Wednesday, March 16, 2011

سليمان: الراعي سيكون خير خلف لخير سلف
صدرت طيلة يوم امس، مواقف مهنئة بانتخاب المطران بشارة الراعي، بطريركا جديدا على كرسي إنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، وكان لافتا للانتباه ان تلك التهاني شملت
قوى من 14 و8 اذار.
وهنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، وتحديدا الطائفة المارونية، بانتخاب الراعي، مؤكدا أنه «سيكون خير خلف لخير سلف
من حيث التمسك بالثوابت المارونية والوطنية للبطريركية عبر التاريخ». واشار الى الاجواء الديموقراطية التي سادت الانتخاب البطريركي.
وقال الرئيس سعد الحريري في تصريح إن اختيار الراعي «هو لحظة وطنية بامتياز تعني جميع اللبنانيين من كل الطوائف».
وقال وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي في برقية تهنئة إلى الراعي: إننا على ثقة بأن انتخابكم بطريركا لأنطاكيا وسائر المشرق سيعزز الحضور العربي والمشرقي
للبنان ويعطي للمسيحيين في العالم العربي دفعا جديدا للتشبث بانتمائهم».
واتصل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالراعي مهنئا بانتخابه. وتمنى له «النجاح في مهامه الجديدة، والعمل معا لخدمة لبنان واللبنانيين جميعا».
وتمنى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان «يعزز البطريرك الراعي التعاون بين اللبنانيين للمحافظة على وحدتهم وعيشهم المشترك»،
وقال: نصيحتي ان يقدم للبنانيين بشارة جديدة وهي الانفتاح على كل اللبنانيين لإنقاذ البلاد.
وامل رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، لموقع القوات، ان يزيد الراعي الروح والتنظيم والانتشار في الكنيسة. ووجّه «نداءً لكل المسيحيين
وبالاخص الموارنة شعباً ووجهاء وقيادات للالتفاف حول البطريرك الجديد لان ذلك عامل رئيس من العوامل الاساسية لنجاحنا جميعاً».
وتوجهت كتلة نواب زحلة («السفير») بعد اجتماعها في مكتب رئيسها النائب طوني ابو خاطر، بالتهنئة للبنانيين في الوطن وفي الانتشار العالمي واعربت عن تقديرها واعتزازها
بالراعي حاملا للأمانة.
وقال وزير البيئة محمد رحال، في مؤتمر صحافي، «اننا متأكدون ان غبطة البطريرك الجديد سيحافظ على المسيرة بصمود وعزيمة وثبات كما كان غبطة البطريرك (نصر الله)
صفير».
وهنأ النائب ابراهيم كنعان «المسيحيين عموما والموارنة خصوصا، بانتخاب البطريرك بشارة الراعي»، آملا «ان تكون المرحلة المقبلة خيرا للبنان والكنيسة المارونية».

وقال النائب سامي الجميل: نحن ننتظر من سيدنا الراعي ان يستمر بالنهج ذاته وأن يعمل على جمع كل المسيحيين ليخرجوا من كل الإصطفافات ويلتفوا حول ثوابتهم الوطنية
التي هي ثوابت الكنيسة المارونية والبطريركية بشكل خاص.
وتمنى النائب زياد القادري على البطريرك الجديد «أن يكمل مسيرة البطاركة الموارنة في خدمة لبنان».
وقالت الوزيرة السابقة نائلة معوض «اننا على قناعة تامة ان بكركي ستبقى، الصرح الوطني الاساس الذي يجسّد ضمير لبنان».
واعتبرت رابطة الروم الكاثوليك أن الراعي سيحمل «الصليب ومجد لبنان الذي أعطي له بـ«شركة ومحبة» شعارا للغبطة وثقة اللبنانيين والمسيحيين بفرح وسرور والقناعة
الكبيرة بالمحافظة على الوديعة».
واعتبر العلامة الشيخ عفيف النابلسي أن «مقاربة البطريرك الجديد لتطورات وتفاعلات الأزمات الداخلية والاقليمية تستوجب منه قراءة دقيقة لطبيعة ووظيفة سلاح المقاومة».
السفير 16 آذار 2011-03-16

No comments:

Post a Comment