الجوزو: الطائفيون يتاجرون بدماء المسيحيين سعياً للفتنة
رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن «استهداف كنيستين في العراق ومصر وحسينية في ايران في وقت متقارب وقبل ذلك استهداف مئات المساجد في العراق وقتل
أئمتها وحرق المصاحف، والوضع في باكستان الشبيه بالعراق، يؤكد ان الهدف ليس المسيحيين وحدهم بل المسلمون والعرب عامة».
وقال الجوزو في تصريح أمس إن «استهداف المسيحيين يأتي في إطار استهداف المسلمين لتحقيق الخطط الجهنمية التي أعدتها اسرائيل واستخدمت فيها أميركا عسكريا وسياسيا
واقتصاديا، فكان ما كان من أعمال بربرية لم يشهد لها الزمان مثيلا».
وأشار إلى أن «الغزو الاميركي استطاع أن يدمر العراق ويفجر التناقضات المذهبية والقومية على أرضه، فانعكست هذه المظاهر السلبية على دول الجوار جميعها وطال الارهاب
كل الدول العربية».
واعتبر الجوزو أنه «بعد أحداث الكنيسة في العراق والكنيسة في الاسكندرية ارتفعت أصوات نشاز تطالب بحماية المسيحيين المشرقيين في المنطقة، وكان هناك طائفيون
متعصبون اشتهروا بالتجارة الطائفية وادعاء الدفاع عن المسيحيين، وهم أكثر الناس إيذاء للمسيحيين وتناقضا مع مرجعياتهم الدينية. انهم أولئك الذين يتاجــرون بدماء
المسيحيين اليوم سعيا وراء الفتنة وتحقيــقا لاهداف اسرائيل في ضرب الاستقرار وتمزيق الامة العربية. هؤلاء يعرفون تماما ان المسلمين الحقيقيين هم أبعد الناس
عن تفجير الكنائس وان عملاء اسرائيل هم الذين يقومون بهذا العمل، وعلى الرغم من ذلك يقفون بجانب اسرائيل ويتجاهلون الحقيقة».
No comments:
Post a Comment