المطارنة الموارنة: الحقوق الفلسطينية
تشترط ضبط السلاح وبسط سلطة الدولة
إعتبر مجلس المطارنة الموارنة، خلال الاجتماع الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني نصرالله صفير، ان «الوضع الامني على وجه الاجمال يميل الى الهدوء، وهذا
ما سيساعد على انجاح موسم الصيف الذي ينتظره اللبنانيون لكي يتدبروا امرهم في فصل الشتاء. ونأمل ان تنقضي هذه الفترة بهدوء ودون ان تعكرها اية اضطرابات».
وقال في بيان تلاه امين سر البطريركية يوسف طوق «ان المطالبة بالحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لإخراجهم من حالة البؤس والبطالة والإهمال، تقتضي
التجاوب معها من قبل المؤسسات الدولية المعنية والدولة اللبنانية. لكن الحقوق تشترط في المقابل واجبات لا سيما منها ضبط السلاح في المخيمات وخارجها مع بسط سلطة
الدولة عليها. ومن المعروف ان هذه المسألة تقض مضاجع اللبنانيين الذين يخشون من ان تتحول المطالبة الانسانية الى قضية سياسية محلية، واقامتهم كلاجئين الى مقيمين
دائمين، ومن ان يؤدي الامر الى حرمانهم من حق العودة وفرض توطينهم في لبنان، فيما ابناؤه يهاجرون بداعي الازمة الاقتصادية والمعيشية وضيق مساحته».
من جهة ثانية، انتقل صفير، بعد ظهر امس، الى مقره الصيفي في الديمان.
السفير
No comments:
Post a Comment