Friday, July 9, 2010

اعترافات عن اغتيال عيدو والحاج وتفجيرات الأشرفية والمصارف والتخطيط لاغتيال قهوجي وريفي
القرار الاتهامي في تفجير البحصاص يطلب الإعدام لمجموعة جوهر وعوض والشهابي

علي الموسوي

أصدر أمس، المحققّ العدلي القاضي نبيل صاري قراره الاتهامي في التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة تابعة للجيش اللبناني في محلة البحصاص في طرابلس في 29 أيلول
2008، وهو يتألّف من 77 صفحة فولسكاب.
وطلب القاضي صاري في قراره عقوبة الإعدام لكل من الفارين عبد الغني جوهر، ومحمد جوهر، وعبد الكريم المصطفى، واسحق عثمان السيد السبسبي، وأمامة عثمان السيد السبسبي،
ورشيد المصطفى، ورزان الخالد وأيمن الهنداوي وطارق مرعي ونبيل عبد الرحمن وخالد الجبر ومحمد سليم خضر ونادر العلي وحمزة القاسم ومحمد عزام وعادل مغربي والسعودي
عبيد مبارك عبد القفيل وأسامة الشهابي وغازي عبد الله وأحمـد خليـل وأمير مجموعة «فتح الإسلام» في مخيم عين الحلوة عبد الرحمن عـوض، وأسامة الشهابي وغازي عبد
الله، وعلاء محرز.
ومنع صاري المحاكمة عن كلّ من المدعى عليهم: محمد دندل واحمد عثمان السيد السبسبي ومروان جوهر وأيمن عبد الرحمن وهشام غنام ومحمد عويد وأحمد الصالح وأحمد عزب
ومحمد سعيد موعد، لعدم كفاية الدليل.
وقرّر وقف التعقبات بحق المدعى عليهم: مصطفى دندل، حسين دندل، خالد سيف، محمد سيف، محمود سيف، عبد الحميد سيف، علي الاحمد، جمال الرفاعي، عمر السبسبي، لعلة
سبق الملاحقة.
وقد تضمن قرار الاتهام رقم 22008 تاريخ 2010/2009 الصادر عن المحقق العدلي في قضية الإعتداء على امن الدولة الداخلي الحاصلة في 138/ 2008 ذات الافعال المسندة
اليهم في هذه الدعوى.
وأبرز ما جاء في متن القرار هو أنّ المخيمات الفلسطينية، وخاصة مخيم عين الحلوة الذي يضم أكبر تجمع فلسطيني في لبنان، والأكثر كثافة سكانيا، تشهد نمواً مضطرداً
نحوالتدين، وبقيت تجليات هذا النمو مكتومة التعبير ومضبوطة إلى حد ما، في زمن تواجد الجيش السوري، واعتبارا من العام 2005 ارتفعت أصوات بعض المجموعات السلفية
والأصولية في أحياء المخيمات من عصبة الأنصار إلى أنصار الله إلى الحركة الإسلامية المجاهدة إلى جند الشام إلى حزب التحرير الإسلامي إلى عصبة النور، ونتيجة
لتداعيات حرب العراق، تشكلت في مخيم عين الحلوة خلايا تابعة لتنظيم فتح الإسلام بقيادة عبد الرحمن محمد عوض الملقب ( أبو محمد شحرور) المسؤول عن إدارة الخلايا
العسكرية ويضم أسامة أمين الشهابي الملقب (أبو الزهراء) المسؤول عن التعبئة الدينية والتثقيفية والفتاوى وزرع أفكار التنظيم، غازي فيصل عبد الله الملقّب (أبو
بكر مبارك ) مسؤول التدريب على السلاح والمتفجرات والتفخيخ، والتنظيم مشكل من خلايا عنقودية لا تعرف بعضها البعض، ومربوطة بشكل هرمي بالثلاثة المذكورين، وخاضعين
بدورهم لقيادة شاكر العبسي.
وتوصل عبد الرحمن عوض إلى تجنيد عبد الغني علي جوهر وتم تدريبه على العمليات العسكرية وأصول التفخيخ والتفجيرات، انطلاقاً من دراسته للعلوم المخبرية في معهد
طرابلس الفني في محلة القبة طرابلس من العام 2004 حتى العام 2007 حيث ترك المعهد وراح يفتش عن عمل نظرا لظروفه العائلية. وقد حاز على شهادة الامتياز الفني –
اختصاص العلوم المخبرية الطبية لدورة 2007 الاولى . وقد نشأ عبد الغني جوهر في بلدته ببنين عكار في عائلة فقيرة، تعيلها أم تعمل في تنظيف إحدى المدارس، لتؤمن
لعائلتها لقمة العيش. ولم يوفق عبد الغني جوهر في الحصول على وظيفة، خاصة في مستوصف تابع لرفاقه في تنظيم الجماعة الإسلامية التي كان من محبذيها آنذاك.
وتدرج عبد الغني جوهر في العلاقة مع التنظيمات الإسلامية من الجماعة الإسلامية إلى الجماعات السلفية ولاسيّما معهد البخاري في بلدة وادي الجاموس إلى أن انخرط
بشكل كامل مع عبد الرحمن عوض وأسامة الشهابي وغازي عبد الله. وتمكن عبد الغني جوهر، عبر الدروس الدينية التي كان يعطيها في جامع بلدة ببنين من تشكيل خلايا كان
هوعامودها الفقري، وضمّت عبد الكريم رشيد المصطفى، كنواة صلبة، ورشيد أحمد المصطفى وأمامة عثمان السيد السبسبي وإسحق عثمان السيد السبسبي ورزان مفيد الخالد
وأيمن مصطفى الهنداوي كأعضاء، وخلية أخرى تضمه مع محمد عزام وخالد قاسم الجبر وحمزة أمين القاسم وأحمد نضال خليل وعادل إبراهيم مغربي ومحمد سليم خضر. والخلية
الثالثة تضمه مع طارق مصطفى مرعي وعبد الكريم رشيد المصطفى.
واستطاع عبد الرحمن عوض ورفاقه في عين الحلوة تعريف عبد الغني جوهر وعبيد مبارك عبد القفيل على بعضهما لإدارة العمليات في الشمال، وكذلك ساهموا في تعرف عبد
الغني جوهر إلى محمد عزام وحمزة أمين القاسم وخالد قاسم الجبر ومحمد سليم خضر.
وتبين من التحقيقات أن عبد الرحمن عوض ورفاقه كانوا يقنعون الشباب المتدين بضرورة قتال الجيش اللبناني كونه كافرا ويدافع عن الحكام الكفرة بدورهم وأن اليونيفيل
قد حضروا إلى لبنان لجعله ممراً لليهود. وكان عبد الغني جوهر يعتمد كتاب العمدة في إعداد العدة للشيخ المصري عبد القادر بن عبد العزيز ويؤيد أفكاره ويعتبر كل
من لا يتبعه كافرا ومرتدا وفاسقا وضالا. وكان يؤكد أن كل رجال الدين في لبنان هم مرتدون عن الدين، ويجب محاربتهم وخاصة مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي .
وأثناء معارك مخيم نهر البارد، اعتبر عبد الغني جوهر أن الجيش اللبناني قد قهر إخوانه في فتح الإسلام وحاول الانتقام لهم وفقاً لتحريض زعماء التنظيم في عين
الحلوة، فقام بوضع عبوات ناسفة في مركز مخابرات الجيش في العبدة وتفجيرها، ووضع عبوة ناسفة على طريق مطار القليعات لاستهداف العماد قهوجي، ولم يتمكن من التنفيذ
للخطأ في تحديد الموقع بدقة. واستطاع مع عبيد مبارك عبد القفيل وآخرين تنفيذ الانفجار في شارع المصارف بطرابلس في 13/8/2008 والذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من
العسكريين والمدنيين .
وتبين أن عبد الغني جوهر ورفاقه بعد أن قاموا بعملية التفجير في شارع المصارف بطرابلس، انصرفوا للاعداد لإنفجارات أخرى تستهدف حاجزا للجيش في البحصاص - طرابلس
ومركزا للجيش في مدرسة لقمان في طرابلس وباصا للركاب العسكريين في منطقة جبيل ومحاولة اغتيال اللواء اشرف ريفي.
وقد قام عبد الغني جوهر مع محمد عزام وخالد الجبر وعبيد مبارك عبد القفيل السعودي الجنسية بتحضير العبوات الناسفة وطبخ المتفجرات في منزل خالد الجبر في مخيم
البداوي وكذلك في شقة أمنها طارق مرعي لعبد الغني جوهر في منطقة باب الرمل في طرابلس.
وتبيّن أنّ عبد الكريم المصطفى ورشيد المصطفى ومحمد جوهر وأمامة السبسبي واسحق السبسبي قد قاموا بنقل المتفجرات والعبوات الناسفة من منزل عبد الغني جوهر في
ببنين إلى منزل خالد الجبر في البداوي وإلى منزل علاء محرز في باب التبانة في طرابلس. واختار عبد الغني ورفاقه عشية عيد الفطر السعيد والناس صيام، للقيام بعمليتهم
دونما مراعاة لحرمة مناسبة أو شهر كريم .
وتبين انه نتيجة الاستقصاءات التي قامت بها عناصر شعبة المعلومات لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بعد حصول انفجاري التل والبحصاص ان عدة أشخاص موزعين
على مناطق شمال لبنان يشكلون خلية مرتبطة بخلايا اخرى تعمل في مخيم عين الحلوة ومخيمي شاتيلا والبداوي، وان احد افراد هذه الخلية هو المدعى عليه محمد عزام الذي
يستخدم هاتفا» خليويـا» رقم 535227/03، فداهمت عناصر الشعبة منزل ذوي المدعى عليه محمد عزام الكائن في محلة جبل البداوي، وضبطت من داخله أجهزة هواتف خليوية
وجهاز كمبيوتر وكاميرات تصوير وفلاش ذاكرة «ميموري» وأقراصا مدمجة وأشرطة فيديو وبطاقات هواتف ومنشورات تتعلّق بالموقوفين في السجون وعناوين بريدية وارقاما
هاتفية ومبالغ مالية من عملات مختلفة، كما عثر بحوزة المدعى عليه محمد عزام على ورقة مدوّن عليها عبارات تتعلق بالمتفجرات وتفخيخها.
وأدلى المدعى عليه محمد عزام في افادته الأولية انه شارك في دروس شرعية يلقيهـا المدعـى عليـه أسامـة الشهابـي الملقب «أبو الزهراء» في مخيم عين الحلوة وقد
تخللها وجوب الجهاد، ومن خلال هذه الدروس بالاضافة الى مقتل شقيقه جهاد داخل مخيم نهر البارد اكتسب عقلية التكفير للأنظمة والحكومات وأصبح هدفه محاربة أعداء
الدين وان الجيش اللبناني من أهدافه.
وتعرف محمد عزام بواسطة عبد الغني جوهر علـى المدعـى عليـه عبيد مبارك القفيل الملقب «علاء» و«أبوعائشة» وقام بإرشاده الى منزل الشيخ هيثم السعيد بناء لطلب
عبد الغني جوهر، وذلك من اجل التخطيط لاغتيال الشيخ السعيد بسبب معلومات أدلى بها للجيش اللبناني بعد خروجه من مخيم نهر البارد.
وقد أفاد المدعى عليه محمد عزام ان عبد الغني جوهر أخبره انه قد أقدم على سلب نقود من محل معد لبيع المشروبات في العبدة وذلك بقوة السلاح بعدما أطلق النار من
مسدسه على رأس وصدر صاحب المحل وأرداه قتيلا.
وأنكر المدعى عليه محمد عزام إقدامه على الإشتراك بأية عملية إرهابية، واضاف ان عبد الغني جوهر كان ينوي إغتيال مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي
وقد كلفه بمراقبة منزله في طرابلس.
واجتمع المدعى عليه محمد عزام في منزل المدعى عليه خالد الجبر الكائن في البـداوي مع عبد الغني جوهر بعد حصول متفجرة البحصاص وأخبره هذا الاخير انه قام بتنفيذ
هذه العملية، شارحا له انه وضع العبوة داخل علبة من الكرتون ومن ثم وضع العلبة على متن دراجة نارية انطلق بها من امام منزل خالد الجبر الكائن في البداوي الى
محلة البحصاص، حيث قام بركن الدراجة قرب الرصيف. ومن ثم فجّر العبـوة لاسلكيا» عـن بعـد لحظـة مـرور الحافلـة التي كان بداخلها عناصر من الجيش اللبناني.
كما أدلى المدعى عليه محمد عزام ان الملف الموجود في الحاسوب العائد له والمحتوي على تسجيل فيديو يتضمن شرحا عمليا لكيفية صنع عبوة ناسفة من قبل المدعى عليه
عبيد عبد القفيل الملقب «أبو عائشة» تم تصويره في منزل المدعى عليه خالد الجبر الكائن في البداوي.
وأدلى المدعى عليه عبد الكريم المصطفى أنّ عبد الغني جوهر أخبره أنّ المدعى عليه الشيخ طارق مرعي قد زوّده بخرائط لثكنات قوى الأمن الداخلي. كما وان عبد الغني
اخبره ان الشيخ طارق مرعي الذي يملك محلات قرب جامع طينال هو(جبان) ولا يريد ان يظهر في الصورة .
وأدلى المدعى عليه رزان الخالد في إفادته الاولية انه التقى بأيمن الهنداوي في بلدة العبودية بحضور عبد الغني جوهر الذي طلب من أيمن الهنداوي مراقبة دوريات
اليونيفيل التي تحضر الى منطقة الحدود الشمالية، كونه يريد القيام بعمل ضد هذه القوات.
وأدلى المدعى عليه أيمن الهنداوي في افادته الاولية ان عبد الغني جوهر أوكل اليه مهمة إدخال المجاهدين الى لبنان عبر الحدود الشمالية ومراقبة تحرك قوات اليونيفيل.

وأدلى المدعى عليه جمال الرفاعي في افادته الاولية، انه عنصر في قوى الأمن الداخلي وقد تعرّف على الشيخ المدعى عليه طارق مرعي الذي أخبره ان العاصمة قد تتعرض
لاحتلال شيعي وكذلك المراكز العسكرية وخاصة ثكنة المقر العام وثكنة فردان. وراح يستفسر منه عن موقع المديرية بشكل مفصل ومن ثم طلب منه ان يرسم خطيطة لثكنة وأبنية
المقر العام وثكنة بربر الخازن. فاستجاب لطلبه وقام بتسليمه الخطيطة في اليوم التالي. كما طلب منه طارق مرعي ان يضع جدولا بخدمته عند مدخل المقر العام. وفي
سياق التحقيق معه عرضت عليه صورة لخطيطة المقر العام التي ضبطت في منزل ذوي عبد الغني جوهر وسئل عما اذا كانت ذات الخطيطة التي رسمها فأجاب انها نفس الخطيطة
لكن عليها بعض الاضافات التي لم يضعها بنفسه كما عرضت عليه ايضا صورة لخطيطة تعود لثكنة بربر الخازن فأوضـح انه قـام بوضعهـا لكن يوجد عليها بعض الاضافات التي
لم يقم بوضعها. وعرض عليه ايضا صورة عن جدول الارقام فأوضح انه قام بوضع هذا الجدول وقد سلمه للمدعى عليه طارق مرعي. وكرر افادته امام قاضي التحقيق العسكري
الاول والمحقق العدلي.
وتبين من سجلات الهاتف ان المدعى عليه الشيخ طارق مرعي كان على اتصال هاتفي متواصل سواء بالهاتف الثابت او الهاتف المحمول مع المدعى عليه عبد الغني جوهر، ومع
هواتف مع عناصر مطلوبة متواجدة في سورية وعلى ارقام هاتفية سورية بشكل يوضح صلته الواضحة بهم .
وأدلى المدعى عليه خالد الجبر في افادته الاولية انه مقيم في البداوي. وقام بإيواء شابين من جماعة فتح الاسلام تمكنا من الفرار من داخل مخيم نهر البارد حضرا
لعنده بصحبة المدعى عليه محمد خضر وانه قدم مأوى في منزله للمدعى عليه عبيد القفيل وأبوعبد الله أرسلهما اليه المدعى عليه حمزة القاسم. وقد بقي عبيد القفيل
لديه لمدة شهر ونصف ومن بعدها رحل الى مخيم عين الحلوة وقد اعطاه قبل رحيله بندقية كلاشينكوف كانت بحوزته وأخذ معه حزامه الناسف، ومن ثم لحق به ابوعبد الله
الذي ترك له سلاحه. واضاف انه بعد فترة عاد عبيد القفيل الى مخيم البداوي وطلب منه حمزة قاسم ايواءه داخل منزله، وأضاف أنه علم من المدعى عليهما محمد خضر وعبيد
عبد القفيل أن شاكـر العبـسي يقيم في منزل المدعى عليه حمزة قاسم . كما أخبره عبيد القفيل انه يقوم بتصنيع المتفجرات مع عبد الغني جوهر.
وأدلى المدعى عليه حمزة القاسم، وهو امام جامع القدس في مخيم البداوي في افادته الاولية ان المدعى عليه محمد سليم خضر قد أخبره ان عنصرين من فتح الاسلام تمكنا
من الفرار وهما ابوهاشم وابوعلي وانهما يختبئان لدى المدعى عليه خالد الجبر، فاجتمع بهما وطلبا منه السعي الى تهريب شاكر العبسي وجماعته الى داخل مخيم البداوي
فوعدهما خيرا». وراح من ثم يرسل المواد الغذائية الى شاكر العبسي وجماعته المختبئين في قرية مركبتا وذلك بواسطة خالد سيف. وقام هذا الاخير لاحقا بتهريبهم الى
داخل مخيم البداوي حيث استقبلهم حمزة القاسم وأمن لهم السكن في منزل ذويه الكائن فوق منزله وكان بحوزتهم كلاشينكوف ومسدسات وحزام ناسف.
كما أدلى ان شاكر العبسي كان يتواصل بواسطة هاتف خليوي مع عبد الرحمن عوض الموجود في مخيم عين الحلوة وقد أبلغه هذا الاخير ان عناصره قاموا بتنفيذ عملية تفجير
ضد قوات اليونيفيل، ونجحوا باستهداف العميد فرنسوا الحاج والنقيب وسام عيد. وان شاكر العبسي قد طلب منه تأمين خروجه الى سوريا. فاتصل بمصطفى دندل الذي قام بتهريبه
مع عناصره الى سوريا لقاء 500 $ عن كل شخص.
اغتيال عيدو والحاج
وأفاد الشاهد فادي ابراهيم أن عبد الغني جوهر وفقاً لما أخبره به المدعى عليه عبد الرحمن عوض هو من نفذ تفجيرات الشمال وأنه قد دخل مخيم عين الحلوة منتصف عام
2009 وكان متخفيا ولا يزال على حد علمه في مخيم عين الحلوة في حماية مجموعة عوض.
وأن عبد الرحمن عوض قد قال أمامه أن جماعته قامت باغتيال النائب وليد عيدو وتفجير سنتر تجاري في الأشرفية وإن عملية اللواء فرانسوا الحاج قد تورط بها نعيم عباس
الذي ينتمي إلى توفيق طه الذي يعتبر من أتباع القاعدة وأن عبد الرحمن عوض وشاكر العبسي هما صناعة مخابراتية عربية.
علي الموسوي
السفير

No comments:

Post a Comment