لحود: ما يصيب سوريا يصيب لبنان
شدد الرئيس اميل لحود أمام زواره في اليرزة بحضور النائب السـابق اميل لحود، أن «الكلام عن «سـوريا أقوى» هو ليس مجرد شعار أو أمنية، بل هو ناجم عن اقتناع راسـخ
في ضوء الأحداث الجارية في سوريا والدلائل التي تحمل ان الشعب ملتف ومتماسك حول سيادة الرئيس بشار الأسد وطروحاته الإصلاحية التي تبين انها سابقة للشـرارة المصطنـعة
التي سـيبادر الشعب بنفسه الى وأد ضررها».
وقال «إن سوريا المنصرفة مع لبنان المقاوم الى الملفات القومية، والتي من أجلها يتم استهدافها اليوم، أمهلت ولم تهمل بعض الاصلاحات التي عمل الرئيس عليها، بالتوافق
مع تحقيقها، برنامجا تحديثيا ضخما للبنى التحتية في سوريا».
ودعا لحود الى «الالتفات الى مسألتين اساسيتين، أولهما: أن يظل لبنان متضامنا مع سوريا وأن لا يكون يوما مقرا أو مستقرا أو ممرا لسياسات تستهدف الدولة الشقيقة
الأقرب، على ما نص عليه اتفاق الطائف، ذلك ان ما يصيب سوريا يصيب لبنان أضعاف أضعاف من هناء أو كدر، وانه لا يسع أي لبناني التآمر على سوريا وأن يكون في الوقت
ذاته لبنانيا خالصا. وثانيهما: التطلع الى الوضع الحكومي المتعثر بكثير من المسؤولية ذلك ان التغيير إنما هو مطلوب في السياسات وليس فقط الأشخاص بعد ان استقرت
الأكثرية على خيارات استراتيجية صائبة».
واستقبل لحود النائب مروان فارس الذي قال ان «الحكومة التي ستشكل يمكن أن تكون حكومة مؤقتة».
والتقى رئيس «التجمع الوطني» في الشمال كمال الخير الذي قال: في سوريا ليس هناك ثورة لأن الشعب العربي السوري العظيم هو شعب عربي مقاوم ممانع وهو شعب مرتاح
اقتصاديا وماديا غير الشعوب العربية الباقية، وما يجري في سوريا هو عملية تخريب للنظام.
والتقى لحود ممثل «المقاومة العراقية ـ عصائب أهل الحق» الشيخ عمار الدلفي.
No comments:
Post a Comment