حمود: لماذا يُرفض نحاس للاتصالات؟
صيدا ـ «السفير»
اعتبر امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أنه إذا كان صحيحاً أن الرئيس نجيب ميقاتي لا يرضى بوزارة فيها الوزير شربل نحاس فهذا معناه أن ميقاتي انضم إلى
الذين يريدون الإصلاح مسيساً ومعلباً ومحدوداً بما لا يتناقض مع مصالح «الكبار»، مضيفاً «إلا ان استطاع أن يأتينا بدليل يثبت أن ما فعله نحاس في موضوع الاتصالات
كان كيدياً ولم يكن إصلاحياً ولم يكن مدروساً ضمن صلاحياته كوزير إزاء إدارة لها استقلاليتها».
كما أسف للكلام حول أن «شروط النائب ميشال عون لتأليف الحكومة هي التي تؤخر تشكيل الحكومة»، مضيفاً «أنها مطالب تتوافق مع حجمه السياسي والنيابي ومع تجربته
التي ينبغي أن يحترمها الخصم قبل الصديق، برغم أنه يعبر أحياناً عن «حقه» بأسلوب لاذع وبألفاظ وتعابير (منتقدة) تشكل حاجزاً عند البعض تحول دون الفهم والتفهم،
إلا أنها تحوي مطالب حق وعدل وتتناسب مع طموحات اللبنانيين».
No comments:
Post a Comment