فضل الله: الإدارات الغربية مسؤولة عما يصيب المسيحيين
اعتبر السيد علي فضل الله في تصريح امس ان "المسؤول الاول والأخير عما يصيب المسيحيين في المنطقة هو الادارات الغربية التي دعمت غزو العراق وسهلته احتضنت الجماعات العنفية في المنطقة، كما دعمت المشروع الصهيوني في فلسطين المحتلة، واعتبرت كيان العدو معجزة القرن العشرين".
وابدى تخوفه من "تنامي توجهات غربية متطرفة يمكن ان تطاول الجاليات الاسلامية في الغرب"، داعياً الى "قيام جبهة اسلامية مسيحية تدافع عن المسيحيين في المنطقة، وتقف ضد المحتلين والظالمين، بعيداً من الحسابات الطائفية والمذهبية والسياسية".
وتابع "لفتت مسارعة اكثر من مسؤول اوروبي الى الحديث عن مخطط يستهدف مسيحيي الشرق الاوسط، وربط بعضهم مسألة مساعدات الاتحاد الاوروبي لدول المنطقة بمدى احترامها لحقوق الانسان كما تفهمه دول الاتحاد الاوروبي، ولعل ابرز التعبيرات عن ذلك، ورد في حديث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وتأكيده وجود "مخطط تطهير ديني يستهدف الاقليات المسيحية في الشرق الاوسط". لكن المشكلة هي ان المسؤولين في الغرب عموماً، سيتخدمون اسلوب التلميح بعيداً عن التصريح، ليوحوا الى شعوبهم أن الاسلام والمسلمين هم مسؤولون عن الجرائم والمجازر التي يتعرض لها المسيحيون في المنطقة العربية والاسلامية، بدل تسمية الجهات التي تقوم بهذه الاعمال لأهداف وغايات معروفة (...)".
No comments:
Post a Comment