Saturday, April 16, 2011

الراعي العائد من الفاتيكان : للاسراع في تاليف الحكومة.
الراعي العائد من روما للتعجيل بالحكومة لأن البلد لا يتحمّل الشلل والجوع


اعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي استعداده لمحاورة اي انسان وجهاً لوجه، وجدد دعوته الى التعجيل في تأليف الحكومة "لأن الورزاء الجدد لبنانيون، ولن يأتوا من المريخ"، ملاحظاً ان البلد "لا يتحمل ان تبقى مؤسساته مشلولة وان يبقى الجوع وفقر الناس والمناصب شاغرة في الدولة".

اختتم البطريرك الماروني زيارته لروما لتأكيد الشركة بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة المارونية، حيث التقى البابا بينيدكتوس السادس عشر وأركان الكرسي الرسولي.
ورافقه في العودة الوزير بطرس حرب ممثلا رئيس الجمهورية اميل لحود والنائب عبد اللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ومطارنة ورؤساء عامون وكهنة ورئيس "المؤسسة المارونية للانتشار" الوزير السابق ميشال اده وعضوا مجلس امناء المؤسسة سركيس سركيس وبيار مسعد، وعدد من اعضاء المجلس التنفيذي للرابطة المارونية والمجلس العام الماروني وأكثر من مئة لبناني واكبوا زيارة الاعتاب الرسولية من بينهم النائبان عباس هاشم ورياض رحال.
واستقبله في المطار وزير الداخلية زياد بارود ممثلا الرئيس سليمان والسفير الايطالي جيوسيبي مورابيتو، والنائب البطريركي الماروني المطران رولان ابو جودة ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن وقائد الدرك العميد صلاح جبران ومدير فرع المخابرات في جبل لبنان العميد ريشار الحلو ورئيس "مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية" الياس صفير والمحامي فيليب طربيه ووجوه مارونية.
وفي صالون الشرف في المطار سئل البطريرك الراعي كيف يلخص نتائج هذه الزيارة فأجاب: "نتيجتها نعم سماوية كبيرة جدا، وكانت معروفة من خلال الوفد الذي ذهب من لبنان، رسمياً كان او دينيا او شعبياً، وهذا اظهر وجه لبنان الحقيقي ورآه البابا بمختلف طوائفه وتكتلاته وألوانه السياسية والحزبية وبقيمته ومؤسساته المارونية الاربع، وهو ما عبّر عنه قداسة البابا".
وشكر وزير الداخلية ومن خلاله رئيس الجمهورية مشيرا الى ان الوزير زياد بارود وصل من روما الساعة الثالثة فجر امس وها هو الآن في المطار "وبعتقد بقي نايم بالمطار" ليستقبلنا باسم رئيس الجمهورية. وكذلك شكر الرئيس ايفاده الوزير بطرس حرب الى روما لمرافقتنا، وممثلين لرئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء و"جميع الذين واكبونا الى روما".
واشار الى انه فاتح البابا بزيارة لبنان بناء على طلب جميع اللبنانيين، عندما سيعلن الارشاد الرسولي المتعلق بالشرق الاوسط، ضحك وقال: "ان شاء الله نكمل طريق يوحنا بولس الثاني". وهذا الارشاد سيكون خط عملنا الكنسي والوطني".
وعن القمة الروحية الاسلامية – المسيحية ولقاء الثلثاء قال: "ان القمة الروحية الاسلامية – المسيحية اعلنّاها بالفم الملآن، انما كانت سرية، ولكنها خرجت الى العلن. وهذه الخطوة نعيشها مع المطارنة، وأخذتها شعارا لي وهي "شركة ومحبة". لا خلافات في الرأي، انما خيارات في العمل السياسي. ولا يدعي احد ان خياراته هي الافضل وهو الوحيد الموجود. عندنا مصير واحد وثقافة واحدة ويجب ان نعيش معاً".
وهل يمكن ان يكون ثمة حوار مباشر بينه وبين الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله؟ اجاب: "ان الله حاورنا بتجسده، وصار انسانا ليحاور الانسان، فهل لا يستطيع البشر التحاور، الى هذا الحد نحن اكبر من ربنا، انا مستعد لمحاورة اي انسان وجهاً لوجه، وهذا الافضل".
وهل يمكن ان يعطي تعليقاً معيناً عن احتفال روما لاعلان الشراكة؟ اجاب: "اعتقد ان كثيرين شاهدوا الاحتفال عبر التلفزيون، وكلهم تأثروا، واللقاء الليتورجي الرائع الذي هو تعبير من خلال جسد الرب ودمه، والجميع فرحوا هنا وفي روما، فكم نكون سعداء لتبادل الآراء والشركة والابتسامة والمحبة. "جايين مرة واحدة على الدني، أقلّ ما عيش سعيد".
وماذا عن موقفه من تأليف الحكومة اجاب: "عندما اجتمعنا باخواننا الذين شرّفوا الى روما بمبادرة شخصية، "طلعت منهم عفوية انو ما اجمل ان نلتقي معا، وان تطلع الليلة مش عبكرا". ولذلك تضمّن "بيان روما" ان البلد لا يحمل تأجيلا اكبر لتأليف حكومة، ولا يحمل ان تبقى مؤسساته الدستورية مشلولة، وان تبقى الازمة الاقتصادية والجوع وفقر الناس، وان تبقى مناصب شاغرة تفوق المئات، وان تعطل كل الحياة من اجل منصب كبير او منصب صغير. والعالم العربي يغلي ونحن لا يمكن ان نبقى من دون دور نضطلع به".
وحيّا المسؤولين واعرب عن "احترام كامل" لهم، واوضح "ان الوزراء الذين سيأتون لن يأتوا من المريخ ولن نستأجرهم من مكان معين. هؤلاء لبنانيون. وقيمة اللبنانيين انهم يتفانون في محبة وطنهم، ولا مقياس غير ذلك. ونحن نناشد المسؤولين التعجيل في تأليف حكومة تدير شؤون البلد، ونحن معهم ونقول ليساعدهم الرب وينيرهم للقيام بالمسؤولية".


في روما

وكان في وداع البطريرك في مطار فيو ميتشينو في روما، السفير اللبناني في الفاتيكان جورج خوري والقائم بالأعمال اللبناني في روما كريم خليل والملحق العسكري العميد سمير معلولي وكهنة ووجوه من الجالية.

No comments:

Post a Comment