Thursday, April 21, 2011

«تايمز» تكشف توتراً بين أوباما ونتنياهو: من يقترح السلام أولاً؟

السباق الى السلام؟ (جعفر أشتييه - أ ف ب)
سلطت دعوة الجمهوريين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إلقاء كلمة أمام الكونغرس الأميركي الشهر المقبل، الضوء على التوترات الموجودة بين الأخير والرئيس الأميركي باراك أوباما، وأسهمت في إطلاق سباق دبلوماسي غريب على من يتقدم أولاً باقتراح جديد لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية المعلقة. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» [1]الأميركية أنه طوال ثلاثة أشهر، كان المسؤولون في البيت الأبيض يتناقشون في ما إذا كان قد حان الوقت ليلقي أوباما خطاباً أساسياً بشأن الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الثورة في العالم العربي، وإذا كان يجب عليه اغتنام الفرصة لاقتراح خطة سلام جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن إلقاء خطاب كهذا يحظى بدعم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وأوباما نفسه، لكنه يلقى معارضة من مستشار الرئيس الرفيع المستوى حول شؤون الشرق الأوسط، دنيس روس. ونقلت أيضاً عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين من المنطقة قولهم إنه «فيما تبحث الإدارة الأميركية في الموضوع، يبحث نتنياهو، الذي يخشى أن تخسر بلاده في أي خطة تتقدم بها إدارة أوباما، إن كان يفترض به أن يسبق البيت الأبيض ويتقدم باقتراح خاص أمام الكونغرس».
وقال أحد مفاوضي السلام الإسرائيليين السابقين، دانيال ليفي، إنه «سيبدو أن الناس يظنون أنه أياً من يقوم بذلك أولاً ستكون له الغلبة، وإذا فعلها نتنياهو ولم يتقدم بخطة سلام شجاعة فسيكون من الأصعب على أوباما أن يقول، بالرغم مما قلته للكونغرس والتصفيق الذي نلته، فهذا ما أعتقد أن عليك القيام به».
ورأت الصحيفة أن اللعبة السياسية بين الرجلين تظهر كيف أن الحسابات في الشرق الأوسط تغيرت لأسباب عدة، من بينها الثورة السياسية في العالم العربي، لكنها تشير أيضاً إلى نقص الثقة، وإلى ما يقول بعض المسؤولين إنه عداء شخصي بين أوباما ونتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولي البيت الأبيض يعملون على مسودات اقتراح محتملة، لكنهم لم يقرروا بعد كم سيكون مفصلاً أو إذا كان أوباما سيعلن عنه في خطاب معد مسبقاً، لكنها نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه إذا تقدم الرئيس الأميركي بخطة، فستتضمن 4 مبادئ مبنية على مسائل الوضع النهائي التي أربكت مفاوضي السلام منذ عام 1979. ونقلت عن مسؤولَين أميركيين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، قولهما إنه إذا كان نتنياهو ينوي فعلاً التقدم باقتراح جريء لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، فسيفعل ذلك في الكنيست.
(يو بي آي)
[2] [2]
العدد 1394
21 نيسان 2011
الاخبار

No comments:

Post a Comment