Saturday, January 8, 2011

باريس لرد اوروبي على تهديدات القاعدة وأبو الغيط يحصر حماية الاقباط بالدولة
________________________________________
اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط امس خلال زيارة الى الرباط ان مسؤولية حماية الاقباط تقع "على عاتق الدولة المصرية فقط"، كما نقلت عنه وكالة الانباء المغربية الرسمية.

وقال ابو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المغربي الطيب الفاسي الفهري في الرباط ان "مسؤولية حماية الاقباط تقع على عاتق الدولة المصرية فقط".

واضاف ابو الغيط ان "الكنيسة المصرية مستقلة وقادرة على الدفاع عن نفسها وترفض اية تدخلات من اي طرف".

واشار الوزير المصري الى ان التحقيقات حول الاعتداء مستمرة، مؤكدا ان الغضب من اعتداء الاسكندرية لا يقتصر فقط على الاقباط وانما يسود جميع المصريين، مؤكدا ان آلاف الكنائس في مصر تمارس فيها الشعائر الدينية في وقتها ومن دون اية عراقيل.

ويقوم الوزير المصري بجولة على المنطقة قادته الثلاثاء الى تونس.

وامتدت مظاهرات الأقباط الاحتجاجية على تفجير الإسكندرية إلى جنوب مصر أمس الاول، متجاهلين بذلك دعوة رئيس الكنيسة القبطية البابا شنودة إلى التزام الهدوء.

وتجمع مئات الأقباط في الشوارع الرئيسية في مدينة أسيوط الليلة ما قبل الماضية احتجاجا على تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.

واحتشد المتظاهرون أمام مقر الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في أسيوط التي يتركز فيها عدد كبير من الأقباط، مرددين هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صليب"، وألقوا الحجارة على قوات الأمن التي أحاطت بالمنطقة.

كما تواصلت مظاهرات الأقباط الاحتجاجية على التفجير لليوم الرابع على التوالي في القاهرة والإسكندرية، وندد عدد من المتظاهرين بما اعتبروه عدم حماية الحكومة لهم.

وفي إطار التداعيات الخارجية للتفجير جرى تعزيز الحراسة حول عدد من الكنائس القبطية في الخارج وخاصة في فرنسا وكندا وألمانيا وبريطانيا. وفي هولندا حيث عرضت منظمات إسلامية هولندية أن تتولى هي حراسة الكنائس القبطية.

وأوضح القس أرسينيوس الباراموسي من كنيسة أمستردام أن الكنائس الثلاث في أمستردام وآيندهوفن وأوتريخت موجودة ضمن لائحة الأهداف التي حددها موقع إلكتروني يبث أغلب بيانات القاعدة.

من جانبها قررت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال إليو ماري أن توجه رسالة إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تطلب فيها إعداد رد منسق لدول الاتحاد الـ27 على تهديدات القاعدة لمسيحيي الشرق الأوسط خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد يوم 31 كانون الثاني الحالي.

وقالت إليو ماري إن الأمر يتعلق "بكيفية مساعدة الناس بشكل ملموس"، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني سيوقع أيضا على هذه الرسالة.

وقالت الوزيرة الفرنسية "يجب أن نعمل في ما بيننا وأن نستقبل ونمنح اللجوء للذين يشعرون بأنهم مهددون، لكن يجب أن نعمل أيضا على أن يتمكن هؤلاء الناس من البقاء في أوطانهم". وأوضحت "هذا ما يجب التوصل إليه في كل مكان، وهذا ما سنعمل عليه بين الأوروبيين".

No comments:

Post a Comment