Thursday, April 21, 2011

كلينتون تريد «عمليّة سياسيّة جادّة»
تواصلت الاحتجاجات في سوريا أمس، غداة إعلان مراسيم إلغاء حال الطوارئ ومحكمة أمن الدولة العليا، فيما تحدثت أنباء عن عزل رئيس قسم الأمن السياسي في بانياس.
وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» أن السلطات السورية عزلت رئيس قسم الأمن السياسي في بانياس، الرائد أمجد عباس، ونقل تأكيد أهالي بانياس أن «الرائد ظهر في شريط الفيديو الذي بُثّ في 12 نيسان وظهرت فيه قوات الأمن السورية وهي تعتدي على أهالي سكان البيضا» المجاورة لبانياس. ورحّب رئيس المرصد «بهذه الخطوة الإيجابية على الطريق الصحيح».
كذلك أعلن عبد الرحمن أن «دورية تابعة لفرع الأمن السياسي في مدينة حمص اعتقلت المعارض محمود عيسى، إثر حديث أدلى به إلى قناة الجزيرة الفضائية».
في هذا الوقت، ذكر أحد طلاب جامعة حلب لوكالة «يو بي آي» أن قوات الأمن فضّت اعتصاماً نفّذه عدد من الطلاب للمطالبة بالحرية والإصلاح وإطلاق عدد من زملائهم المعتقلين.
وقال الطالب إن «عدداً من طلاب كلية الحقوق خرجوا في تظاهرة تطالب بالحرية، ثم اتجهوا إلى كلية العلوم حيث انضم إليهم عدد من طلاب الكلية». وأضاف أن «مجموعة من قوات الأمن واتحاد الطلاب هاجموا الطلاب المتظاهرين وحصل عراك بينهم». وتابع أن عدداً منهم توجه إلى كلية الطب البشري، حيث انضم إليهم بعض طلابها مردّدين هتاف «الأمن لبرا»، و«مطالبين بالإفراج عن 14 زميلاً لهم».
من جهة أخرى، تظاهر المئات من طلاب المعاهد المتوسطة في محافظة درعا مطالبين بالحرية وبالقصاص ممن سبّب مقتل عدد من أبناء المحافظة، بحسب وكالة «يو بي آي».
في باريس، رأت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن موافقة الحكومة السورية على رفع قانون الطوارئ في البلاد، خطوة «في الاتجاه الصحيح» إذا تُرجمت «على نحو ملموس لوضع حدّ للقمع»، معربة عن قلقها من التقارير عن استمرار أعمال العنف في سوريا. كذلك دعت إلى «إجراء حوار سياسي شامل في سوريا لتطبيق إصلاحات فعلية تلبّي الطموحات الشرعية للشعب السوري للمساهمة في استقرار البلاد».
بدورها، دانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون «العنف المستمر» الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المتظاهرين، وقالت إن على دمشق إطلاق «عملية سياسية جادة» لإنهاء الاحتجاجات الدموية.
[1] [1]
العدد ١٣٩٤ الخميس ٢١ نيسان ٢٠١١
سياسة
الاخبار

No comments:

Post a Comment