Thursday, January 13, 2011

باسيل: بارود اشتبه بأن فرع المعلومات يلاحقني
أعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان وزير الداخلية زياد بارود أبلغه في كتاب رسمي «اشتباهه بتعرضي للملاحقة من فرع المعلومات مع إبرازه أربعة شواهد على
هذا الأمر وهي استدعاء أحد المرافقين الشخصيين لي للتحقيق. وتوقيف سيارة أمام منزلي في البترون مع رقمها وأسماء مالكيها والأوقات والتواريخ. وقيام سيارة تابعة
لهذا الجهاز أمام الوزارة بالمراقبة الليلية ومطاردتها من عناصر أمنية بالوزارة ومن ثم هربها. وقيام هذا الجهاز بالتقاط الصور للوزارة».
وقال باسيل إن الأجوبة على كتابه حول هذا الموضوع جاءت «غير مقنعة» حيث جاءت الاجابة حول السيارة المتوقفة أمام منزلي في البترون «أن لا علاقة لهم بها»، وطلبنا
إليهم التحقيق بالأمر وإفادتنا من يكونون، فتلقينا جوابا بأن نقوم نحن بالتحقيق. أما السيارات المتوقفة أمام الوزارة فالجواب كان أنها سيارات تراقب (من ضمن
عمل فرع المعلومات) المغايرات الأمنية لرجال الأمن الرسميين الموجودين أمام الوزارة، ولكن السؤال الذي طرحناه، ما هو تبرير هروبهم من مرافق خاص للوزير عدة مرات؟
وتابع: «كما سألنا ضمن كتاب موجه الى بارود أيضا، لماذا يذهب فرع المعلومات إلى مرافق عامة، ويطلب إلى الموظفين فيها تركيب ملفات معينة على الوزير مقابل إغراءات
معينة، وعندما لم يتسجيبوا استدعوهم الى التحقيق لأكثر من 12 ساعة، ولماذا يتابعون الوزير ويتعقبونه في كل تنقلاته الخارجية والداخلية، وهناك شهود من وزراء
وجهات أمنية ورسمية على ذلك». وأحال بارود الموضوع إلى النيابة العامة التمييزية للتحقيق، وأتى الجواب من وزارة العدل عبر النيابة العامة التمييزية من العقيد
وسام الحسن على الشكل التالي: «كان بإمكان عناصر حماية باسيل إذا كانت المعلومات صحيحة استجلاء هوية سائقها والهدف من وقوفها قرب منزله». ومثل هذا التقرير الذي
أرسل إلينا هو تقرير سياسي وجوابه جواب سياسي وليس جوابا أمنيا.

No comments:

Post a Comment