القاهرة: مبارك بخير واجتماعاته الأسبوع المقبل
عقب ما تردد من انباء صحافية عن تدهور صحة الرئيس المصري حسني مبارك مجدداً على خلفية إرجاء اجتماعه مرتين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد مسؤول مصري كبير أن الرئيس في صحة جيدة، نافياً ان يكون في نيته السفر إلى الخارج للعلاج.
وقال: "ما نشر عن سفر الرئيس إلى ألمانيا شائعة. الرئيس في صحة جيدة". وأضاف أن مبارك سيعقد الاجتماعات الأسبوع المقبل كما هو مقرر.
وافاد مسؤول إسرائيلي أن الاجتماع بين مبارك ونتنياهو تحدد الأحد المقبل. وقال مسؤول فلسطيني إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس المصري في اليوم عينه.
وهزت الشائعات عن صحة مبارك البورصة في السابق لعدم وجود خليفة واضح له. ولم يسبق للرئيس المصري أن اختار نائبا للرئيس وهو المنصب الذي كان يتولاه قبل ان يصير رئيساً عام 1981.
واوردت صحيفتا "المصري اليوم" و"الشروق" المستقلتين ان القاهرة قررت تأجيل زيارة نتنياهو لمصر لأسباب سياسية.
ونسبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية إلى مسؤولين إسرائيليين ان مبارك يعاني مرض السرطان، الذي يزداد سوءاً، مشيرة إلى أن إسرائيل تتابع بقلق عميق معلومات عن تدهور صحته.
وقالت ان صناع القرار في المستويين السياسي والأمني في إسرائيل اطلعوا في الأيام الأخيرة على معلومات تبين منها أن مرض السرطان الذي يعانيه مبارك ازداد سوءا وأن حاله الصحية تتدهور من يوم إلى آخر.
ولمحت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تأجيل اللقاء تمّ على خلفية تراجع الحال الصحية للرئيس المصري.
لكن "يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصدر مصري رفيع جداً ان "الحال الصحية للرئيس جيدة تماماً، وهو موجود في القاهرة ولا يعتزم مغادرة البلاد". وأضاف أن مصر فضلت تأجيل زيارة نتنياهو إلى حين انتهاء قضية السفينة الليبية "الأمل" لكسر الحصار عن غزة. ولاحظ إنه "لا يعقل أن يلتقي مبارك نتنياهو عقب مواجهة بين سلاح البحرية الإسرائيلي والمسافرين على متن السفينة الليبية، وصحيح أننا حددنا لقاء وأرجأناه مرتين لكن هذا يحدث أحيانا لأسباب طارئة".
ويشار إلى أن الجانب المصري أرجأ لقاء مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان مقرراً اليوم.
رويترز، ي ب أ
No comments:
Post a Comment