Saturday, May 14, 2011

النابلسي ينتقد الأصوات الملتبسة في لقاء بكركيقبلان: لا يجوز أن تفرض الآراء قبل التفاهم والحوار
صدرت العديد من المواقف السياسية، المنتقدة لما ورد في بعض بنود بنان قمة بكركي الروحية الأخيرة. وفي هذا الإطار اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
الشيخ عبد الأمير قبلان، في خطبة الجمعة أمس، أن لقاء بكركي لم يعكس الممارسة الصحيحة، فلا يجوز أن تفرض الآراء قبل التفاهم والحوار، والعجب من هذه اللقاءات
أن تكون خالية من القيم التي جاء بها الإسلام ونبيّه والقرآن. العجب كل العجب أننا لا نرى من ينقل قولا عن أئمة المسلمين للاستنارة به، داعيا الى أن "نتأمل
بالوضع الدولي والإقليمي ونراجع الحسابات فنعمل لخدمة أمتنا العربية والإسلامية، ونبتعد عن الحساسيات والأحقاد والفتن". وانتقد العلامة الشيخ عفيف النابلسي
في تصريح، "الأصوات الملتبسة الصادرة من مواقع روحية عالية لا ترى غضاضة في أن تغمط الدور الذي قام به الشعب في التصدي للاحتلال الإسرائيلي والدور الذي قامت
به المقاومة والجيش"، معتبرا أن "تأكيد دور الدولة في تحرير الأرض لا يلغي بتاتا دور الشعب والجيش والمقاومة". ودعا الى ان "تجتمع كل مكونات الوطن المعنوية
والمادية في تحمل المسؤوليات الوطنية في دفع الاعتداءات الخارجية وتحرير الأرض لا حصرها في جهة واحدة لا ندري إن كانت تستطيع القيام بواجبها أم لا!". وثمن "حزب
الاتحاد "في بيان، الدعوة لانعقاد القمة الروحية في وقت يحتاج فيها لبنان الى مثل هذا اللقاء لتعزيز أواصر الوحدة الوطنية وإبعاد اللبنانيين مرارة الانقسام
واللعب بوحدة مجتمعهم الوطني" آسفا أن "يكون ورد في البيان الختامي بعض العبارات التي لا تنم عن روح جامعة"، مشددا على ان "التصدي للعدوانية الصهيونية على لبنان
هي مسؤولية وطنية تتطلب تضافرا وتلاحما بين الجيش والشعب والمقاومة"، مضيفا "نلفت نظر من صاغ البيان الى ان الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع يكتسب مدى قوميا
وليس قطريا". ورحب "المؤتمر الشعبي اللبناني"، بقمة بكركي، ومعظم مقرراتها، واصفا إياه بالمبادرة الوطنية التوحيدية في زمن الانقسام والتفرقة وفي مواجهة تصاعد
العصبيات المذهبية والطائفية والإثنية في لبنان والمنطقة العربية، متمنيا أن "تأتي بعض المفردات واضحة وحاسمة، خصوصا المتعلقة بالعدو الصهيوني".

No comments:

Post a Comment