شيخ الأزهر: الاقباط لا يحتاجون لحماية
________________________________________
أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب أن "مصر لا تعرف سياسات التطهير الديني أو العرقي التي شهدتها أوروبا". وأوضح خلال استقباله وفدي للكتلة البرلمانية المشتركة للديموقراطيين المسيحيين بالبرلمان الألماني أن "المسلمين هم الذين احتضنوا اليهود عندما قامت الدولة المسيحية باسبانيا بطرد المسلمين واليهود معا تحت شعار وطن واحد وشعب واحد ودين واحد"، مشيرا الى أن "الشرق الاسلامي إعتز دائما بأن يكون جامعا للمؤمنين من مختلف الاديان".
وشدد على أن "الأقباط في مصر جزء أساس من نسيج المجتمع وهم مواطنون يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة ولا يحتاجون لحماية من أحد". وأوضح أن "المصري المسلم هو اقرب للمصري القبطي من أي جهة خارجية فهم أخوة في الوطن والعيش المشترك ويعتصمون جميعا بوحدتهم الوطنية التي صمدت في مواجهة كل الظروف لقرون عديدة"، رافضا أي دعاوى خارجية بحماية المسيحيين في مصر.
وأشار الطيب الى "حرص مصر على أن يبقى الأخوة الأقباط جزءا رئيسا من المجتمع يسهم في تقدمه ورخائه"، لافتا الى أن "المسيحيين في مصر عاشوا آمنين مطمئنين لمدة 14 قرنا قبل أن تتواجد المنظمات الدولية وقبل أن يكون للدول الأوروبية قدرة على التدخل كما لم يمسهم سوء ولم يتعرضوا لأذى".
من جانبه، أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن قضاة مصر سيظلون حصنا حصيناً للشعب المصري في مواجهة الارهاب والتطرف لانهم يسهمون بأحكامهم في حماية أمن الوطن وسلامه الاجتماعي، كما يسهمون في ترسيخ مبدأ المواطنة، فلا فارق أمام منصاتهم بين قبطي ومسلم. وجاء كلام مبارك خلال الاحتفال بعيد القضاء المصري.
الى ذلك، أبدى البابا بنديكتوس السادس عشر خلال قداس الاحد "تعاطفه" مع الأقباط المصريين الذين تعرضوا لاعتداء قبل حوالى عشرة أيام في مدينة الاسكندرية المصرية، وأشاد بـ"تظاهرة للنواب الإيطاليين لمصلحة الحرية الدينية في العالم".
وكشفت مصادر أمنية لصحيفة "المصري اليوم" أن أجهزة الأمن المصرية نفذت عملية تمشيط لمنطقة الدخيلة غرب الإسكندرية، بعد تلقيها معلومات تفيد بأن صاحب الرأس المجهول المشتبه به في تنفيذ التفجير أمام كنيسة القديسين، كان يستأجر شقة في هذه المنطقة.
No comments:
Post a Comment