Thursday, April 21, 2011

الراعي يوجه رسالة الفصح اليوم ويعتذر عن عدم تلقي التهاني بالعيد
دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى أن «نجسد القربان في الحياة اليومية لكي نعكس سر العطاء والتفاني والبذل والخدمة بتواضع من دون حسابات شخصية»، مؤكدا
«أهمية بناء الشركة بالأخوة والعائلة والرعية والمجتمع والوطن».
كلام الراعي جاء خلال ترؤسه، أمس، قداسا في كنيسة مار شربل في عنايا، حيث ضريح القديس شربل، يرافقه المطران طانيوس الخوري والمسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض.
وكان في استقباله الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمه والأب ميلاد طربيه وحشد من الكهنة والأهالي. كما ترأس الراعي تأسيس عيد سري
الكهنوت والقربان في دير مار مارون ـ عنايا.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الزيارات التقليدية التي كان يقوم بها الراعي يوم خميس الاسرار الى عنايا عندما كان مطرانا على ابرشية جبيل.
كما احتفل الراعي برتبة خميس الاسرار في كابيلا القيامة ـ البطريرك صفير، في الباحة الخارجية للصرح البطريركي. وشارك فيه خريجو وخريجات ثانويات مدارس الراهبات
الانطونيات، إضافة الى أعضاء الهيئات الادارية والتعليمية فيها، وحشد كبير من المؤمنين.
وبعد أن غسل أرجل 12 تلميذا يمثلون رسل المسيح، أشار الى ان «المسيح عندما رسمهم كهنة للعهد الجديد أراد بذلك علامة ودعوة».
شكر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق بشارة بطرس الراعي «بعاطفة وامتنان كبيرين، كل الذين أموا الصرح البطريركي في بكركي والذين أبرقوا وكتبوا وراسلوا مهنئين باعتلائه
السدة البطريركية، ويلتمس نعمة الرب وبركته لهم ولكل الذين شاركوا في هذا الحدث الكنسي، من كل الطوائف في لبنان وبلدان الانتشار، الذين قدموا الهدايا التذكارية
عربون محبتهم وتقديرهم للبطريرك وللكرسي البطريرك».
من جهة أخرى، اعتذر الراعي عن عدم تقبل المزيد من التهاني بمناسبة توليه السدة البطريركية كما بمناسبة عيد الفصح المجيد، متمنياً للجميع «اعيادا مباركة تعود
بالخير والسلام عليهم وعلى وطننا لبنان وعلى المنطقة والعالم بأسره».
إلى ذلك، يوجه في التاسعة من صباح اليوم من بكركي، رسالة الفصح إلى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا. كما يترأس عند الحادية عشرة رتبة دفن المسيح في «كابيلا
القيامة - البطريرك صفير» في بكركي.
من جهته، احتفل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، أمس، بيوم خميس الاسرار في كاتدرائية مار جرجس في بيروت، وذلك بغسل أرجل 12 تلميذًا من اكليريكية
كفرا ـ عين سعادة، ثم ألقى عظة قال فيها ان كنيسة انطاكيا والبطريركية المارونية على رأسها «هم على شركة كاملة مع كنيسة روما برأسها وأساقفتها والكرادلة وجميع
المؤمنين يجمعنا القربان ويوحِّدنا الرب فنكون بالشركة الحقيقية».

No comments:

Post a Comment