Monday, April 18, 2011

فرنجية: لقاء بكركي ليس لقاء مصالحة لأن المصالحة لا تحصل بهذه الطريقة
18 نيسان 2011

اعتبر رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ان لقاء بكركي المقرر غدا "ليس لقاء مصالحة لأن المصالحة لا تحصل بهذه الطريقة"، مشيرا الى ان "اللقاء قد يؤدي الى مشروع مسيحي مشترك وقد ينتهي مثلما بدأ"، لافتا الى انه "اذا تصافحنا غدا فهذا لا يعني أن الإشكال حصل لأنه سياسي، ولو مدّ سمير جعجع يده قبل سنة أو 3 سنوات فنحن نصافحه ولا مشكلة لدينا"، موضحا ان السؤل هو "هل سنجد مشروعا سياسيا وساحة مشتركة ورؤية مشتركة لمستقبل المسيحيين والمشروع الذي يحمي المسيحيين في هذا الشرق والذي هو أهم منا كلنا وأهم من أن نصافح بعضنا، فنحن سنبحث وضع المسيحيين في الشرق ونظرتنا اليه".
فرنجية، وفي حديث لـ"MTV"، اعلن انه "يجب أن نترك المسائل الخلافية جانبا بلقاء بكركي غدا، وسنرى ما هي القواسم المشتركة بيننا للرؤية المسيحية في هذه المنطقة"، مشيرا الى انه يشارك بلقاء غد "من موقعي السياسي في لبنان وذاهبون لنتحاور على مشروع كيفية حماية المسيحيين في ظل التغيرات التي تجري في لبنان والمنطقة، ولكن المصالحة بحاجة لتحضير وكلام مسبق وغدا قد أتناقش مع جعجع ولكن بموضوع المسيحيين في المنطقة وهذا بحاجة الى نقاش في العمق"، لافتا الى انه "إذا أردنا أن نكون بقناعة مشتركة بالمصالحة فهناك أسئلة مطروحة ويجب أن يجيب عليها جعجع".
فرنجية اشار الى ان اول ما بُحث كان معيار المشاركة بلقاء بكركي "وكان رأينا إما يشارك كل النواب والوزراء الموارنة أو الـ4 الأساسيين المعترف بهم مارونيا، والبطريرك بشارة الراعي حسمها وقال سيجتمع الأقطاب الأربعة، ولو البطريرك السابق نصرالله صفير حسم هذا الامر سابقا لكن تم اللقاء قبل 3 سنوات".
ورأى رئيس تيار "المردة" ان "الموضوع مع جعجع لا يُحل بتبويس لحى فلا أستطيع التخلي عن كل الناس الذين وقفوا معي"، مؤكدا انه جاهز ليناقش كل شيء غدا.
ورد فرنجية على كلام جعجع عن أن بعد غد صفحة جديدة، فاعتبر ان "طي الصفحة بحاجة لنقاش بالعمق ولخريطة طريق"، مضيفا "بالنسبة لي غدا ليس مثل اليوم وسندخل بمرحلة جديدة ولكن هذا لا يعني انتهاء الخلاف المسيحي-المسيحي، ويجب أن نصل الى تحويل خلافنا الى خلاف سياسي وديمقراطي وكل شخص يحترم رأي الآخر وكلنا نصب بمصلحة استقلال وسيادة ووحدة لبنان وبالمصلحة الوطنية الكبرى".
ولفت فرنجية الى انه "إذا تمكنا من أن نتوصل لإدارة الخلاف بطريقة ديمقراطية وتنظيمه دون أن يصل الى العنف فهذا انجاز كبير".
فرنجية تمنى على البطريرك الراعي "أن لا يتدخل بالتفاصيل مثل موضوع الويزر زياد بارود فهذا خطأ لأنه إذا حصل تكون بكركي تدخلت مع فريق ضد آخر وإذا لم تحصل تكون بكركي انكسرت".
وشدد فرنجية على انه "يحترم صفير كثيرا فهو برهن أنه انسان كبير واستقال عندما وصل لمرحلة معينة"، مقدّما اعتذاره "إذا أخطأت معه بمرحلة من المراحل شخصيا ولكن قناعتي السياسية هي لي".

من ناحية اخرى، اكد فرنجية انه يهمه أن يصبح الرقم الاول في لبنان بالمنافسة الشرعية وليس بـ"الدعوسة عالناس"، وأن يصل بقناعاته السياسية و"ليس باللباس المناسب للمرحلة لأصل"، لافتا الى انه مستعد لكي يدفع ثمن قناعاته "وأن يستفيد بمكتسباتها إذا انتصر"، مشيرا الى ان "قناعاتنا تمر بوقت ليس سهلا وهناك الكثير من الرهانات على اسقاط النظام السوري وعلى اسقاط خطنا"، معتبرا "انهم يريدون اسقاط النظام السوري لأنه نظام ممانعة ضد اسرائيل وأنا مع هذا النظام وبرهاناتي الاستراتيجية أراهن على سوريا الأسد وعلى المقاومة وأنا أفتخر أن أقوى وأضعف بقناعاتي".
فرنجية لفت الى "أننا لسنا خارج هذا الصراع الاقليمي-الدولي الموجود في المنطقة"، مشيرا الى ان "تأليف الحكومة تلقى تهديدات أميركية كثيرة، والتشكيل يتعرض لضغط، والبنك الكندي من هذه الضغط كما ان الكلام الأميركي ضغط"، معتبرا ان "الأميركيين قد يكونوا استغلوا خطأ بالبنك ووجهوا عبره رسالة"، معتبرا ان "نظامنا الاقتصادي قد يكون خاطئا، وارتفاع اسعار الأراضي من وراء تبييض الأموال وهذا ما رفع سعر الأراضي بموافقة النظام المالي اللبناني"".
وعن تأليف الحكومة، اعلن فرنجية "اننا نريد أن نرى كيف ستكون هذه الحكومة لنرى على أي أساس سنتعاطى معها"، مشيرا الى ان "هناك ضغطا عالميا كبيرا ونحن غير قادرين على تأليف الحكومة بسبب هذا الضغط"، لافتا الى ان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي "عندما سّمي رئيس حكومة اعتبرناه رئيس الحكومة الذي يرضي كل الناس وهو ليس 8 آذار وفي أيامه انشئت المحكمة الدولية".
واعلن "أننا توصلنا لحل 90% من العقبات امام التأليف وما زال هناك 10% قد تؤدي للتشكيل وقد تنسف كل شيء"، مشيرا الى ان "المرحلة اقليميا ودوليا لا تراعينا وهناك حرب علينا ونحن مضطرون من "تبكيل" يدنا 100% بالحكومة".
واذ لفت الى"اننا بظرف استثنائي اليوم ولا تستطيع القول نحن بظرف عادي"، اعتبر "أننا لا نستطيع أن نشكل حكومة كيفما كان ونسلم رقبتنا للمجهول"، مشيرا الى ان العماد ميشال عون "عندما طلب 13 وزيرا من حصته سيُعطي المردة وزيرين والطاشناق 2 وفتوش أو الحزب القومي والنائب طلال ارسلان وبهذا لا يبقى له أكثر من 6 وزراء".
وشدد فرنجية على انه "يجب أن نكون ايجابيين مع بعضنا كحلفاء ويجب أن لا نحرض على بعضنا"، لافتا الى انه "ليس مع عون عندما يحرض على ميقاتي ولا العكس"، مشيرا الى انه "بقي 10% للتفاهم عليها بتشكيل الحكومة التي هي تفاصيل على حقيبة ضمن حصتنا وحقيبة ليست ضمن حصتنا"، موضحا ان " الـ10% التي لم نحلحلها بالحكومة هي وزارة الداخلية، بينما عدد الحقائب والتوزيع اقتربنا كثيرا من حسمه وبرأيي اتفقنا عليه، وموضوع المعارضة السنية يكاد ينتهي، إلا إذا أراد أحد أن يطير الاتفاق السياسي لأن لا مبرر للتأخير أكثر بكثير من هذا".
واكد ان جو رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "جيد جدا ولا نعتبره بالموقع الخصم وأنا اراه بالموقع الحيادي وأقرب الى 8 آذار".
وشكك فرنجية في "أن يكون هناك أحد في هذه الحكومة مع اسرائيل وخاصة هذه الحكومة"، لافتا الى ان "دعم سلاح حزب الله بوجه اسرائيل لن نختلف عليه، وأنا ضد أن يوجه سلاح حزب الله الى الداخل ولكن أنا أيضا ضد استجرار هذا السلاح الى الداخل وهذه مشكلة أنهم يحاولون جره الى الداخل"، مشددا على "أننا نريد حكومة غير خاضعة لإملاءات أحد إلا قناعاتنا، وقناعاتنا مواجهة اسرائيل ودعم المقاومة والسلم الأهلي والخوار والعيش المشترك".
واكد فرنجية ان "حكومة أمر واقع تكنوقراط لن تأخذ الثقة"، كاشفا ان "سوريا تريد حكومة في لبنان وهي تعمل ما في مصلحتها ومصلحتها أن تتألف حكومة وتريدها أن تتألف".

فرنجية تساءل "لماذا لا يحق لعون أن يطالب بوزارة الداخلية؟ ولماذا يجب أن تكون لرئيس الجمهورية؟"، معتبرا "انهم يريدون أن تبقى الداخلية مع سليمان وبارود ليبقى أشرف ريفي ووسام الحسن في مركزهما"، مشيرا الى ان "الأجهزة الأمنية التي كانت معنا ذهبت الى السجون والى البيوت فلماذا اليوم يريدون أن تبقى أجهزتهم الأمنية"، لافتا الى ان بارود "لا يستطيع أن يترك رئيس الجمهورية وهو قال لي لا أستطيع أن أصبح شارل رزق آخر".
وعن رفضه استلام وزارة الداخلية، اعلن رئيس تيار "المردة" أنه أولا "ما بقا إلي خلق عالموضوع"، كما ان" ريفي ووسام الحسن من الشمال وإذا أنا أخرجتهم سيصبحون ابطالا على ضهري وستعتبر القضية سياسية"، مشيرا الى انه "مع أن يبقيا شرط شرعنة شعبة المعلومات وتطبيق القانون"، معتبرا أن "رهاناتهم خسرت ولكن إذا بقيا يجب أن ينتميا الى الدولة التي هما فيها وأن لا يبقيا رهينة انتماءاتهم السياسية ومشاريعهما الخاصة والتصرف كدولة داخل الدولة"، سائلا "بارود إذا كان يعرف كل الذي يجري في فرع المعلومات".
واكد أنه "ليس مع تحديد حصة رئيس الجمهورية، ونحن كمعارضة قلنا نريد 20 وزيرا وإذا الـ10 الآخرين كانوا كلهم للرئيس فلا أمانع"، مشيرا الى وجود "ضغط كبير من تيار المستقبل على ميقاتي ويقولون أن حكومته هي حكومة حزب الله".
وعن الاتهامات السورية للنائب جمال الجراح بدعم المعارضين في سوريا، اعلن فرنجية انه لو كان عام 2005 "لقلت أن الاتهامات السورية ضد المستقبل فيلم ولكن عند العودة الى هسام هسام وهو تصرف بنفس الطريقة، وتبين في وقت لاحق أنه كان هناك علاقة بين تيار المستقبل وهسام وهسام والصديق وجرجورة"، متسائلا "هل سكوت تيار المستقبل فجأة عن سوريا وتوجهه نحو حزب الله هل هو رهان على سقوط النظام أم محاولة لتوطئة العلاقات"، معتبرا ان "هذا الموضوع مرتبط كله ببعضه من هناك الى بندر بن سلطان الى فيلتمان، تغير التكتيك ولكن التفكير لم يتغير،و ارتأوا أن يسكتوا ويعملوا بإطار مختلف لأن كلامهم يشد الشعب السوري مع النظام"، لافتا الى ان "عبد الحليم خدام قد يكون ورط الجراح من دون أن يعلم".
وسأل فرنجية "لماذا نستبعد أن يكون الجراح متورطا، ونحن شاهدنا في ويكيليكس الى أين وصلوا"، معلنا انه "مؤمن بالعلاقة مع سوريا ولا أستطيع أن أنزع لبنان من جانب سوريا وأنا أعتبر أنني مرتاح بنظام غير طائفي موجود الى جانبي".
فرنجية تمنى لو يكون رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري "رجل دولة وأن يكون جزءا صغيرا مما كان عليه والده"، مشيرا الى انه "في مرحلة معينة كان سعد الحريري رجل دولة وفي مرحلة لم يكن كذلك، وعلاقتي معه مقطوعة".
من جهة أخرى، اعلن رئيس تيار "المردة" ان علاقة صداقة شخصية تربطه بالرئيس السوري بشار الأسد "وهي ستبقى وايماني به كان راسخا وسيظل"، محذرا من ان "هناك مشروعا كبيرا أكبر من مطالب الشعب السوري فهناك مؤامرة على سوريا وباعتراف العدو قبل الحليف"، لافتا الى ان "الأسد سيقدم كل مطالب المعارضة ولكنه لن يتساهل في الدفاع عن النظام".
ولفت فرنجية الى ان "99% من الذين كُشف أمرهم بويكيليكس قالوا ان ما جاء فيه محوّر ولم يكذّبوه، والحريري لم يكذب كلامه الذي اكد فيه ضرورة اسقاط النظام السوري لاسقاط المقاومة".

واعلن ان علاقته برئيس الجمهورية "عادية" فـ"لا يوجد تنسيق ولا أملك شيئا أقوله له وهو حيادي ونحن لنا موقفنا"، مشيرا الى ان "أملي من حكم الرئيس بعد 3 سنوات لم يخب لأنني لم أكن اتأمل والمرحلة التي كانت قائمة تطلبت رئيس جمهورية من هذا النوع"، لافتا الى ان علاقته برئيس المجلس النيابي نبيه بري "لطالما كانت جيدة جدا منذ بدأت بالعمل السياسي، والعلاقة مع العماد عون شخصية وسياسية ولا يوجد اقفال أمام التيار الوطني الحر في زغرتا".
واوضح انه يكنّ كل الاحترام للعميد الموقوف فايز كرم، متمنيا أن يكون بريئا.
وقال ان علاقته بالنائب طلال ارسلان "لم تكن يوما عاطلة وهو يبقى أخا وصديقا، وموضوع وزارة الدفاع "زعلتو شوي" وهي لن تكون من حصتنا ولا من حصته بالنتيجة وهناك من وعده فيها"، معتبرا ان الوزير الاسبق وئام وهاب "ذهب ضحية النظام الطائفي بين إرسلان وجنبلاط وبالنتيجة هناك 3 وزراء دروز سيأخذ الحصة الكبيرة جنبلاط والثانية إرسلان ولا يبقى لوهاب".

No comments:

Post a Comment