Monday, May 23, 2011

«المردة» يحطون في زحلة:
لا ننافس أحداً.. لكن البقاع للجميع
سامر الحسيني
«من عرين الشمال إلى السهل الأخضر» حط تيار «المردة» رحاله في قضاء زحلة معلناً في ختام يومين أمضاهما وفد منه بين شتورا وزحلة، اطلاق نشاطات تيار المردة في
البقاع كمرحلة أولى يليها افتتاح مكتب للتيار في زحلة مع الإعلان عن أعضاء الهيئة الإدارية للحزب الوافد حديثاً الى الساحة الزحلية التي تضج بأقسام ومراكز الاحزاب
والقوى المسيحية اللبنانية.
خطوة «المردة» التي كسرت الركود السياسي والحــزبي في زحلة لم تكن بعيدة عن أعين الخصوم وحتى الحلفاء وفي مقدمهم «التيار الوطني الحر» الذي كان يراقب الحضور
في فندق مسابكي ويرى أن كثيراً من كوادره «المحتــجين على سياسته الزحلية»، قد نزعوا ربطات العنق والفولارات البرتقالية واستبدلوها بالخضراء معلنين عن خطهم
السياسي الجديد الذي لطالما «انتظرناه منذ زمن»، وفق ما قالت عريفة الحفل ربيعة شهوان وهي منسقة سابقة في التيار الوطني الحر.
خطوة «المردة» بحجز موقع له في زحلة أتت نزولاً عــند رغبة البقاعيين الذين عبدوا طريق التيار إلى البقاع وفق ما تقــول عضو المكتب السياسي للمــردة فيرا يمين
التي ترفض أن يكون وجــود «المردة» في أي منطقة موضع استغراب، لا سيما «ان الناس تتبدل في خياراتها وهناك اخرون في ساحة الانتظار لاتخاذ القرار، وخصوصاً في
البقاع الذي يتسع للجميع».
كما أكدت يمين «ان وجود المردة في البقاع هو داعم للحلفاء وفي مقدمهم الوزير الياس سكاف، اما «التيار الوطني الحر» فنحن نتكامل معه ولو أن لكل منا خصوصياته
وحيثياته في مختلف المناطق اللبنانية. فالتيار الوطني الحر موجود في زغرتا وأبوابه مفتوحة».
في يومي المردة في البقاع لقاءات مكثفة أجراها كوادر التيار الذي تمثل بالمنسق العام الوزير يوسف سعادة، الى يمين والعميد جوزف معراوي الذي يعتبر صديق البقاعيين
التاريخي ابان استلامه مهام مديرية الامن العام في البقاع وانطوان فنيانوس. وشملت اللقاءات اجتماعات مع هيئات المناطق والقرى البقاعية واجتماعات مع رؤساء البلديات
ونوابهم ومخــاتير المنطقة ومفاتيح العائلات والمناصرين، والملفت ان هذه الاجتماعات تخللها حرص كوادر «المردة» على أن وجودهم في زحلة، «ليس موجهاً ضد احد وليس
للمنافسة، انما يحق لنا ان نكون حيث نحن موجودون»، وفق ما يقول رئيس الهيئة التأسيــسية «للــمردة» في البقاع الدكتــور اليــاس لبس الذي يشير الى ان الخطــوة
الــتالية هي افتتاح مكتب في «زحلة» مع الاعلان عن الهيئة الادارية لتــيار المردة في البقاع، حيث يخضع 25 شخــصاً من البقاع الى دورة تدريبية لتخريج الكوادر
في أكاديمية «المردة» في بنشعي.
في كلمته اجاب لبس عما وصفه بـ«السؤال الذي ارتسم على الكثير من الأفواه منذ الإعلان عن التحضير لافتتاح مكــتب للتيار في البقاع: لماذا المردة هم الــيوم في
البقاع؟ وقال «لمَ لا نكــون في الــبقاع بعدما دخل «المردة» قلوب البقاعيين كما اللبنانيين من الباب العريض؟
وأضاف: «يُفرحنا أن نعلن لكم أننا أصبحنا متواجدين في معظم قرى وبلدات قضاء زحلة من شرقه إلى غربه. كما أننا نطمح إلى الانتشار المنظّم في كافة بلدات البقاع
الاوسط والبقاع الغربي والبقاع الشمالي.
وبعد كلمة يمين، كانت كلمة للوزير يوســف ســعادة الذي أعلن عن التكامل والتواصل من البقاع، مع الأصدقاء. كما ندعمُ الحلفاء وفي مقَدَّمهم الياس بك سكاف.

No comments:

Post a Comment