«الرابطة المارونية»: مبادرة الراعي قدمت الأملسامي الجميل: لقاء بكركي بداية لكسر الجليد
صدرت مواقف مرحّبة باجتماع القيادات المارونية في بكركي اليوم، برعاية البطريرك بشارة الراعي.
واعتبر النائب سامي الجميل، خلال افتتاح قسم الفردوس الكتائبي في السبتيه، أن «الفرصة سانحة أمامنا للثورة على ذاتنا بوجود البطريرك الراعي الذي يقوم بمبادرات
مهمة جدا لجمع المسيحيين تحت عباءته».
وأضاف «يجب أن نكون يقظين، فإذا لم يخرج المسيحيون متفقين على كل شيء، لا يعني ذلك أنه فشل. هذا الاجتماع هو البداية والخطوة الاولى لكسر الجليد في أول مرحلة،
والاتفاق على قواسم مشتركة في المرحلة الثانية، والوصول في المرحلة الثالثة الى الأمور الاستراتيجية»، معتبرا انه «لا يمكن حل خلافات معمرة في اجتماع واحد».
وعبرت «الرابطة المارونية» في بيان امس، عن دعمها «لمواقف الراعي وجهوده الرامية الى تحقيق وحدة الصف اللبناني انطلاقا من حرصه على جمع القيادات المسيحية حول
منظومة الاساسيات الوطنية التي لا بد منها للخروج من حال الانقسام العمودي الذي يهدد لبنان في صميمه».
وأضافت أن «هذه المبادرة قدمت أملا جديدا والمطلوب من القيادات المجتمعة أن تبدي تجاوبا مع أهداف هذه المبادرة».
ورأى رئيس «المجلس العام الماروني» وديع الخازن، في تصريح، أن «هذا اللقاء يمكن أن يؤسس لمرحلة جديدة للنسيان والغفران»، معتبراً أنه «إذا ما نجح الراعي في
مرامي احتضانه مثل هذه الوحدة الوطنية في الصف الماروني، وهو الفاعل، فإنه يمهد للقمة الروحية التي ستليه في اللقاء الوطني الشامل».
ورأت «الرابطة السريانية» «أن اللقاء يعمل على كسر جليد علاقات اتسمت عبر عقود بالكثير من الخلافات والصراعات»، داعية الى «أن تكون هذه المناسبة منطلقا الى
إعادة نظر في أحوالنا».
ورأى «حزب الكتائب» ان «المبادرة التي اتخذها البطريرك بشاره الراعي بالدعوة الى اللقاء المسيحي في بكركي، «ينعش ثقة المسيحيين ويحيي فيهم الأمل بإمكانية الالتقاء
حول ثوابت تاريخية لا مجال للاختلاف بشأنها»، متمنيا «للمجتمعين النجاح في توحيد الرؤية المسيحية حيال الثوابت الوطنية، فالوضع المسيحي خصوصاً واللبناني عموماً
يستدعيان توحيد صفوف كل اللبنانيين، فكيف الحال بالقادة المسيحيين».
وأمل في بيان عقب الاجتماع الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، أمس، ان «يكون هذا اللقاء باكورة للقاءات لاحقة أوسع تضم مجموعة من القيادات والشخصيات المسيحية
وتؤدي الى بلورة مشروع وطني مشترك يحفظ ريادة الدور المسيحي».
واستغرب ان «يكون موضوع الحكومة قد بلغ هذا الحد من التأخير»، داعياً «القيمين على عملية التشكيل الى إعادة تقييم مساعيهم المتعثرة واستخلاص العبر من التأجيل
المستمر». واعتبر ان «الخطورة الكامنة وراء هذا التأخير خلقت حالة من فراغ لا يختلف وقعها وتأثيرها على الناس عن التوتر الأمني».
No comments:
Post a Comment