اتهام مسؤولين حكوميين وزعماء دينيين باستهداف الأقليات العراق: 106 قتلى وجرحى بهجمات انتحارية على قوات الصحوة
08/03/2009 09:33:00 م
تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الصحوات مما أدى لسقوط العشرات بين قتلى وجرحى في مناطق مختلفة من العراق. فقد استهدف هجوم انتحاري تجمعا لعناصر قوات الصحوة في منطقة الرضوانية غربي بغداد مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وجرح 47 آخرين جميعهم من عناصر الصحوة والجيش العراقي.
تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الصحوات مما أدى لسقوط العشرات بين قتلى وجرحى في مناطق مختلفة من العراق.
فقد استهدف هجوم انتحاري تجمعا لعناصر قوات الصحوة في منطقة الرضوانية غربي بغداد مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وجرح 47 آخرين جميعهم من عناصر الصحوة والجيش العراقي.
وقالت الشرطة العراقية إن شخصين مصابين بداء المنغولي فجرا نفسيهما وسط مجموعة من 150 عنصرا من قوات الصحوة كانوا قد تجمعوا لاستلام رواتبهم قرب ثكنة للجيش العراقي في قرية آل بلاسم. وأنه بين القتلى قائد صحوة الرضوانية وأربعة من أشقائه، مشيرة إلى أن عدد الضحايا غير نهائي وما زال مرشحا للارتفاع.
واستهدف هجوم مماثل مقرا للصحوة في قضاء القائم غرب الرمادي أدى لمقتل أربعة وجرح سبعة من كبار قيادات الصحوة المحليين من بينهم قائد صحوة القائم خليف أحمد.
وفي بغداد، قتل ضابطان وجندي ومدني وجرح ثلاثة من الجيش العراقي أثناء محاولة إبطال مفعول متفجرات زرعت في منزل أحد عناصر الصحوة في منطقة الغريباويين في قضاء أبو غريب.
وعود الصحوات
وكانت القوات الأميركية في العراق قد بدأت قبل أربع سنوات بتشكيل مجالس الصحوة بهدف إعداد قوة مسلحة لمواجهة تنظيم القاعدة.
ومع انتقال السيطرة على مجالس الصحوة إلى الحكومة العراقية في تشرين الأول 2008، تم تخفيض رواتب العاملين في هذه المجالس من ثلاثمائة دولار إلى مائة دولار أميركي فقط مع التأخر في دفع مستحقاتهم، فضلا عن سحب تراخيص السلاح من بعضهم.
اتهامات
من جهة اخرى، اتهم مسؤولون حكوميون وزعماء دينيون وممثلو أقليات في العراق جهات سياسية بالوقوف وراء عمليات استهداف الأقليات الدينية بالقتل والتهديد والاختطاف.
وقالت وزيرة حقوق الإنسان في الحكومة العراقية وجدان ميخائيل إن الانتهاكات التي تتعرض لها الأقليات الدينية في العراق تحمل أهدافاً سياسية بحتة تتمثل في إخلاء البلاد من تلك الأقليات، معتبرة أن هناك أجندة داخلية وخارجية لتغيير الأوضاع السكانية في العراق.
الشرق
No comments:
Post a Comment