افتتح حديقة البطاركة في الديمان وسط إجراءات استثنائية
سليمان يختلي بصفير: تثبيت الأجواء الإيجابية
حسناء سعادة
الديمان :
على مدى عشرين دقيقة كانت التطورات الراهنة في البلاد محور الخلوة التي عقدت بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني نصر الله صفير في الصرح
البطريركي الصيفي في الديمان، حيث امضى رئيس البلاد يوماً طويلاً وضع خلاله رأس الكنيسة المارونية في اجواء ما يجري في لبنان، بحسب مصدر شارك في قسم من اللقاء،
اشار الى ان الحديث تمحور حول ضرورة تثبيت الاجواء الايجابية وتعزيزها مع تعميم التفاهم على الساحة اللبنانية لما لذلك من انعكاسات ايجابية على الوضع في البلاد.
رئيس الجمهورية كان وصل الى الصرح يرافقه وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية زياد بارود على متن طوافة عسكرية تابعة للجيش اللبناني عند الواحدة والنصف ظهرا،
واستقبله عند مدخل الصرح المطرانان رولان ابو جودة وسمير مظلوم وعدد من الكهنة، لينتقل الى داخل الصرح حيث كان في استقباله البطريرك صفير يحيط به المطرانان
شكر الله حرب وفرنسيس البيسري، وفورا الى مائدة الغداء مع الوفد المرافق وعدد من الشخصيات.
اثر ذلك، انتقل الجميع الى كنيسة الصرح حيث كانت صلاة قصيرة تلاها فنجان قهوة في الصالون الكبير لينتقل بعدها سليمان الى جناح البطريرك الخاص حيث عقدت خلوة
بينهما انتهت عند الرابعة الا ربعا، توجه اثرها سليمان والوفد المرافق بصحبة صفير سيرا على الاقدام الى واحة جورج افرام لافتتاح نشاطات حديقة البطاركة الموارنة
للسنة السادسة، وقد رفعت على طول الطريق اقواس النصر ولافتات الترحيب.
مسافة نصف ساعة سيراً على الاقدام قطعها صفير وسليمان جنباً الى جنب عبر طريق المشاة الى الوادي ومنه الى الى حديقة البطاركة حيث ازيح الستار اولاً عن تمثال
البطريرك المكرم اسطفان الدويهي، ومن ثم ازيحت الستارة عن تمثال البطريرك يوسف حبيش ليختتم الاحتفال بازاحة الستار عن تمثال صفير المطل على دير سيدة قنوبين.
اثر ذلك ترأس صفير قداسا لراحة انفس البطاركة الموارنة بحضور ممثل الرئيس امين الجميل النائب ايلي ماروني، ممثل الرئيس عصام فارس العميد وليم مجلي، النائبين
ستريدا جعجع وايلي كيروز، محافظ الشمال ناصيف قالوش وحشد من الشخصيات.
وألقى صفير عظة بعنوان «لا تخافوا الذين يقتلون الجسد» رحب فيها برئيس الجمهورية، وقال: نسأل الله ان يرأف بنا وببلدنا ويهدينا سواء السبيل في هذه الايام التي
كثرت فيها التحديات، لكن بولس الرسول يقول حيثما تكثر الخطيئة تكثر النعمة. وإنا نسأل الله، بشفاعة امنا العذراء سيدة قنوبين، ان يذلل امامنا طريقنا الوعرة،
ويهدينا جميعا سواء السبيل. ونسأله ان يبارككم ويحفظكم طويلا، وعلى رأسكم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، واعوانه الكرام، وانتم على احسن حال.
وعند الخامسة و45 دقيقة غادر سليمان الديمان على متن الطوافة العسكرية.
السفير
No comments:
Post a Comment