Wednesday, April 20, 2011

سامي الجميل يلتقي سليمان فرنجية: ما لا نتمناه لأنفسنا... لا نتمناه لسوريا
حسناء سعادة
بنشعي :
استقبل رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية، أمس، في بنشعي، وعلى مدى ساعتين، منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل يرافقه عضوا المكتب السياسي
الكتائبي الدكتور ماريا جود البايع والدكتور ايلي داغر ورئيس مجلس الاعلام سيرج داغر بحضور القيادي في «المردة» الوزير يوسف سعادة، المسؤول الاعلامي في «المردة»
المحامي سليمان فرنجية وعضو لجنة الشؤون السياسية المحامي شادي سعد حيث كان بحث في امور عدة تهم الشارع المسيحي، كما تم التطرق الى اجواء اللقاء الرباعي الذي
انعقد في بكركي وما تركه من انعكاسات في اوساط المسيحيين بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام.
وقد وضع الجميل الزيارة التي تخللها مأدبة غداء، «في اطار تسهيل مهمة البطريرك بشارة الراعي وتكملة «للجو الايجابي الذي يحاول سيدنا البطريرك تظهيره على الصعيد
المسيحي وان شاء الله سيتم» . وقال :«نحن في الكتائب منذ سنة تقريباً ومنذ بداية لقاءاتنا مع الوزير فرنجية وضعنا آلية للتعاطي مع الملف المسيحي»، مشيرا الى
ثلاث خطوات للوصول الى وحدة المسيحيين ووحدة اللبنانيين بشكل عام اولها كسر الجليد واللقاء والمصافحة وفك الأحقاد السابقة، والخطوة الثانية تشمل الاتفاق على
قواسم مشتركة لمواضيع متنوعة كالتوطين، والموضوع الوظيفي للمسيحيين في الادارات العامة، مسألة بيع الأراضي، وصولاً الى ملف التجنيس، لافتا الى انه اذا تم التفاهم
عليها تكون المساهمة في امور يستفيد منها الجميع.
واعتبر ان الخطوة الثالثة تكون بالاتفاق على الامور الاستراتيجية ومنها حزب الله والمحكمة الدولية وموضوع المحاور «التي للأسف اليوم تمسك بالحياة السياسية في
لبنان لكن علينا أن نمشي وفق سلم الأولويات».
وعن دعوة «حزب التحرير» الى التظاهر ضد النظام السوري ووضع شعائر حزب الكتائب على المناشير التي وزعها الحزب المذكور قال الجميل:« ليس لنا أية علاقة بدعم أو
بمناهضة النظام في سوريا ونحن ضد اي طرف سياسي في لبنان يتدخل في هذه المسألة وكما ندعو نحن الآخرين لعدم التدخل في شؤوننا الداخلية علينا نحن الا نتدخل في
شؤون الآخرين فكل واحد عنده ويلاته وهمومه وما لا نتمناه لأنفسنا لا نتمناه لغيرنا وليعالج كل واحد أموره بنفسه بالنسبة الينا نحن اللبنانيين الملف السوري هو
ملف سياسي ولا نريد ان يكون هذا الموضوع بوابة لخلافات جديدة بيننا وتنتقل المشاكل لعندنا ومن هذا المنطلق ندعو الدولة اللبنانية الى منع اي تظاهرة لها علاقة
بدعم أو مناهضة النظام السوري وعلى السياسيين اللبنانيين ان يتجنبوا التحدث عن هذا الموضوع لأننا بغنى عن التدخل بأمور لا تعنينا».

No comments:

Post a Comment