الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)
الخميس 19 أيّار/مايو 2011
الخميس الرابع من زمن القيامة
إنجيل القدّيس يوحنّا .21-16:6
ولَمَّا حَلَّ المَسَاء، نَزَلَ تَلامِيذُهُ إِلى البَحر.
فَرَكِبُوا سَفِينَةً لِيَعْبُرُوا البَحْرَ إِلى كَفَرْنَاحُوم. وخَيَّمَ الظَّلامُ ولَمْ يَكُنْ يَسُوعُ قَد لَحِقَ بِهِم.
وهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَهَاجَ البَحْر.
وبَعْدَمَا جَذَّفُوا نَحْوَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ غَلْوَةً أَو ثَلاثِين، شَاهَدُوا يَسُوعَ مَاشِيًا عَلى البَحْرِ مُقْتَرِبًا مِنَ السَّفِينَة، فَخَافُوا.
فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا».
فَأَرَادُوا أَنْ يُصْعِدُوهُ إِلى السَّفِينَة، وإِذَا بِٱلسَّفِينَةِ تَصِلُ إِلى الأَرْضِ الَّتِي كَانُوا ذَاهِبينَ إِلَيْهَا.
النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة - إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)
تعليق على الإنجيل:
القدّيسة تيريزيا - بينيديكت الصليب (إيديث شتاين) (1891 - 1942)، راهبة كرمليّة وشهيدة وشفيعة أوروبا
قصيدة: تفسير المزمور 46 (45)
"وإِذَا بِٱلسَّفِينَةِ تَصِلُ إِلى الأَرْضِ الَّتِي كَانُوا ذَاهِبينَ إِلَيْهَا"
عندما تهبّ العواصف الشديدة، تكون أنت قوّتنا يا ربّ. نحمدك أيّها الإله القوي ويا نصرتنا الدائمة. نبقى متمسّكين بك يا ربّ، واضعين ثقتنا الكاملة بك حتّى ولو تزعزعت الأرض وعجّت مياه البحار.
وحتّى لو جاشت المياه ورجفت الجبال، سيعلو وجوهنا الفرح، ومدينة الله سترفع لك الحمد والمجد. فأنت تتّخذ منها مسكنًا لك، وتحافظ على قدسيّة سلامها. وهناك نهر عظيم يحمي أقدس مساكن العليّ.
الأمم تضجّ والممالك تتزعزع، فيرفع صوته والأرض تضطرب. ولكنّ الربّ معنا، إله الصباؤوت يسندنا. أنت نورنا وخلاصنا، فكيف نخاف؟
هلمّوا جميعًا وانظروا أعمال الله العظيمة: فهو "يُزيلُ الحُروبَ حتَّى مِن أَقاصي الأَرض يُحَطِّمُ الأَقْواسَ ويكَسِّرُ الرِّماح". فاحرقوا التروس وسلاح الحرب بالنار المتّقدة. الربّ، إله الصباؤوت، معتصم لنا ونصير لنا في الضيق.
No comments:
Post a Comment