أكد أن «البلد لا يحتمل تعطيل الحياة لأجل منصب»البطريرك الماروني: مستعد للقاء نصر الله
أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي، في تصريح للصحافيين في مطار ريفق الحريري فور عودته الى بيروت آتيا من الفاتيكان، أمس الأول، ردا على سؤال حول امكان لقائه
الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله وجها لوجه في حوار مباشر، «انني مستعد ان احاور كائنا من كان وجها لوجه. وهذا الافضل».
وكان في استقبال الراعي وزير الداخلية زياد بارود ممثلا رئيس الجمهورية، الوزير السابق وديع الخازن، سفير إيطاليا في لبنان جوزيبي مورابيتو وعدد من الشخصيات.
واعلن الراعي أنه قال للبابا بندكتوس السادس عشر، ان «كل الشعب اللبناني يتمنى زيارته لبنان لإعلان الإرشاد الرسولي بشأن الشرق الأوسط»، مضيفا ان بابا الفاتيكان
«ضحك وقال إن شاء الله نكمل طريق البابا يوحنا بولس الثاني».
واعتبر الراعي «ان الإرشاد الرسولي والمجمع البطريركي وما هو منتظر عن سينودس الشرق الأوسط، ستكون خط عملنا الكنسي والوطني»، مضيفا أنه «من الأمور التي تم التشديد
عليها، أن بكركي البطريركية والكنيسة ستنطلق الى تطبيق ما جاء في الإرشاد الرسولي بشأن لبنان، وخاصة في ما يخص أموره الوطنية».
اضاف ان «القمة الروحية الاسلامية ـ المسيحية اعلن عنها بالفم الملآن، وكانت الى حد ما سرية الى ان ظهرت الى العلن الكبير، وهذا لا يمنع، فكلها خطوات، والشركة
والمحبة تقتضيان ان ننزل الى الارض، ونبني اولا الشركة مع بعضنا، ووحدتنا مع بعضنا، ونتحاور حول كل النقاط التي تشكل الخيارات، وانا لا اسميها خلافات، وهذه
الخيارات يجب الا توصلنا الى خلافات».
وقال ردا على سؤال حول تشكيل الحكومة: عندما اجتمعنا مع كل الاخوان الذين كانوا معنا واصدرنا بيان روما بضرورة تشكيل الحكومة، لا نزال نناشد، بأن البلد لا يحتمل
اي تأجيل والبلد لا يحتمل بأن تبقى مؤسساته الدستورية مشلولة، في حين تتفاقم ازمته الاقتصادية والجوع وفقر الناس، وكذلك فان البلد لا يحتمل بأن نترك مناصب شاغرة
تتجاوز في عددها المئة، وان نعطل الحياة من اجل منصب كبير او صغير.
No comments:
Post a Comment