عطاالله ويزبك حاضرا في بعلبك عن التقارب المسيحي - الإسلامي
من اليمين المطران عطاالله، الشيخ يزبك، والشيخ الرفاعي خلال الندوة. (وسام اسماعيل)
بعلبك - "النهار":
شكل "التقارب الاسلامي- المسيحي" محور ندوة استضافها "مركز باسل الاسد" في بعلبك، وحاضر فيها راعي ابرشية بعلبك ودير الاحمر للموارنة المطران سمعان عطالله، رئيس الهيئة الشرعية لـ"حزب الله" الشيخ محمد يزبك، والشيخ بكر الرفاعي، وحضرها النواب: كامل الرفاعي، الوليد سكرية ومروان فارس، الوزيرالسابق غازي سيف الدين، متروبوليت بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، وعدد من الشخصيات. بعد تقديم من الدكتور حسان مخلوف، دعا الرفاعي "المسلمين والمسيحيين الى أفضل تواصل، بعيدا من التوترات التي يغلب عليها الطابع السياسي والاجتماعي". وقال: "نختلف ولكن لا نتحارب. نعاتب ولكن لا نقاتل".
ورأى المطران عطاالله "ان عملية التقارب بين الديانات اليوم، خصوصا بين المسيحية والاسلامية، كما هي حاليا، اصبحت كأنها امر بغيض. لذلك نجد من يجند نفسه لابعاد الناس بعضهم عن بعض، ولضرب كل محاولة لأي تجاور وتفاهم وعيش مشترك. فأصبحت بذلك تعددية الثقافات مشكلة ساخنة وقنبلة موقوتة معرضة للانفجار". وشدد على "وجوب ان يكون التقارب بين المسلمين والمسيحيين في لبنان شهادة حضارية مشتركة نقدمها الى العالم. وبشارة السيدة العذراء التي تجمعنا اليوم دعوة الى الانفتاح على جميع الناس والتضامن في ما بينهم والتأكيد لهم أن الله يحبهم، وان عليهم ان يحب بعضهم بعضا. هذا هو التحدي الذي ينتظرنا".
وشدد الشيخ يزبك على "اهمية حوار الاديان وضرورة التلاقي بين المسيحيين والمسلمين. وان التكامل في القيم الانسانية يفتح الطريق امام حوار الحضارات، بدل التصادم والصراعات التي لا تجلب الا الخراب والدمار". ونوه "بدعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الشركة والمحبة، والانفتاح لإبعاد الشر والشيطان، وليكون لبنان رسالة في وجه المتطاولين على المقدسات". وتدارك: "لبنان لن يكون في معزل عن هويته العربية. فأمنه من امن تلك الدول العربية ولا يجوز أن يكون خنجرا في ظهرها. ومن يشعل النار، لا يكون بعيدا منها بل سيكون وقودها".
No comments:
Post a Comment