الشهّال: أجسادنا نفجرها دفاعا عن طائفتنا
كبّارة يندد بالقضاء العسكري «لاستهدافه السنة»
طرابلس ـ «السفير»
وجه المهرجان الذي أقامته «القوى الاسلامية والوطنية في الشمال» في معرض رشيد كرامي لمناسبة ذكرى السنة الهجرية، رسالة سياسية شديدة اللهجة الى المعارضة عموما
والى «حزب الله» بشكل خاص، من دون أن يوفر القضاء العسكري، حيث اعتبر النائب محمد كبارة أن القضاء العسكري يستهدف اللبنانيين السنة، ويشجع السنة المضطهدين من
قبله على قبول رعاية «حزب الله»، مناشدا رئيس الجمهورية ميشال سليمان إنهاء «المهزلة القضائية المتمثلة بحماية تجار المخدرات والمجرمين والعملاء واستهداف السنة».
ورد النائب خالد ضاهر على رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد بالقول: لن نفرط بالحقيقة، فاقلعوا عن اللغة العدوانية، وتهديداتكم لن تخيفنا... فيما
هدد مؤسس «التيار السلفي» في لبنان الشيخ داعي الاسلام الشهال بتحويل الأجساد الى ألغام إذا ما كان هناك استهداف وظلم للطائفة السنية، كذلك وصف النائب السابق
مصطفى علوش من يطلق التهديدات بحق اللبنانيين بـ«أسفه الناس».
ونأت «الجماعة الإسلامية» بنفسها عن الهجوم، وركزت كلمتها التي ألقاها حسن الخيال على إنجازات الهجرة النبوية، والمطالبة بإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين. حضر
المهرجان النائبان كاظم الخير وخالد زهرمان، واستهل بترحيب من الشيخ رسلان ملص.
واعتبر علوش «أننا نشهد حفلة تهديد جديدة لأننا نريد العدالة، ومن يطلق هذه التهديدات ليسوا أعز الناس، بل هم أسفه الناس، ونقول لهؤلاء نحن قوم لا نهاب الصعاب
والجبروت، فعودوا الى أحجامكم وكفاكم استكبارا»!.
ثم ألقى الشهال كلمة قال فيها: نقول لجيراننا إن حاولتم الغدر بنا ستجدون أجسادنا رخيصة نقدمها في سبيل الله، وأن كانوا يتفوقون علينا بالسلاح، فإننا نتفوق
عليهم بما نحمل من حق، فكلمة الحق أقوى من صواريخهم، وإذا استدعى الأمر نحوّل أجسادنا الى ألغام دفاعا عن الطائفة السنية.
وقال ضاهر: أين هي مواقفكم الوطنية الواضحة من العمالة للعدو والعملاء؟ ولماذا هذه الاستنسابية في التعاطي مع ملف المتهم بالعمالة العميد فايز كرم، هل هو حرصكم
على الغطاء السياسي ولو كان من المتعاملين مع العدو الاسرائيلي؟
وفي الختام ألقى كبارة كلمة، وقال: من طرابلس أعلن أن كل إصبع سيغامر بالارتفاع في وجه لبنان سنكسره، وكل لسان سيتطاول على مؤسساتنا سنقطعه، وكل عين ستنظر شزرا
الى المحكمة الدولية سنقتلعها، فلن نسكت اليوم عن استهدافنا في السياسة، وفي القضاء وفي الادارة وفي الأمن. اضاف: لا لأي تسوية تسبق القرار الاتهامي، ولا لأي
تسوية على المحكمة بعد القرار الاتهامي، ولا لأي تسوية تستهدف العدالة الدولية، ولا لأي مقاربة على قاعدة نصف تنازل من هنا ونصف تنازل من هناك، ولا لأي مقاربة
على قاعدة لا غالب ولا مغلوب في العدالة.
السفير
No comments:
Post a Comment