Saturday, June 18, 2011

كبارة: ما حدث في طرابلس مخطط خبيث أعدّه الاسد

رأى النائب محمد كباره ان "ما جرى في طرابلس الجمعة يكشف، من دون لبس ولا تورية، حقيقة المخطط الخبيث الذي أعده نظام الأسد لضرب الاستقرار في لبنان، وما جرى في المدينة يثير تساؤلات جدية حيال الفئة المخربة التي حرفت مسار التظاهرة وأدخلتها إلى شارع سوريا لكي تستهدفها بعض العصابات من جبل محسن".
وقال أمام زواره في طرابلس: "ما حصل يتطلب تحقيقا جديا وشفافا، وليس وعودا شفهية وورقية لمعرفة من أطلق القذائف من جبل محسن في اتجاه جميع شوارع طرابلس ومناطقها، لمعرفة من أطلق النار ومن ألقى القنبلة على المتظاهرين العزل، ومن أطلق النار على السيد خضر المصري الذي كان يقوم بمهمة ضبط الوضع وتهدئة الناس ودرء الفتنة".
وأضاف: "ما حصل في طرابلس يتطلب وقفة موحدة صلبة من جميع فاعليات المدينة، على مختلف المستويات، للمطالبة بالأمن الرسمي المنصف والعادل. الأمن الذي يرى بالعينين الاثنتين لا بعين واحدة. الأمن الذي يحمي الناس ويضرب المخلين بالأمن، وليس الأمن الذي يحمي "الشبيحة". وهنا لا بد من التنويه بالموقف الجدي للجيش اللبناني الذي نشاهده حالياً في طرابلس، على أمل أن يستمر هذا المنحى، بحيث يتولى فعلا لا قولا حماية الناس، وقمع كل المخالفات، لا منع الناس من التعبير عن رأيها سلميا وديموقراطيا خوفا من استفزاز الشبيحة.
لا نريد أمنا يمنع حرية التعبير سلميا وديموقراطيا تحت شعار عدم استفزاز الشبيحة، بل نريد أمنا يحمي الديموقراطية وحريات الشعب ويقمع من يعتدي على الحريات.
الوضع يقتضي أقصى درجات الحذر والحكمة ورص الصفوف كما يتطلب أداء حازما حاسما من القوى الأمنية في مواجهة عناصر عدم الاستقرار".

No comments:

Post a Comment