«الطاشناق» يفتح أبواب عنجر أمام فتوش
سامر الحسيني
عنجر :
بعد التموضع السياسي الجديد للنائب نقولا فتوش وابتعاده عن قوى 14 اذار، فتح حزب «الطاشناق» الابواب واسعة امام الحلف مع فتوش الذي رعى الاحتفالات اليوبيلية
للذكرى الأربعين لتأسيس الجمعية الأرمنية للثقافة والتعليم هاماسكائين ـ فرع عنجر، وهي احدى اكبر جمعيات الحزب في عنجر، وذلك لمناسة عيد الميلاد عند الطائفة
الأرمنية.
حزب «الطاشناق» الذي يملك المفتاح الوحيد لبلدة عنجر، اعاد المياه الى مجاريها مع النائب فتوش وأشقائه، بعد تجاذب سياسي بدأ إبان الانتخابات النيابية عام 2005،
على رغم اختراق فتوش وحيدا حصون عنجر من دون سواه من زملائه في اللائحة، الا ان عنجر اوصدت ابوابها امام فتوش في انتخابات عام 2009.
بالامس اعادت عنجر الاعتبار الى علاقتها مع فتوش وأشقائه الذين يشكلون «جسر التواصل بين لبنان وأرمينيا» وفق ما قال هاكوب كارناشيان الذي نوه بالنائب نقولا
فتوش وإخوانه «الذين تربطهم بالأرمن صداقة تاريخية عميقة»، ولم ينس كارناشيان الاشادة ببيار فتوش وهو «صديق الأرمن المنتشرين في كل انحاء العالم».
حضر حفل الميلاد حشد من الأرمن في عنجر ومختلف بلدات البقاع والنائبان السابقان جورج قصارجي وكميل معلوف ورئيس بلدية عنجر قره بت بانبوكيان وأعضاء المجلس البلدي،
وممثلو «الطاشناق»، ومخاتير بلدة عنجر، ورؤساء الجمعيات والأندية الأرمنية والفاعليات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
افتتحت رئيسة جمعية هاماسكائين في عنجر لوسي كالوستيان، الحفل، ثم كانت كلمة فتوش الذي اعتبر ان الأرمن في لبنان ليسوا طائفة، أو مذهباً أو جماعة، «إنهم فوق
كل ذلك أمة موحدة في صميم كيانها مع الأمة اللبنانية». واشاد «بجهود المسؤولين في حزب «الطاشناق» في البقاع خاصة ولبنان عامة وبرئيس بلدية عنجر قره بت بانبوكيان
الإنسان المحب الطيب والرئيس الأمثل للبلديات في محافظة البقاع».
ثم قدمت كالوستيان درعاً تقديرية الى فتوش.
No comments:
Post a Comment