Sunday, January 9, 2011

صفير: وضع مسيحيي المنطقة مأساوي ... والقلق في البلد يشمل كل اللبنانيين
بكركي ـ «السفير»
توجه البطريرك الماروني نصرالله صفير، خلال قداس الأحد في بكركي، «الى الجماعات المسيحية التي تعاني من الاضطهاد، والتفرقة، والعنف وعدم السماح خاصة في آسيا،
وأفريقيا، والشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص في الأراضي المقدسة»، سائلا «جميع المسؤولين ان يعملوا بسرعة لوضع حد لكل سوء معاملة للمسيحيين الذين يقطنون تلك الأصقاع».

وقال: إن الدفاع عن الدين يمر بالدفاع عن حقوق الجماعات الدينية وحرياتها. ودعا قادة ديانات العالم الكبرى، والمسؤولين عن الأمم، «أن يجددوا التزامهم تطوير
الحرية الدينية وحمايتها، وبخاصة حماية الأقليات الدينية التي لا تشكل تهديدا لهوية الأكثرية، ولكنها تمثل، على خلاف ذلك، فرصة حوار وغنى ثقافيا متبادلا».
ورأى صفير، في حديث إلى قناة «سي.ان.ان»، أنَّ «وضع المسيحيين مأساوي في الإجمال، لأنَّ العديد من بينهم يتركون بلدهم، وخصوصاً في العراق، ويذهبون إلى مكان
آخر كالولايات المتحدة، وأوروبا وما سوى ذلك»، آملا أن «يكون الوضع اللبناني أفضل مما هو عليه الآن»، معتبراً أن «لبنان كله قلق، وأنَّ القلق لا يشمل فقط المسيحيين
وإنما كل الناس».
والتقى صفير النائب جورج عدوان الذي أكّد أن طرح الوزير بطرس حرب «هو من الحرص على العيش المشترك»، متمنيا «ان يكون هذا الموضوع في اولويات جدول عمل مجلس المطارنة
الموارنة في الجلسة المقبلة».
وتابع: معيار اي تفاهم هو قيام الدولة اللبنانية، بمعنى أن اي تفاهم يطرح علينا سؤالا عن مكان الدولة فيه. من هنا يجب ان يكون الحوار برعاية رئيس الجمهورية،
والتفاهم يجب ان يكون على مستقبل اللبنانيين من دون استثناء احد وكيف يمكن ان تكون الدولة مسيطرة على كل قراراتها وعلى مستقبل السلاح في الداخل، وان لم يصبح
هذا السلاح في عهدة الدولة في الداخل وان لم يعد هناك سلاح غير سلاحها فلا مستقبل للبنانيين، وهذا هو التفاهم الذي يجب الحديث عنه.

No comments:

Post a Comment