قنديل: خطة مبرمجة
لتفجير الواقع اللبناني
كشف النائب السابق ناصر قنديل، عن وجود خطة إسرائيلية تحظى بالتغطية اللازمة من عواصم غربية وعربية، لتغيير الواقع اللبناني ميدانيا خلال الشهور الستة المقبلة،
قوامها تفجير الوضع الداخلي على إيقاع تقرير مزور يصدر عن المحكمة الدولية.
وأشار خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتبه، أمس، الى «أن هذه الخطة تستند إلى تقارير مزورة لاتصالات هاتفية جرى دسها بواسطة عملاء «الموساد»، لتوريط أسماء من المقاومة
في الاتهام، يليها عمليات انتحارية تقوم بها مجموعات متطرفة، وانتشار وقائي لليونيفيل وقيامها بحملات مداهمات واعتقالات بحق مواقع ورموز للمقاومة، لجرها إلى
اشتباك مع «اليونيفيل» وإحراج الجيش اللبناني، وبالتالي دخول لبنان مرحلة من الفوضى الأمنية المتعددة».
واعتبر أن «الفترة المقبلة على لبنان ستكون حاسمة في خيارات السلم والحرب، على ضوء حسن أو سوء تصرف القوى السياسية اللبنانية، بعدما بات واضحا أن فرصة إسرائيل
المتاحة دوليا لشن حرب على لبنان تنتهي نهاية هذا العام».
وأشار قنديل إلى «أن اعتقال جاسوس الاتصالات يشكل نسفا لمصداقية أي تقرير اتهامي للمحكمة، يستند إلى الاتصالات الهاتفية، بعدما تبين أن وظيفة الأجهزة التي زرعها
الموساد الإسرائيلــي هي أبعد من التنصت على هواتف اللبنانيين، بل إدخال معلومات مفبركة إلى هواتفهم».
ودعا الى إطلاق يد مخابرات الجيش في تنظيف وفحص شبكات الهاتف الثابت والمحمول، فضلا عن التدقيق في اختيار المسؤوليات الأمنية التي ستحملها أي تعيينات قادمة.
وطالب قيادة «اليونيفيل» والدول المشاركة فيها بسحب الضباط الذين تربطهم علاقات مشبوهة بالمخابرات الإسرائيلية.
جريدة السفير
No comments:
Post a Comment