلت في جلسات طاولة الحوار. والنتيجة، حتى تاريخه، لا شيء يذكر.
"ســـيدي الكريم،
في مناسبة انعقاد الجلسة الثانية للحوار الذي دعيت اليه حول المشاريع المستقبلية الضرورية للبنان في هذه المرحلة، وبعد تقديم مختصر، أود أن أعرض أفكاراً حول أربع مبادرات أرى انها تفيد الاقتصاد اللبناني وسط الاعصار الدولي الذي سيصيبنا ولو خارج القطاع المصرفي الى حد ما.
قبل كل شيء، لا بد من القول بان الحكومة تتبع سياسة مالية تهدف أولاً الى حصر العجز في الموازنة ولو على حساب النمو. والكل يعلم اليوم ان خطوات تحفيز الاقتصاد، بعد دعم المصارف، هي المنهج المتبع في دول العالم بدءا بانكلترا، حيث أضافت الحكومة الى دعم المصارف خفضاً ملحوظاً لضريبة القيمة المضافة تشجيعاً للاستهلاك الذي يوازي 60 في المئة من الدخل القومي. وفي روسيا، وفرت السلطات دعماً للمؤسسات كي تتفادى الافلاس، وقدمت تسهيلات للمصارف، كما خفضت معدل ضريبة الدخل بنسبة 5 في المئة، من 25 في المئة الى 20 في المئة.
يجب ان نقنع الحكومة بان الاقتصاد اللبناني يحتاج الى جرعة من التحفيز تشمل اطلاق مشاريع جديدة وتخصيص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت صيف 2006، ومن ثم نتيجة الاعتصام في وسط بيروت لسنة ونصف سنة.
على صعيد الاقتصاد الوطني خلال الازمة العالمية التي يرجح ان تمتد سنتين أو ثلاثاً، من المفيد تبني مشاريع ذات وقع ايجابي على توقعات اللبنانيين، ومن ثم على تفاؤلهم بالمستقبل، وذلك بعد الغاء غرامات التأخير عن دفع الضريبة على القيمة المضافة من مؤسسات اصبحت شبه عاجزة، وهذا الاعفاء يمثل الخطوة التشجيعية الاولى ذات التأثير المباشر.
بعد ذلك،
- علينا استدراج عروض التنقيب عن النفط في المنطقة الواقعة بين البترون وطرابلس، علما بان المسوح الجيولوجية والمغناطيسية كانت قد انجزت، كما ان مساحات العطاء محددة منذ عام 1976 عندما استدرجت عطاءات توافر منها تسعة من كبرى الشركات العالمية، لكن المناقصة لم تجر لانها كانت ستتم في طرابلس حيث نشب قتال عنيف بين السوريين والفلسطينيين في ذلك التاريخ حال دون انجاز المهمة. كما يجب النظر في الامكانات المماثلة على امتداد الشاطىء الجنوبي حيث انجزت شركات نروجية مختصة دراسات جيولوجية واعدة.
وجدير بالذكر ان قبرص استدرجت عروضا للتنقيب في اعماق البحر، وكانت قد انجزت اتفاقات مع لبنان حول حقوق كلا البلدين في المياه الواقعة بينهما خارج نطاق المياه الاقليمية. وقد حصلت ثلاث شركات على عقود تنقيب عن النفط أو الغاز قبل ثلاثة أشهر، وبعد ثلاثة أشهر ستستدرج السلطات القبرصية عقوداً اضافية لمناطق جديدة.
وعلى سبيل التذكير، كان لدى قبرص طاقة تكريرية توازي 30 الف برميل يوميا، أو مليون ونصف مليون طن سنوياً، وحيث ان منشآت هذه المصفاة تقادمت - في حين ان منشآت مصفاة طرابلس بطاقة 33 الف برميل انعدمت قبل سنوات - قررت سلطات قبرص تفكيك المصفاة القديمة واستدراج عروض لإنشاء مصفاة بطاقة تراوح بين 70 الفاً و 100 الف برميل يومياً.
- استناداً الى مبادرات قبرص وحاجاتنا الملحة، علينا اطلاق برنامج لانجاز مصفاة حديثة بطاقة 100 – 150 الف برميل يوميا لكفاية حاجاتنا وتصدير بعض المشتقات، ولدينا ارضية توفر بعض المطلوب في طرابلس، كما هناك شركات نفطية لبنانية على استعداد للمساهمة في انجاز مصفاة كهذه.
وللتأكيد على حسن ادارة المصفاة، من المناسب توسيع قاعدة الملكية فيها الى اقصى حد مع حفظ نسبة 25 – 30 في المئة لفريق يتمتع بالكفايات والخبرات المطلوبة لانجاز العمل، وهذه المبادرة لا تحتاج الى سنوات بل الى بضعة أشهر فقط.
- ثالثة المبادرات، بدء تشغيل مطار الرئيس رينيه معوض، والتجهيزات المطلوبة لا تستوجب اكثر من بضعة اشهر، وقد يكون من المناسب تخصيص هذا المطار لرحلات "التشارتر" والشحن الجوي، ولا يخفى ما قد تضيفه حركة هذا المطار الى فرص العمل في الشمال، والمساعي لتفادي اية مشاكل تعوق فرص اكتساب العيش، وتنشيط الاقتصاد اللبناني، وتخفيف الازدحام في مطار بيروت.
ان هذه المبادرات تؤدي، وفي وقت قريب، الى زيادة الانفاق اضافة الى زيادة الاستثمار في تجهيزات مطار الرئيس معوض، وتأمين تجهيزات الشركات المختصة برحلات "التشارتر" والشحن الجوي.
أما استدراج عروض التنقيب عن النفط، فهناك امكانات مستقبلية جيدة والعروض ستشمل مدفوعات مباشرة عند توقيع العقود.
ومشروع انشاء مصفاة حديثة يؤدي الى تحريك استثمارات داخلية وخارجية تتجاوز الـ 1،5 مليار دولار وتضيف الى سوق بيروت فرصاً استثمارية تساهم في انتعاش السوق، وحتى في انتعاش العديد من الاسهم التي تستفيد شركاتها من تنشيط المطار وانشاء المصفاة.
ويبقى ان هناك فرصة متاحة في مجال الخليوي، لكن المناهج المناسبة والقابلة للتحقيق هي لدى الدكتور غازي يوسف والدكتور كمال شحادة والدكتور زياد حايك، سكرتير المجلس الاعلى للخصخصة.
أخيراً، اود لفت انتباه المجتمعين الى مقال وضعه رئيس شركة "نستله" صدر في الكتيب السنوي الذي تصدره مجلة "الايكونوميست". يبين المقال بوضوح ان استعمال المياه لري المحاصيل التي ينتج منها الايثانول عملية تستهلك مقداراً ضخماً من أهم مورد لمستقبل البشرية، وهو الماء. ونحن في لبنان ننعم بتساقط كميات وافرة من المياه، ولدينا دراسات عن أوجه الاستعمال المفيد انجزت قبل سنوات، وكل ما فعلنا مدى ثلاثين عاما كان اتمام سد صغير، في حين ان تنفيذ سياسة وطنية لحفظ المياه وتنقيتها هدف يكفي لتأمين مستقبل عيش اللبنانيين.
ارجو ان تشكل هذه الافكار منطلقات للمناقشة والقرار، والمعروف اننا نصدم دائما بالقول: هذه العملية غير قابلة للتحقيق، وتلك العملية سابقة لوقتها، الخ. ولو كان هذا المناخ سائدا لدى الرئيس رفيق الحريري لما انجز المطار والطريق اليه، وجسر ضهر البيدر، وترميم نحو 700 مدرسة، وانجاز السرايا الحكومية، ومباني الجامعة اللبنانية ومستشفى بيروت، ناهيك بما انجز في وسط بيروت من اعادة اعمار واعادة لحمة وتواصل وزهو".
مروان اسكندر
النهار
في الاول من كانون الاول 2008، عند ظهور ملامح الازمة المالية والاقتصادية العالمية، وجه الكاتب هذه الرسالة الى رئيس كتلة سياسية تمثلت في جلسات طاولة الحوار. والنتيجة، حتى تاريخه، لا شيء يذكر.
"ســـيدي الكريم،
في مناسبة انعقاد الجلسة الثانية للحوار الذي دعيت اليه حول المشاريع المستقبلية الضرورية للبنان في هذه المرحلة، وبعد تقديم مختصر، أود أن أعرض أفكاراً حول أربع مبادرات أرى انها تفيد الاقتصاد اللبناني وسط الاعصار الدولي الذي سيصيبنا ولو خارج القطاع المصرفي الى حد ما.
قبل كل شيء، لا بد من القول بان الحكومة تتبع سياسة مالية تهدف أولاً الى حصر العجز في الموازنة ولو على حساب النمو. والكل يعلم اليوم ان خطوات تحفيز الاقتصاد، بعد دعم المصارف، هي المنهج المتبع في دول العالم بدءا بانكلترا، حيث أضافت الحكومة الى دعم المصارف خفضاً ملحوظاً لضريبة القيمة المضافة تشجيعاً للاستهلاك الذي يوازي 60 في المئة من الدخل القومي. وفي روسيا، وفرت السلطات دعماً للمؤسسات كي تتفادى الافلاس، وقدمت تسهيلات للمصارف، كما خفضت معدل ضريبة الدخل بنسبة 5 في المئة، من 25 في المئة الى 20 في المئة.
يجب ان نقنع الحكومة بان الاقتصاد اللبناني يحتاج الى جرعة من التحفيز تشمل اطلاق مشاريع جديدة وتخصيص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت صيف 2006، ومن ثم نتيجة الاعتصام في وسط بيروت لسنة ونصف سنة.
على صعيد الاقتصاد الوطني خلال الازمة العالمية التي يرجح ان تمتد سنتين أو ثلاثاً، من المفيد تبني مشاريع ذات وقع ايجابي على توقعات اللبنانيين، ومن ثم على تفاؤلهم بالمستقبل، وذلك بعد الغاء غرامات التأخير عن دفع الضريبة على القيمة المضافة من مؤسسات اصبحت شبه عاجزة، وهذا الاعفاء يمثل الخطوة التشجيعية الاولى ذات التأثير المباشر.
بعد ذلك،
- علينا استدراج عروض التنقيب عن النفط في المنطقة الواقعة بين البترون وطرابلس، علما بان المسوح الجيولوجية والمغناطيسية كانت قد انجزت، كما ان مساحات العطاء محددة منذ عام 1976 عندما استدرجت عطاءات توافر منها تسعة من كبرى الشركات العالمية، لكن المناقصة لم تجر لانها كانت ستتم في طرابلس حيث نشب قتال عنيف بين السوريين والفلسطينيين في ذلك التاريخ حال دون انجاز المهمة. كما يجب النظر في الامكانات المماثلة على امتداد الشاطىء الجنوبي حيث انجزت شركات نروجية مختصة دراسات جيولوجية واعدة.
وجدير بالذكر ان قبرص استدرجت عروضا للتنقيب في اعماق البحر، وكانت قد انجزت اتفاقات مع لبنان حول حقوق كلا البلدين في المياه الواقعة بينهما خارج نطاق المياه الاقليمية. وقد حصلت ثلاث شركات على عقود تنقيب عن النفط أو الغاز قبل ثلاثة أشهر، وبعد ثلاثة أشهر ستستدرج السلطات القبرصية عقوداً اضافية لمناطق جديدة.
وعلى سبيل التذكير، كان لدى قبرص طاقة تكريرية توازي 30 الف برميل يوميا، أو مليون ونصف مليون طن سنوياً، وحيث ان منشآت هذه المصفاة تقادمت - في حين ان منشآت مصفاة طرابلس بطاقة 33 الف برميل انعدمت قبل سنوات - قررت سلطات قبرص تفكيك المصفاة القديمة واستدراج عروض لإنشاء مصفاة بطاقة تراوح بين 70 الفاً و 100 الف برميل يومياً.
- استناداً الى مبادرات قبرص وحاجاتنا الملحة، علينا اطلاق برنامج لانجاز مصفاة حديثة بطاقة 100 – 150 الف برميل يوميا لكفاية حاجاتنا وتصدير بعض المشتقات، ولدينا ارضية توفر بعض المطلوب في طرابلس، كما هناك شركات نفطية لبنانية على استعداد للمساهمة في انجاز مصفاة كهذه.
وللتأكيد على حسن ادارة المصفاة، من المناسب توسيع قاعدة الملكية فيها الى اقصى حد مع حفظ نسبة 25 – 30 في المئة لفريق يتمتع بالكفايات والخبرات المطلوبة لانجاز العمل، وهذه المبادرة لا تحتاج الى سنوات بل الى بضعة أشهر فقط.
- ثالثة المبادرات، بدء تشغيل مطار الرئيس رينيه معوض، والتجهيزات المطلوبة لا تستوجب اكثر من بضعة اشهر، وقد يكون من المناسب تخصيص هذا المطار لرحلات "التشارتر" والشحن الجوي، ولا يخفى ما قد تضيفه حركة هذا المطار الى فرص العمل في الشمال، والمساعي لتفادي اية مشاكل تعوق فرص اكتساب العيش، وتنشيط الاقتصاد اللبناني، وتخفيف الازدحام في مطار بيروت.
ان هذه المبادرات تؤدي، وفي وقت قريب، الى زيادة الانفاق اضافة الى زيادة الاستثمار في تجهيزات مطار الرئيس معوض، وتأمين تجهيزات الشركات المختصة برحلات "التشارتر" والشحن الجوي.
أما استدراج عروض التنقيب عن النفط، فهناك امكانات مستقبلية جيدة والعروض ستشمل مدفوعات مباشرة عند توقيع العقود.
ومشروع انشاء مصفاة حديثة يؤدي الى تحريك استثمارات داخلية وخارجية تتجاوز الـ 1،5 مليار دولار وتضيف الى سوق بيروت فرصاً استثمارية تساهم في انتعاش السوق، وحتى في انتعاش العديد من الاسهم التي تستفيد شركاتها من تنشيط المطار وانشاء المصفاة.
ويبقى ان هناك فرصة متاحة في مجال الخليوي، لكن المناهج المناسبة والقابلة للتحقيق هي لدى الدكتور غازي يوسف والدكتور كمال شحادة والدكتور زياد حايك، سكرتير المجلس الاعلى للخصخصة.
أخيراً، اود لفت انتباه المجتمعين الى مقال وضعه رئيس شركة "نستله" صدر في الكتيب السنوي الذي تصدره مجلة "الايكونوميست". يبين المقال بوضوح ان استعمال المياه لري المحاصيل التي ينتج منها الايثانول عملية تستهلك مقداراً ضخماً من أهم مورد لمستقبل البشرية، وهو الماء. ونحن في لبنان ننعم بتساقط كميات وافرة من المياه، ولدينا دراسات عن أوجه الاستعمال المفيد انجزت قبل سنوات، وكل ما فعلنا مدى ثلاثين عاما كان اتمام سد صغير، في حين ان تنفيذ سياسة وطنية لحفظ المياه وتنقيتها هدف يكفي لتأمين مستقبل عيش اللبنانيين.
ارجو ان تشكل هذه الافكار منطلقات للمناقشة والقرار، والمعروف اننا نصدم دائما بالقول: هذه العملية غير قابلة للتحقيق، وتلك العملية سابقة لوقتها، الخ. ولو كان هذا المناخ سائدا لدى الرئيس رفيق الحريري لما انجز المطار والطريق اليه، وجسر ضهر البيدر، وترميم نحو 700 مدرسة، وانجاز السرايا الحكومية، ومباني الجامعة اللبنانية ومستشفى بيروت، ناهيك بما انجز في وسط بيروت من اعادة اعمار واعادة لحمة وتواصل وزهو".
مروان اسكندر
النهار
اعضاء المجلس الجديد للآباء الكبوشيين.
عقَدَ الأخوة الأصاغر الكبُّوشيُّون المجمع الانتخابي لشبه إقليم الشرق الأدنى في دير مار فرنسيس- المطيلب من 26 تمُّوز الفائت الى 30 منه. وانتُخب الآباء أنطوان حدَّاد رئيس شبه الإقليم، ومخائيل مغامس مستشارا أوَّل، وعبد الله النّفيلي مُستشارا ثانيا، وشارل سلهب مستشارا ثالثا، وإيلي رحمة مُستشاراً رابعاً.
ويستقبل المَجلِس الجَديد المُهَنِّئين في صالون كنيسة سيدة الملائكة - بدارو اليوم بعد قدّاس السَّادسة مساءً، وغداً وبعد غد في صالون دير مار فرنسيس - المطيلب، من العاشرة قبل الظهر الى السادسة مساءً.
النهار
عقَدَ الأخوة الأصاغر الكبُّوشيُّون المجمع الانتخابي لشبه إقليم الشرق الأدنى في دير مار فرنسيس- المطيلب من 26 تمُّوز الفائت الى 30 منه. وانتُخب الآباء أنطوان حدَّاد رئيس شبه الإقليم، ومخائيل مغامس مستشارا أوَّل، وعبد الله النّفيلي مُستشارا ثانيا، وشارل سلهب مستشارا ثالثا، وإيلي رحمة مُستشاراً رابعاً.
ويستقبل المَجلِس الجَديد المُهَنِّئين في صالون كنيسة سيدة الملائكة - بدارو اليوم بعد قدّاس السَّادسة مساءً، وغداً وبعد غد في صالون دير مار فرنسيس - المطيلب، من العاشرة قبل الظهر الى السادسة مساءً.
النهار
Subscribe to:
Posts (Atom)